الزرقاء: مبنى مدرسة السخنة الاساسية المهجور يتحول إلى وكر لذوي الاسبقيات

تم نشره في الخميس 14 أيلول / سبتمبر 2017. 11:00 مـساءً
  • إحدى الغرف في مبنى مدرسة السخنة الاساسية المهجور-(الغد)

إحسان التميمي

الزرقاء- تشكل مدرسة السخنة الاساسية المهجورة منذ ثلاث سنوات، والتابعة للواء الهاشمية في محافظة الزرقاء، مشكلة تؤرق سكان اللواء بعد تحولها الى وكر لاصحاب الأسبقيات لممارسة أعمال رذيلة.
ويتجمع عدد كبير من اصحاب الأسبقيات في تلك المدرسة يوميا بعد ساعات منتصف الليل، ما يشكل خطرا على سكان بلدة السخنة، وفقا لمجاورين.
ويقول علاء عبدالكريم احد سكان اللواء إن المدرسة المهجورة أصبحت ملاذا لاصحاب الأسبقيات والزعران الخارجين عن القانون والعادات والتقاليد، لافتا إلى انه خلال ساعات الليل تتحول المدرسة إلى مكان لممارسة الرذيلة من تعاطي المخدرات والمشروبات الكحولية، داعيا إلى العمل على هدم المدرسة بعد أن تم الاستغناء عنها.
ويقول علي محمود إن المدرسة تحولت من الهدف الاساسي التي اقيمت من اجله وهو التربية والتعليم، إلى بيئة ملوثة بعد أن تم هجرها، إذ تحولت إلى مركزا لتجمع الخارجين على القانون، مطالبا العمل على إزالة هذه المدرسة.
ويوضح اسامة شرعان أن ثمة عددا كبيرا من الشكاوى التي تقدم بها أهالي المنطقة إلى الجهات المعنية، دون استجابة، مطالبا العمل على هدم مبنى المدرسة وانهاء ظاهرة تواجد اصحاب السوابق قبل ان يتفاقم الموضوع بشكل كبير.
من جهته يقول رئيس مجلس التطوير التربوي في منطقة السخنة نصر الله البطوش إن اهالي لواء السخنة ومنذ عامين يعانون من اوضاع مأساوية جراء مبنى مدرسة السخنة، بعد أن تم هجرها واصبحت مركزا لايواء اصحاب الأسبقيات لممارسة افعالهم المنافية للاخلاق العامة، قائلا ان المدرسة التي كان وزير التربية والتعليم الاسبق زارها وامر بازالتها وانشاء مدرسة نموذجية مكانها مازالت تراوح مكانها،  داعيا الجهات المختصة إلى العمل على ازالتها وإعادة انشائها لتعود إلى الدور الحقيقي الذي وجدت من اجله.
من جهته قال مدير تربية الزرقاء الثانية الدكتور رشيد عساف إن المدرسة المهجورة منذ ثلاث سنوات صدر قرار من قبل وزارة التربية في العمل على ازالتها، وانشاء بناء جديد نموذجي مكانها، مشيرا إلى أن وزاره التربية خاطبت وزارة الاشغال للاسراع والبدء في عملية إزالة المدرسة والتجهيز لبناء مدرسة اخرى مكانها.

التعليق