7 ملايين دينار قيمة "المخالفات التجريبية" خلال 53 يوما

‘‘الأمانة‘‘: تشغيل ‘‘الكاميرات‘‘ 8 الشهر المقبل

تم نشره في الأحد 24 أيلول / سبتمبر 2017. 12:00 صباحاً
  • إحدى كاميرات مراقبة السير في احدى المناطق التابعة لأمانة عمان الكبرى -(تصوير: محمد مغايضة)

مؤيد أبو صبيح

عمان- قالت أمانة عمان الكبرى إن التشغيل التجريبي لـ19 كاميرا نصبتها في مطلع آب ( أغسطس) الماضي بشوارع متعددة في العاصمة، "فوت عليها حتى يوم أمس نحو سبعة ملايين دينار، جراء شطب أكثر من 118 ألف مخالفة سجلتها "الكاميرات" بزعم أنها كانت في مرحلة التجريب". وأوضح مصدر مطلع بـ"الأمانة" طلب عدم نشر اسمه لـ"الغد"، إن التجريب الفعلي لـ"الكاميرات" سيكون اعتبارا من منتصف ليلة الثامن من تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، مؤكدا أنه سيتم إخبار المواطنين قبل ذلك بأسبوع تقريبا لتبصيرهم بنوعية المخالفات.
وفيما أعلنت "الأمانة" عن أنها ستنصب نحو 30 كاميرا جديدة في عمّان قبل نهاية العام ليرتفع عددها إلى 70، حتى بدأ مرتادو مواقع التواصل الاجتماعي بتوجيه أصابع الإتهام لأمانة عمان بأنها مؤسسة "جباية".
لكن مدير دائرة الإدارة المشتركة بـ"الأمانة" محمد الفاعوري قال إن أمانة عمان تسعى من وراء الكاميرات لتقليل "الحوادث"، مدللا على أن الحوادث القاتلة والجسيمة "انخفضت بمعدل 22 % عن العام الماضي".
وكتب خليل درويش في تعليق له على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "بدل ما يركبوا كاميرات، يحلوا الأزمة الي بتعطل الناس"، بينما كتب هيثم شلبك "اسمها كاميرا جباية مش مراقبة"، وذهب أنس العلمي في تعليقه "هاي جباية مش حماية". وطالت التعليقات الطريفة نجم الوحدات حمزة الدردور الذي كتب عنه نضال حماد "والله هاي الكاميرات لمراقبة سرعة نجم الوحدات حمزة الدردور".
وتنتصب الكاميرات التي ستدخل الخدمة في  شوارع: الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، والملكة رانيا العبدالله، وطريق ياجوز، والمطار، والأردن، ونزول السفارة الأميركية. وكان مواطنون رأوا في نصب الأمانة لـ"الكاميرات" قبل أكثر من عام "وسيلة جديدة للجباية وانتهاك الخصوصية"، وهو ما نفاه الفاعوري جملة وتفصيلا.

التعليق