الكباريتي : المنتديان فرصة لترويج الأردن استثماريا

منتديان اقتصاديان على المستوى الإفريقي والخليجي في عمان الأسبوع المقبل

تم نشره في الثلاثاء 19 أيلول / سبتمبر 2017. 11:00 مـساءً
  • جانب من المؤتمر الصحفي للإعلان عن فعاليات المنتدى الاقتصادي العربي-الافريقي و"الخليجي-الأردني"-(من المصدر)

طارق الدعجة

عمان- تلتئم في عمان الأسبوع المقبل فعاليات المنتدى الاقتصادي العربي-الافريقي، ومنتدى التواصل الاقتصادي الخليجي-الأردني في دورته الثانية.
ويشارك بأعمال المنتدى الذي يعقد تحت رعاية الملك عبدالله الثاني وتنظمه غرفة تجارة الأردن أكثر من 500 مشارك يمثلون 53 دولة عربية وافريقية وأجنبية بالإضافة إلى الأردن.
ويهدف المنتدى العربي – الافريقي " الذي تبدأ فعالياته يوم السابع والعشرين من الشهر الحالي وتنظمه الغرفة بالتعاون مع اتحاد الغرف العربية ومجموعة الاقتصاد والأعمال، إلى ايجاد خريطة الطريق والتمويل المتاح لاستثمارات ناجحة" إضافة إلى التركيز على أدوات تنمية علاقات الجانبين الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.
ويبحث المشاركون بالمنتدى الفرص الجديدة لتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين الدول العربية والإفريقية في ضوء قرارات القمة العربية الافريقية الرابعة التي عقدت العام الماضي في غينيا الاستوائية.
وسيحظى المنتدى بمشاركة واسعة من مسؤولين رسميين معنيين بالاقتصاد والاستثمار في الدول العربية وافريقيا، وقيادات وإدارات غرف التجارة والصناعة والزراعة، والغرف التجارية العربية-الاجنبية المشتركة والغرف الافريقية.
ويشارك بالمنتدى كذلك شركات النقل واللوجستيات والمصدرين والمستوردين من مختلف القطاعات الانتاجية والبنوك والمؤسسات المالية وشركات التمويل العربية والافريقية والمنظمات الاقتصادية والمالية العربية وهيئات تشجيع الاستثمار وخبراء بالاقتصاد.
كما تنظم الغرفة واتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي في الثامن والعشرين من الشهر الحالي الدورة الثانية لمنتدى التواصل الاقتصادي الخليجي -الأردني تحت شعار "تعزيز آفاق التعاون الخليجي الأردني لنمو وتكامل أفضل".
وسيركز المنتدى على تعزيز التعاون الأردني -الخليجي من أجل علاقات أكثر شمولا ونموا بهدف تعزيز العلاقات على مستوى القطاع الخاص في المجالات الاقتصادية والتنموية الكبرى لتنمية التبادل التجاري وتعظيم الاستثمارات المشتركة.
ويسعى المنتدى الذي يقام للمرة الثانية في عمان الى دفع عجلة التنمية الاقتصادية الأردنية الخليجية عبر فتح شراكات جديدة بين أصحاب الأعمال، وتوسيع مجالات التعاون والاتفاق على استثمارات متبادلة ما ينعكس إيجابا على اقتصادات الأردن ودول الخليج العربي وتنشيط حركة التبادل التجاري.
وقال رئيس اتحاد الغرف العربية رئيس غرفة تجارة الأردن نائل الكباريتي ان "تنظيم المنتديين فرصة للترويج للفرص الاستثمارية واطلاع المشاركين على بيئة الأعمال والحوافز المتوفرة" مؤكدا أن " رسالتنا ستكون أن الأردن موطن آمن ومستقر للأعمال والاستثمار وبوابة لدخول اسواق المنطقة".
وأكد خلال مؤتمر صحفي عقده أمس بمقر الغرفة أن الغرفة أخذت زمام المبادرة للترويج للأردن من خلال تنظيم المنتديات والمؤتمرات الاقتصادية التي تعقد داخل وخارج المملكة لوضع المستثمرين بصورة الفرص الاستثمارية المتوفرة والتشبيك بين أصحاب الأعمال الأردنيين ونظرائهم من الدول العربية والاجنبية لإقامة شراكات تجارية واستثمارية تنعكس على الاقتصاد الوطني.
وأشار الكباريتي إلى أن الأردن حريص على تقوية وتعزيز علاقاته الاقتصادية مع دول القارة الافريقية والخليج العربي والترويج للفرص الاستثمارية المتوفرة بالمملكة وفتح اسواق جديدة للمنتجات والبضائع المحلية.
وأوضح الكباريتي أن إفريقيا هي سوق المستقبل بالنسبة للدول العربية وتمتلك فرصا هائلة للاستثمار، كما يمتلك العالم العربي فرصا لا متناهية من الإمكانيات الواعدة، مما يؤهل لخلق تعاون اقتصادي لا يستهان به، مؤكدا وجود امكانيات كبيرة لزيادة مبادلات الجانبين التجارية المتواضعة حاليا الى نحو 20 مليار دولار.
وبين أن العلاقات الاقتصادية والتجارية العربية الإفريقية تمثل أولوية استراتيجية عربيا وإفريقيا، من خلال توسيع نطاق التعاون الاستثماري والتجاري والمالي بين العالم العربي وأفريقيا وتعريف الجانبين بالمشاريع الاستثمارية المطروحة بقطاعات حيوية عديدة، ووضع خريطة طريق لإرساء شراكة استراتيجية.
وعبر الكباريتي عن أمله بأن يكون المنتدى منصة رئيسية للتعاون بين مجتمع الأعمال العربي ونظرائه في الدول الأفريقية من خلال تعزيز العلاقات على مستوى القطاع الخاص في المجالات الاقتصادية والتنموية الكبرى لتعزيز التبادل التجاري وتعظيم الاستثمارات المشتركة .
إلى ذلك؛ اكد الكباريتي أن علاقات الأردن الاقتصادية مع دول الخليج العربي في نمو مطّرد وأن 30 % من تجارته الخارجية تتم مع الدول الخليجية بالاضافة إلى أن الاستثمارات الخليجية القائمة بالمملكة في العديد من القطاعات أسهمت بدعم الاقتصاد الوطني.
يذكر أن صادرات المملكة إلى دول الخليج العربي بلغت خلال العام الماضي 1.326 مليار دينار مقابل 2.531  مليار دينار مستوردات.
وبلغت صادرات المملكة إلى دول الخليج العربي خلال الاشهر الخمسة الأولى من العام الحالي 455 مليون دينار مقابل 1.117 مليار دينار مستوردات.
وتشير الاحصائيات إلى أن الاستثمارات الخليجية بالأردن تقدر بنحو 40 مليار دولار، موزعة على القطاعات الانتاجية والخدمية والصناعية والاستثمارية وتتركز بصناعة الانشاءات والخدمات الرياضية والتعبئة والتغليف والبلاستيك وخدمات السيارات والاسمنت.
كما يوجد استثمارات خليجية بالخدمات السياحية والفنادق والمطاعم والأغذية ومواد البناء والاعلاف والصناديق الزراعية وخدمات التعليم والصحة والطلاب والمستلزمات الطبية، والعقارات والصناعات التحويلية والهندسية والخلايا الشمسية وانتاج الفحم والنسيج ومحطات الوقود والصناعات الكهربائية

التعليق