الفاخوري: اللجوء السوري يستهلك 5 % سنوياً من الناتج المحلي الإجمالي

تم نشره في الأحد 24 أيلول / سبتمبر 2017. 11:00 مـساءً
  • وزير التخطيط عماد الفاخوري - (أرشيفية)

البحر الميت- أعلن وزير التخطيط والتعاون الدولي عماد الفاخوري عن اتفاق مع الدول المانحة على عقد مؤتمر (بروكسل 2) في ربيع 2018 لضمان استمرار جهود حشد التمويل لدعم الدول المستضيفة للاجئين، وبشكل سنوي ومع متابعة لتقدم سير العمل.
جاء ذلك في كلمة للفاخوري افتتح بها اعمال ورشة عمل للفرق القطاعية التي تمثل 12 قطاعا تشملها خطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية.
وقال إن مسؤولية مجابهة الأزمة السورية وإفرازاتها هي مسؤولية دولية تتطلب التزاماً حقيقياً وواضحاً ولسنوات عدة ومن قبل الدول المانحة والمؤسسات الدولية، مشيرا الى ان الأردن يقوم بهذه المهمة الإنسانية بالنيابة عن المجتمع الدولي.
وأشار الى ان الوفد الاردني الذي عاد من اجتماعات الجمعية العمومية في نيويورك ومن ضمنها اجتماع الاتحاد الاوروبي لمتابعة مؤتمر بروكسل، أكد ضرورة استكمال المجتمع الدولي تنفيذ التزاماته للعام 2017 وقبل نهاية العام.
وقال: "مع مرور الزمن فإن الأعباء اصبحت تزداد وتتراكم، فقد اثرت الأعباء المالية للأزمة السورية (تكاليف مباشرة بمعدل سنوي وصل إلى 2 مليار دولار سنوياً أي ما يعادل حوالي 20% سنوياً من مجموع الايرادات المحلية للموازنة أو ما يعادل 5% سنوياً من الناتج المحلي الإجمالي) ، بشكل مباشر على مستويات المعيشة من حيث الحصول على الخدمات العامة ونوعيتها وازدياد النفقات بالإضافة إلى الآثار السلبية على الموازنة والمديونية، والآثار غير المباشرة الأخرى، فالدول المستضيفة مثل الأردن تعتبر الدولة المانحة الأكبر في ضوء الأعباء التي تتحملها".
وفيما يتعلق بمستويات التمويل خاصة خلال العام الماضي "ورغم تحسنها" الا ان الفاخوري اكد وجود فجوة بلغت 38 بالمائة خلال العام 2016 حيث تم تغطية 62 بالمئة من الاحتياجات الواردة في خطة الاستجابة الاردنية للازمة السورية في عام 2016 مقارنة مع معدل 30 بالمائة في السنوات السابقة وبناء على طرح الاردن الإطار الشمولي في مؤتمر لندن ومن ضمنه خطة الاستجابة للأزمة السورية التي تحدّث بشكل سنوي.-(بترا)

التعليق