قوات سورية الديموقراطية تسيطر على ثلثي مساحة مدينة الرقة

تم نشره في الخميس 14 أيلول / سبتمبر 2017. 04:55 مـساءً
  • مقاتلون من قوات سورية الديمقراطية يشتبكون مع "داعش" في مدينة الرقة السورية -(أرشيفية)

بيروت- حققت قوات سورية الديموقراطية تقدماً على حساب تنظيم داعش داخل مدينة الرقة في شمال سورية، حيث باتت تسيطر على ثلثي مساحة المدينة، وفق ما اكد المرصد السوري لحقوق الانسان الخميس.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان هذه القوات المؤلفة من فصائل كردية وعربية تدعمها واشنطن "تمكنت من السيطرة على حي الثكنة الواقع في وسط المدينة بعد معارك عنيفة ضد تنظيم داعش وغارات مكثفة من التحالف الدولي" بقيادة اميركية.

ودفعت المعارك وفق المرصد "المدنيين للنزوح من حي الثكنة الى حي البدو المجاور والمناطق الواقعة تحت سيطرة داعش في القسم الشمالي من المدينة".

وبذلك، باتت قوات سورية الديموقراطية وفق عبد الرحمن "تسيطر على سبعين في المئة من مساحة مدينة الرقة" التي تعد معقل المتطرفين في سورية.

وتخوض هذه القوات منذ حزيران/يونيو بدعم من التحالف الدولي، معارك عنيفة داخل مدينة الرقة لطرد مقاتلي التنظيم منها.

ودفعت المعارك داخل مدينة الرقة عشرات الاف المدنيين الى الفرار. وتقدر الامم المتحدة ان نحو 25 الفا ما زالوا محاصرين داخل احياء سيطرة المتطرفين. لكن المرصد يقول ان عددهم أقل من عشرة الاف مدني بعد فرار كثيرين مع تقدم المعارك.

وأعرب عبد الرحمن عن اعتقاده بأن "المعركة في الرقة تدخل مراحلها الاخيرة"، لافتاً الى ان "انهاء المعركة يرتبط بارادة التحالف تحقيق ذلك باعتبار أن الطيران هو العامل الاساسي والحاسم في المعركة" ضد المتطرفين؟

ويقدر عبد الرحمن عدد مقاتلي التنظيم الموجودين في المدينة بـ"بضعة مئات" بعد مقتل عدد منهم وفرار اخرين من المعارك.

واشار كذلك الى "خسائر بشرية بشكل يومي في صفوف قوات سورية الديموقراطية في المعارك وجراء الالغام التي زرعها داعش ورصاص القناصة".

ويتصدى تنظيم داعش في الاونة الاخيرة لهجمات على محاور عدة أبرزها في الرقة وفي مدينة دير الزور (شرق)، حيث نجحت قوات النظام السوري في كسر حصار مطبق فرضه التنظيم على غرب المدينة ومطارها العسكري منذ مطلع العام 2015. وباتت تسيطر على 65 في المئة من مساحة المدينة.

كما أطلقت قوات سورية الديموقراطية السبت هجوماً يستهدف المتطرفين في ريف دير الزور الشرقي بدعم من التحالف الدولي. (أ ف ب)

 

التعليق