الصفدي يدعو لمحاربة الإرهاب بنهج شمولي وحل أزمات تولد الفوضى واليأس

تم نشره في الخميس 21 أيلول / سبتمبر 2017. 11:59 صباحاً - آخر تعديل في الخميس 21 أيلول / سبتمبر 2017. 09:45 مـساءً
  • وزير الخارجية ايمن الصفدي خلال مشاركته بالملتقى العالمي لمكافحة الإرهاب الاربعاء.- (بترا)

نيويورك- شارك وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي امس الإربعاء، في اجتماع وزاري للملتقى العالمي لمكافحة الإرهاب ترأسه المغرب وهولندا.

وأكد الصفدي في مداخلة له خلال الإجتماع التزام الأردن الكامل بالعمل والتعاون مع المجتمع الدولي لمحاربة الارهاب، ودعم جميع الجهود المبذولة لمواجهة هذه الآفة التي يعاني منها العالم أجمع.

وأضاف أنه يجب محاربة الإرهاب بنهج شمولي ومن خلال حل الازمات التي تولد الفوضى واليأس اللذين يشكلان تربة خصبة لانتشار الفكر الضلالي.

كما شارك الصفدي في اجتماع حول منع إستخدام الإرهابيين للإنترنت ترأسه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ورئيسة وزراء المملكة المتحدة تيريسا ماي ورئيس وزراء إيطاليا باولو جينتيلوني.

وشدد الصفدي خلال الاجتماع على ضرورة تكريس الجهود للقضاء على العصابات الإرهابية وهزيمة الإرهابيين في جميع ميادين المواجهة العسكرية والأمنية والفكرية.

ودعا الى تنسيق الجهود المبذولة على الصعيدين الدولي والإقليمي لمكافحة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره ومنع الارهابيين من نشر المحتوى الإرهابي ورسائل التطرّف والكراهية على الإنترنت، مؤكدا ضرورة التصدي للفكر الإرهابي ومبينا ان الأردن قدم مبادرات، من ابرزها رسالة عمان التي تعرض القيم الحقيقة للاسلام وعدالته ووسطيته وتدعو الى مكافحة الارهاب والتطرف.

ومن جانب اخر أكد الصفدي خلال مشاركته في اجتماع أممي رفيع المستوى حول ليبيا ضرورة التوصل الى حل سياسي لما يجري في ليبيا يرتكز على اتفاق الصخيرات، وضرورة دعم المؤسسات الليبية وتمكينها من القيام بدورها.

وبين الصفدي ان إعادة الامن والإستقرار في ليبيا ليس ضرورة ليبية فقط بل ضرورة من اجل تحقيق الأمن والإستقرار في المنطقة برمتها، مضيفا ان الانتصار على الإرهاب يتطلب اعادة الأمن والأمان الى ليبيا، وأن المعالجة الشمولية للإرهاب تتطلب دعم جهود الأشقاء الليبيين.

هذا والتقى الصفدي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، مع الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الاوروبي فيدريكا موغريني، واكدا عمق الشراكة وتميز العلاقات الأردنية الأوروبية.

وبحث الصفدي وموغريني، المستجدات المتعلقة بالقضية الفلسطينية والأزمة السورية.

كما التقى الصفدي وزيري خارجية كل من لتوانيا ليناس لينكيفشيوس والدنمارك اندرس صموئيلسن حيث جرى بحث العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات كافة، واستعراض التطورات الإقليمية والجهود المبذولة لحل أزمات المنطقة وتحقيق الأمن والاستقرار والرخاء فيها.-(بترا)

التعليق