الاحتلال لا يلاحق المعتدين على المساجد والكنائس

تم نشره في الاثنين 25 أيلول / سبتمبر 2017. 12:00 صباحاً
  • جنود الاحتلال الإسرائيلي برفقة مستوطنين يمنعون نساء فلسطينيات من الدخول للمسجد الأقصى-(ارشيفية- رويترز)

برهوم جرايسي

الناصرة- أظهر تقرير نشر أمس، إنه في السنوات القليلة الأخيرة، جرى الاعتداء على 53 كنيسة ومسجدا في سائر أنحاء فلسطين التاريخية، وخاصة في القدس المحتلة، إلا أنه لم يتم تقديم سوى 9 لوائح اتهام، ضد إرهابيين مستوطنين. ما يؤكد على تواطؤ سلطات الاحتلال مع عصابات الإرهاب الاستيطانية، التي تواصل جرائمها دون توقف، كان آخرها الأسبوع الماضي، في كنسية القديس ستيفانوس في بيت جمال غرب مدينة بيت لحم.
وحسب تقارير منظمات حقوقية، نشرت تفاصيلها في صحيفة "هآرتس" أمس، فإنه منذ العام 2009 وحتى الأسبوع الماضي، تم الاعتداء على أماكن مقدسة اسلامية ومسيحية، بينها مساجد وكنائس، في سائر أنحاء فلسطين التاريخية، ولكن أكثرها في القدس المحتلة، ومنطقتها في الضفة.
وجاء في التقرير، إن سلطات الاحتلال أغلقت 45 ملف تحقيق، في هذه الجرائم، وتوصلت إلى الجناة في اعتداءين فقط، وقدمت لوائح اتهام ضد تسعة إرهابيين في هاتين القضيتين، وتمت إدانة سبعة منهم، دون ابراز الأحكام التي فرضت عليهم. ما يعني أن سلطات الاحتلال ما تزال تحقق في خمس قضايا فقط، ولا يبدو أن مصيرها سيكون مخالفا عن القضايا الـ 45 التي تم اغلاق التحقيق فيها.
وكانت كنيسة القديس ستيفانوس في بيت جمال، غرب بيت لحم، قد تعرضت الأسبوع الماضي الى اعتداء فظ، تضمن تكسير زجاج النوافد، التي هي من البلور الخاص بالكنائس، وجرى تحطيم أثاث كثير في الكنيسة وتخريبها، ولم تعلن سلطات الاحتلال عن اعتقال أحد.

التعليق