"النواب" و"علماء الأردن" يدعوان لنصرة مسلمي الروهينغا

تم نشره في الجمعة 15 أيلول / سبتمبر 2017. 12:00 صباحاً

عمان - وجه رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة، مخاطبات لرؤساء الاتحادات والجمعيات والمنظمات البرلمانية العربية والإسلامية والدولية، لـ"إدانة الجرائم التي يتعرض لها مسلمو الروهينغا في بورما".
وأكد، في تصريح صحفي أمس، أن هناك مسؤولية برلمانية عربية وإسلامية ودولية "تدعو لاتخاذ موقف حازم تجاه هذه الجرائم وإدانتها"، قائلا إن عمليات قتل المسلمين الأبرياء وتهجيرهم من بورما "يعد عملا عنصريا داميا، مثلما يشكل تمييزا يستهدف الإنسانية بالدرجة الأولى كما يستهدف أبرياء من المدنيين العزل".
وأضاف ان "تلك الجرائم تتنافى مع حرية الأديان والمذاهب، وتتعارض مع ما تؤمن به المنظمات البرلمانية من مبادئ الديمقراطية والعدالة والحرية وحقوق الإنسان".
على صعيد متصل، استهجنت رابطة علماء الأردن، الجرائم التي يتعرض لها مسلمو ميانمار من عمليات قتل واحراق وتهجير، داعية الدول العربية والاسلامية ومنظماتها للقيام بواجباتها لوقف هذه المجازر البشعة التي ترتكبها حكومة ميانمار.
كما استهجنت، في بيان صحفي امس، ان تكون الجهات الرسمية وعلى رأسها رئيسة الوزراء الحاصلة على جائزة نوبل للسلام، وراء هذه العمليات الاجرامية. ودعت وسائل الإعلام والاحزاب والمنابر والبرلمانات العربية الى التحرك نصرة لمسلمي ميانمار، مؤكدة عدم جوازية الاعتداء على إنسان بسبب انتمائه الديني والمذهبي، كون حرية الإنسان شيئا مقدسا. -(بترا)

التعليق