منتدى الاستراتيجيات الأردني يطلق لوحة المؤشرات الاقتصادية

تم نشره في الأحد 24 أيلول / سبتمبر 2017. 12:00 صباحاً

عمان - الغد - أطلق منتدى الاستراتيجيات الأردني لوحة المؤشرات الاقتصادية التي تساعد أصحاب العلاقة من أكاديميين ومسؤولين ومتخذي القرار، على متابعة المؤشرات الاقتصادية المهمة بشكل دوري ومعرفة أثرها على الاقتصاد الأردني وتحديد الاتجاهات والخطط المستقبلية.
وتم إطلاق لوحة المؤشرات أخيرا برعاية رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي وحضور عدد من الوزراء والمسؤولين ومجموعة من أعضاء المنتدى والاقتصاديين والخبراء.
وتجمع اللوحة الاقتصادية أهم مؤشرات الاقتصاد الأردني في مكان واحد، وتضم مجموعة واسعة من المؤشرات الاقتصادية والسوقية والتي ستساعد أصحاب العلاقة من أكاديميين ومسؤولين ومتخذي القرار على متابعة المؤشرات الاقتصادية المهمة بشكل دوري ومعرفة أثرها على الاقتصاد الأردني وتحديد الاتجاهات والخطط المستقبلية.
تُدرج لوحة المنتدى المؤشرات الاقتصادية تحت 6 محاور رئيسية: الاقتصاد الكلي، المالية العامة، التمويل، الانفتاح الاقتصادي، المؤشرات النقدية، والمؤشرات العالمية. ويقع تحت كل محور مجموعة من المؤشرات تشير إلى قيمة المؤشر ونسبة التغير عليه خلال فترة المقارنة سواء كانت شهرية، ربعية أو سنوية.
كما اعتمد المنتدى منهجية الإشارة باللون الأحمر لجميع المؤشرات التي كان التغير فيها في فترة المقارنة سلبي على الاقتصاد الأردني، بينما تشير المؤشرات باللون الأخضر لتلك التي كان التغير فيها إيجابياً في فترة المقارنة. كما أعطى المنتدى تفصيلات لجميع المؤشرات ولمدة 10 سنوات، وكانت في غالبها قيم ربعية، إضافة إلى مقدار التغير في الربع من أجل تسهيل المقارنة.
كما يوفر المنتدى هذه اللوحة للمؤشرات الاقتصادية على موقعه الالكتروني www.jsf.org  لكي يتمكن الجميع من متابعة المؤشرات الاقتصادية الأردنية والتي سيتم تحديثها من قبل المنتدى بشكل مستمر، بحيث يمكن استخدامها كمصدر سهل وميسر للمعلومات.
وبين عبد الإله الخطيب – رئيس الهيئة الإدارية للمنتدى –إلى أن تطوير لوحة المؤشرات الاقتصادية يأتي استكمالاً للجهود التي يقوم بها المنتدى لمتابعة الاقتصاد الأردني وقياس أدائه بما يساعد في تقييم الوضع الاقتصادي والقدرة على التنبؤ بالحالة الاقتصادية في المستقبل مشيراً أن إطلاق المنتدى للوحة الاقتصادية يأتي بعد إطلاق كل من مؤشر الازدهار الأردني والمؤشر الأردني لثقة المستثمر.

التعليق