طرق لتقسيم فاتورة المطعم بلباقة

تم نشره في الخميس 21 أيلول / سبتمبر 2017. 11:00 مـساءً

علاء علي عبد

عمان- بعد أن انتهيتَ من تناول طعام العشاء مع عدد من أصدقائك المقربين، يحضر النادل الفاتورة المستحقة، وهنا يقترح أحد الأصدقاء أن يتم تقسيم قيمة الفاتورة بينكم جميعا بالتساوي، حسبما ذكر موقع “Wise Bread”.
الاقتراح السابق، وإن كان معقولا في بعض الحالات، إلا أنه لا يكون عادلا في كثير من الحالات الأخرى. فالذي يطلب طبقا من السلطة وكوب عصير لا يمكن أن يدفع نفس القيمة التي يدفعها من طلب طبقا من المشاوي والعصير ومن ثم طلب قطعة من الكيك للتحلية.
وفيما يلي نستعرض عددا من الطرق التي تتيح للمرء أن يقسم فاتورة المطعم دون أن يخسر علاقاته مع الآخرين ويوصف بالبخل:
· كن صاحب الكلمة الأولى: في المواقف الاجتماعية عادة يكون من يتكلم أولا صاحب التأثير الأكبر على غيره. لذا فبدلا من تعريض نفسك والآخرين لجدال حول الأمور المادية بعد أن تكونوا أمضيتم وقتا جميلا سويا، كن صاحب الاقتراح الأول وستجدهم على الأغلب يوافقونك عليه بأسهل مما لو تركت الأمور تسير بطبيعتها. لذا حاول استغلال الوقت المناسب لعرض اقتراحك بتقسيم الفاتورة بينكم، ويكون هذا الوقت عندما يبدأ أحد الأشخاص بطلب ما يريد من النادل أو عندما يأتي النادل ممسكا بيده الفاتورة لتقديمها لكم.
· اطلب تقسيم الفاتورة لأجزاء حسب الطلبات: على الرغم من أن الأمر قد يكون جهدا إضافيا على النادل لتجهيز أكثر من فاتورة لنفس الطاولة، إلا أنه أحد الاقتراحات العملية المناسبة والتي من شأنها أن تجنبك الكثير من المواقف المحرجة.
· اقترح تقسيم قيمة الفاتورة بالتساوي: في بعض الأحيان يمكن اللجوء للطريقة التي ذكرتها في السيناريو الأول، أي تقسيم الفاتورة بالتساوي بين الجميع. فعندما تكون القيمة متساوية نوعا ما في الطلبات من طعام وشراب وحلويات، فإن الحل المعقول يكون تقسيم الفاتورة بالتساوي. حتى وإن كان الأمر سيسبب لك دفع مبلغ أكثر بقليل من القيمة الفعلية لطلباتك. حيث طلبات يصعب أن تكون متساوية تماما بين الجميع.
· استخدم أحد التطبيقات التي تساعد في هذا الأمر: نعم، حتى هذا الأمر لم تغفله التكنولوجيا ويوجد تطبيقات للهواتف الذكية تساعدك في هذا الشأن. فتطبيقات مثل “Tab” و”Billr” تساعدك على حساب قيمة ما يجب أن يدفعه كل شخص فضلا عن قيمة الإكرامية أو “البقشيش” التي يتوجب دفعها للنادل.
· المداورة في الدفع: على الرغم من أن هذه الطريقة لا تعني التقسيم الفعلي للفاتورة، لكنها تخفف من الأعباء المادية عن الجميع. فعندما تخرج مع أقارب أو أصدقاء مقربين بشكل متكرر فيمكنك أن تقترح أسلوب المداورة بالدفع بحيث يكون الدفع حسب الدور المتفق عليه مسبقا. لكن لتنجح هذه الطريقة عليك أن تذهب دائما لأماكن متساوية القيمة أو متقاربة على الأقل، بمعنى أن لا تذهب إلى مطعم شعبي عندما يكون دورك في الدفع وتقترح الذهاب لمطعم 5 نجوم عندما يكون دور غيرك.
وعندما تتعلق الأمور بالماديات فإن المواضيع تكون حساسة حتى بين أعز الأصدقاء، فالثقافة التي اعتدنا عليها تجعل البعض يذهب لمطاعم تفوق قدراته المادية ويصر على الدفع حتى لو بقي مديونا طوال الشهر فالمهم بالنسبة له ألا يقال عنه بخيل أو أنه يبحث عن الأماكن منخفضة الأسعار. هذا الأسلوب من التفكير يجب أن نتجنبه والتعود على تقسيم الفاتورة هي الخطوة الأولى نحو تحقيق هذا الأمر.

التعليق