الفيصلي يخفق في اختبار "الديربي" ويترك صدارة دوري المناصير

الرمثا وشباب الأردن يتقاسمان القمة..والوحدات والعقبة والجزيرة تشحذ الهمة

تم نشره في الأحد 24 أيلول / سبتمبر 2017. 11:00 مـساءً
  • لاعب الرمثا مصعب اللحام يجري بالكرة بين لاعبي اليرموك - (من المصدر)
  • مهاجم فريق الوحدات حمزة الدردور يضيع فرصة امام مرمى الفيصلي - (تصوير: جهاد النجار)
  • لاعب الجزيرة عدي جفال يحاول المرور بين لاعبي الحسين اربد - (من المصدر)
  • لاعب ذات راس حاتم ابو خضرا يحاول بلوغ الكرة بين لاعبي شباب الأردن -(الغد)

تيسير محمود العميري

عمان- تقاسم فريقا الرمثا وشباب الأردن صدارة دوري المناصير للمحترفين لكرة القدم، ورفع كل منهما رصيده إلى 7 نقاط مع نهاية الجولة الثالثة وتقدما خطوة واحدة، علما أن الرمثا يتقدم بفارق الأهداف، بعد فوزه الكبير على اليرموك 5-0، فيما تغلب شباب الأردن على ذات راس 2-1.
وحقق فريق الوحدات قفزة كبيرة "4 خطوات" واستقر في المركز الثالث برصيد 5 نقاط، متقدما بفارق الأهداف عن العقبة الذي تقدم هو الآخر 5 خطوات، بعد أن فاز على البقعة 2-1.
الوحدات حسم "الديربي" مع الفيصلي بنتيجة 2-0، ليتراجع الفيصلي 5 خطوات ويترك الصدارة نحو المركز السادس برصيد 4 نقاط وبفارق الأهداف خلف الجزيرة، الذي أصبح خامسا وتقدم 5 خطوات بعد أن حقق فوزا كبيرا على الحسين إربد 4-1.
وتراجع الأهلي خطوة صوب المركز السابع برصيد 3 نقاط متقدما بفارق الأهداف عن اليرموك "تراجع 4 خطوات"، بعد أن حقق تعادلا مع المنشية 1-1، مكن الأخير من ترك المركز الأخير الى قبل الأخير برصيد نقطتين، وهو رصيد البقعة وذات راس نفسه، علما أن البقعة تراجع 4 خطوات وذات راس خطوتين، فيما تراجع الحسين إربد خطوة واستقر في المركز الأخير برصيد نقطة.
صراع على القمة وفرق تشحذ الهمة
من البديهي أن الاستقرار على مراكز ترتيب الفرق يبدو أمرا مستحيلا، والجولات الثلاث السابقة لم تقدم ما يؤكد أن هذا الفريق أو ذاك في مقدوره أن يتوج باللقب بعد انتهاء الجولة الـ22 من البطولة في آذار (مارس) المقبل، لكن ثمة مؤشرات توحي بأن بعض الفرق تملك القدرة على أن تكون ضمن دائرة المنافسة المتسعة حاليا والتي من الممكن أن تضيق تدريجيا، اذا ما حدث فارق ملحوظ في النقاط بعكس ما هو عليه الحال الآن.
نصف الفرق أظهرت رغبة بالمنافسة على اللقب، لكن الرغبة لا يمكن أن تبقى بمعزل عن القدرة، وفي الوقت ذاته فإن نتائج المباريات بين الفرق المتنافسة على اللقب هي من ستحدد اتجاهات التنافس.
ربما يكون من المفاجأة أن يحتل فريقا الرمثا وشباب الأردن الصدارة على حساب الوحدات والفيصلي.. بالطبع ليس هذا تقليلا من شأن الفريقين أبدا، ولكن المؤشرات التي خرجت من بطولة الدرع كانت توحي بذلك، ودخول الرمثا بقاعدته الجماهيرية على طريق المنافسة، سيجعل الصراع ممتعا وشرسا على اللقب مع الفريقين الجماهيريين الفيصلي والوحدات، بالإضافة الى الجزيرة الذي بات ركنا أساسيا في المعادلة التنافسية وإن كان سوء الطالع يلازمه في الخطوة الأخيرة.
وثمة مفاجأة أخرى تمثلت في دخول فريق شباب العقبة على حلبة المنافسة وأصبح بين "الأربعة" الكبار، رغم أنه يظهر للمرة الأولى في دوري المحترفين، وربما ينجح في لعب الدور ذاته الذي لعبه المنشية في الموسم الماضي.
قمة الوحدات والفيصلي كانت الأقوى والأهم والأكثر ندية في الجولة الماضية، فالصراع بين الفريقين على نقاط المباراة كان طبيعيا، بعد أن وجد الفيصلي نفسه يخسر نقطتين أمام الجزيرة، فيما خسر الوحدات 4 نقاط أمام ذات راس وشباب الأردن، ونجح الوحدات في فرض كلمته العليا على نتيجة المباراة أمام الفيصلي، لأن النقاط الثلاث منحته الفرصة لكي يشعر بالثقة والسعادة ويواصل مشوار الفرح الذي بدأ بلقب الدرع قبل أيام عدة.
الوحدات كان الطرف الأفضل في المباراة، التي أدارها ببراعة وسيّرها كما يشاء من حيث تسريع أو تخفيض وتيرة اللعب، ونجح في استغلال شيء من الفرص التي أتيحت له، بعكس الفيصلي الذي صام عن التسجيل في ظل شح الفرص الخطرة وتواضع الأداء الفني، الى حد وجد الفيصلي نفسه تائها أمام الجدار الدفاعي الوحداتي.
والرمثا الذي لم يكن منافسا في الموسم الماضي، ظهر في الدوري الحالي بشكل مغاير، وضرب بقوة حيث أثقل مرمى اليرموك بخماسية نظيفة، أكد مسعاه للمنافسة معتمدا على براعة نجمه مصعب اللحام والسوريين أحمد الدوني ومحمد شوكان.
بدوره، يبدو شباب الأردن وقد رغب في العودة الى واجهة الأحداث بعد غياب تنافسي طويل على صعيد الدوري، لكن الفريق لم يقدم إشارات سابقة على قدراته التي تبدو في ظاهرها عادية لاسيما بعد رحيل عدد من اللاعبين المميزين وآخرهم موسى التعمري، وحالة شباب الأردن تشبه حالة اللاعب المندفع من الخلف والذي لم يتنبه له أحد الا وهو يضع الكرة في المرمى، ولذلك انتزع نقطة ثمينة من الوحدات ومن قبل تفوق على الجزيرة وكسب كامل النقاط.
الجزيرة الذي عاش أحزان ضياع لقبي كأس الكؤوس ودرع الاتحاد هذا الموسم، أراد أن يضع حدا للنقاط المهدورة، حين خسر 3 نقاط أمام شباب الأردن في الوقت القاتل، وفشل في المحافظة على تقدمه بهدفين أمام الفيصلي ليخرج متعادلا بمثلهما، وتمكن من تحقيق فوز كبير على الحسين إربد مكنه من التقدم وترك المراكز المتأخرة، سعيا منه لحجز مكانه في المقدمة.
6 فرق تتأرجح
الفرق الستة الأخرى تتأرجح ولا تحظى باستقرار، ولكن من الواضح أن طموحها هو الجلوس في المنطقة الوسطى بعيدا عن حسابات الهبوط المعقدة، ومن الغريب أن فرقا مثل الأهلي والمنشية والبقعة والحسين إربد وذات راس لم تستفد من دروس الماضي، فباتت حالها حال الوافد الجديد اليرموك في منطقة الخطر، وإن كان الفصل في هوية الفريقين المرشحين للهبوط حديثا سابقا لأوانه، بما أن البطولة لم تقطع بعد ربعها الأول، وبما أن الجولات الأخيرة تقلب الحسابات في غالب المرات.
ضغط مباريات بين الكأس والدوري
مرة أخرى ستجد الفرق نفسها تحت الضغط.. فاليوم ستبدأ منافسات الدور الأول من بطولة كأس الأردن، ومع نهاية الأسبوع ستجد الفرق نفسها تدخل مواجهات الجولة الرابعة من الدوري، ونظرا لنظام الكأس فإن فريقا من كل مجموعة يستريح في كل جولة، ولذلك فإن فرق الوحدات والرمثا والأهلي والمنشية سوف تستريح من الكأس، ما يمنحها فرصة أفضل لالتقاط الأنفاس، لاسيما الوحدات الذي عانى من ضغط كبير نتيجة تلازم مباريات الدوري والدرع، فيما سيستمر الجزيرة بالمعاناة ذاتها.
الجولة الرابعة من الدوري ستحمل في طياتها مباريات بالغة القوة والأهمية؛ حيث سيلتقي الجزيرة مع الرمثا في قمة لا تقبل القسمة على اثنين، وكذلك حال قمة الفيصلي وشباب الأردن، فيما يلتقي شباب العقبة والأهلي في اليوم ذاته.
الصورة ستكون واضحة أمام الوحدات وهو يرى جميع الفرق التي تنافسه وقد لعبت قبله، وبالتالي فإن مباراته أمام الحسين إربد ستكون محفوفة بالمخاطر أمام فريق مهدد بشكل كبير، وفي اليوم ذاته يلتقي ذات راس والمنشية، فيما ستكون مباراة اليرموك والبقعة ختام الجولة الرابعة.
4 لاعبين في صدارة الهدافين
تصدر 4 لاعبين قائمة الهدافين برصيد 3 أهداف وهم: بهاء فيصل "الوحدات" وعدي جفال "الجزيرة" وأحمد الدوني ومصعب اللحام "الرمثا".
وحل في المركز الثاني برصيد هدفين؛ حاتم أبو خضرا "ذات راس" ومعاذ محمود "البقعة" وبوجان "شباب الأردن" ومجدي العطار "العقبة" وعبدالله العطار "الجزيرة" ومحمود وادي "الأهلي" ومحمد شوكان "الرمثا".
وحل في المركز الثالث برصيد هدف اللاعبون: فهد يوسف وعبدالله ذيب "الوحدات"، لوكاس وإبراهيم الزواهرة ومهدي علامة وبهاء عبدالرحمن "الفيصلي"، مهند خير الله وموسى التعمري "الجزيرة"، خلدون الخوالدة ولاعب البقعة محمد أبو حشيش بالخطأ "العقبة"، براء مرعي ويوسف النبر ولاعب ذات راس قيس العواسا بالخطأ "شباب الأردن"، محمد العملة وعدنان عدوس وايمانويل "البقعة"، محمد طلعت وعمر الشلوح "ذات راس"، وليد زياد وعبيدة السمارنة ويزن ثلجي "الأهلي"، أحمد الشقران وفارس غطاشة "اليرموك"، ميشيل ومحمود الحوراني "المنشية"، محمد زينو ونهار شديفات "الحسين".
20 هدفا في 6 مباريات
ارتفعت نسبة تسجيل الأهداف بشكل ملحوظ في الجولة الثالثة التي تعد الأغزر أهدافا حتى الآن؛ حيث تم تسجيل 20 هدفا في 6 مباريات بمعدل 3.33 هدفا في المباراة، ليرتفع إجمالي عدد الأهداف المسجلة الى 54 هدفا في 18 مباراة بمعدل 3.00 أهداف في المباراة.
5 انتصارات وحالة تعادل
تم تحقيق الفوز في 5 مباريات مقابل حالة تعادل، ليصبح بذلك عدد حالات الفوز 9 والتعادل 9 حالات أيضا.. للعلم لم تخل أي مباراة حتى الآن من الأهداف.
لا بطاقات حمراء
لم تشهر البطاقة الحمراء في الجولة الماضية، وبذلك توقف عدد حالات الطرد عند حالتين فقط في 18 مباراة.
لا ركلات جزاء
للجولة الثانية على التوالي لم يتم احتساب ركلات جزاء في الجولة 3، وبذلك يتوقف عدد ركلات الجزاء المحتسبة عند ركلتين ناجحتين فقط.
أرقام وكلام
- فريقا الرمثا وشباب الأردن الأكثر فوزا "مرتين"، وفرق الأهلي والبقعة وذات راس والمنشية والحسين إربد لم تحقق الفوز بعد.
- الأهلي يعد الفريق الوحيد الذي تعادل في جميع مبارياته "3 مرات"، بينما يعد اليرموك الفريق الوحيد الذي لم يتعادل.
- فرق الرمثا وشباب الأردن والوحدات والعقبة والأهلي لم تخسر أي مباراة، فيما يعد الحسين إربد واليرموك الأكثر خسارة "مرتين".
- يعد الرمثا الأقوى هجوما حيث سجل 8 أهداف في 3 مباريات، بينما اليرموك والمنشية الأضعف فلم يسجل كل منهما سوى هدفين.
- الرمثا أيضا الأقوى دفاعا فلم يدخل مرماه سوى هدف، في حين دخل مرمى اليرموك 8 أهداف.
- يحمل الرمثا أفضل فارق أهداف "+7" وعلى النقيض من ذلك اليرموك "-6".
- الفيصلي الفريق الوحيد الذي فاز في مباراة وتعادل في أخرى وخسر مباراة وفي الوقت ذاته سجل 4 ودخل مرماه 4 أهداف وجمع 4 نقاط... للعلم الجزيرة أيضا فاز في مباراة وتعادل بأخرى وخسر مباراة ولكن لم يتشابه بالأهداف.
- الفوز الذي حققه فريق الرمثا على اليرموك بنتيجة 5-0 يعد الأكبر حتى الآن.
- المدرب الكرواتي دراغان لم يكن محظوظا حين تعرض فريقه الفيصلي للخسارة أمام الوحدات في أول مباراة يقودها بعد تسلم مهامه خلفا للمدربين فيسو ومن قبله نيبوشا.
- المدرب السوري ماهر البحري مرشح لتسلم تدريب الجزيرة بعد استقالته من تدريب الحسين إربد.. البحري سيخلف مواطنه نزار محروس في الجزيرة.. قائمة المدربين ضحايا النتائج ستكبر في الأيام المقبلة.. هكذا درجت العادة.
- طاقم حكام عماني مكون من أحمد الكاف وأحمد الحياحي وراشد الغيشي وخالد الشيدي أدار مباراة الوحدات والفيصلي بطلب من الوحدات، ليكون ثاني طاقم تحكيم غير أردني يدير مباراة بالدوري تحديدا؛ حيث سبق لطاقم بحريني مكون من علي السماهيجي ومحمد جعفر ونواف شاهين وعبدالعزيز شريدة، وأن أدار مباراة الجزيرة مع الفيصلي في الجولة الثانية بناء على طلب الجزيرة.
- هدفان من "نيران صديقة" سجلا بالخطأ في الجولة الثانية؛ اذ سجل لاعب ذات راس قيس العواسا بالخطأ لصالح شباب الأردن، كما سجل لاعب البقعة محمد أبو حشيش بالخطأ لصالح البقعة.
نتائج مباريات الجولة الـ3
- شباب الأردن * ذات راس 2-1، سجل للشباب بوجان ولاعب ذات راس قيس العواسا بالخطأ ولذات راس عمر الشلوح.
- العقبة * البقعة 2-1، سجل للعقبة مجدي العطار ولاعب البقعة محمد أبو حشيش بالخطأ وللبقعة ايمانويل.
- الوحدات * الفيصلي 2-0، سجلهما بهاء فيصل وعبدالله ذيب.
- الجزيرة * الحسين إربد 4-1، سجل للجزيرة مهند خير الله وعبدالله العطار وعدي جفال وموسى التعمري وللحسين خلدون الخزامي.
- الأهلي * المنشية 1-1، سجل للأهلي محمود وادي وللمنشية محمود الحوراني.
- الرمثا * اليرموك 5-0، سجل للرمثا أحمد الدوني 2 ومصعب اللحام 2 ومحمد شوكان.
مواعيد مباريات الجولة الـ4
- الجزيرة * الرمثا، الخميس 28-9، الساعة 7.30، ستاد عمان.
- العقبة * الأهلي، الخميس 28-9، الساعة 7.30، ستاد العقبة.
- شباب الأردن * الفيصلي، الخميس 28-9، الساعة 7.30، ستاد الملك عبدالله الثاني.
- ذات راس * المنشية، الجمعة 29-9، الساعة 4، ستاد الكرك.
- الوحدات * الحسين إربد، الجمعة 29-9، الساعة 7.30، ستاد الملك عبدالله الثاني.
- اليرموك * البقعة، السبت 30-9، الساعة 7.30، ستاد الملك عبدالله الثاني.


taiseer.aleimeiri@alghad.jo

 

التعليق