وعد بحل مشكلة "ديون المستشفيات"

تم نشره في السبت 23 أيلول / سبتمبر 2017. 11:00 مـساءً
  • مرضى ليبيون يراجعون مكتب السجلات في أحد المستشفيات - (أرشيفية)

عمان- قال رئيس جمعية المستشفيات الخاصة الدكتور فوزي الحموري إن السفير الليبي في الأردن محمد البرغثي وعد بحل قضية الديون المستحقة لصالح المستشفيات الخاصة، والبالغة 300 مليون دينار، بأسرع وقت ممكن.
وبين الحموري في تصريح لـ "الغد" أن السفير الليبي البرغثي، والمعين من قبل حكومة فايز السراج المعترف بها من قبل المم المتحدة، قد وعده بحل قضية الديون المترتبة على المرضى الليبيين بأسرع وقت ممكن.
يشار إلى أن عددا كبيرا من الجرحى الليبيين توافدوا خلال السنوات القليلة الماضية التي عمت الفوضى فيها بلادهم إلى المملكة لتلقي العلاج في مستشفيات خاصة في الأردن، لكن كثيرا منهم لم يسدد فواتير علاجه أو لم تسدد الحكومات الليبية المتعاقبة تسديدها عنهم.
وحول السوريين المصابين والذين يدخلون المملكة، قال الحموري إن معظم المصابين السوريين يتلقون العلاج في المدن الشمالية للمملكة وهنالك رعاية صحية لهم من قبل المنظمات الدولية.
وقال الحموري إن السياحة العلاجية بالأردن ما زالت تعاني من تراجعات نتيجة وضع معظم الدول التي تعتمد عليها الأردن بالسياحة العلاجية على قائمة الدول المقيد دخولها المملكة.
وأشار إلى أن الجنسية السودانية ما تزال من الجنسيات المقيدة رغم مطالبة الجانب السوداني بحل هذا الملف بالزيارة الاخيرة لرئيس الوزراء هاني الملقي للخرطوم إلا أن الملف ما زال عالقا.
وأوضح الحموري ان ترتيب الجنسيات الاكثر زيارة للاردن بهدف العلاج، إذ تحتل الجنسية السعودية المرتبة الأولى واليمنية في المرتبة الثانية فيما تحل الليبية ثالثا.
ولفت إلى أن هناك جنسيات أخرى مثل السودانية تعاني من إجراءات الحصول على التأشيرة، إذ كانت تصدر بسهولة من خلال السفارة الأردنية في الخرطوم، بينما تحتاج حاليا الى أكثر من أسبوعين، مشيرا كذلك إلى الجنسية التشادية والنيجيرية والعراقية والسورية والتي يعد العلاج لها مغلقا نهائيا، حيث إن السوريين الذين يدخلون الى الأردن بهدف العلاج يأتون من خلال دول أخرى وليس من سورية مباشرة.
وأكد الحموري أن هنالك تغيرا كبيرا لوجهة السياح ممن يتلقون العلاج الى دول أخرى؛ حيث بدأت بعض الجنسيات بتغيير وجهتها الى دول أخرى مثل تركيا ودبي والهند ومصر وتونس، وهذه الدول تعد من الدول المنافسة للأردن فيما يخص السياحة العلاجية.
وعبر عن خشيته من أن يفقد الأردن ميزته التنافسية، "حيث كنا في الأردن نفتخر أننا حصلنا على جائزة أفضل مقصد للسياحة العلاجية في المنطقة لأسباب عدة أولها جودة الخدمة، وكفاءة الكادر الطبي، والمستوى المتقدم للمستشفيات، وأسعارنا المعتدلة عن غيرنا من الدول".
وكانت الحكومة أصدرت منتصف كانون الأول (ديسمبر) من العام 2015 قرارات تضع قيودا على استقبال بعض الجنسيات لأسباب تتعلق بالأوضاع غير المستقرة في بلادهم كالسوريين واليمنيين والسودانيين والليبيين والعراقيين، وهو ما أطلق عليه قائمة الجنسيات المقيدة.

التعليق