مواجهة بورتو وموناكو تعيد ذكريات نهائي 2004

تم نشره في الثلاثاء 26 أيلول / سبتمبر 2017. 12:00 صباحاً
  • مدرب بورتو جوزيه مورينيو يضم لاعبه باولو فيريرا على منصة التتويج العام 2004 -(أرشيفية)

عمان – الغد– يستضيف موناكو الفرنسي على ملعب "لويس الثاني" بورتو البرتغالي ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة السابعة، بعد مرور أكثر من 13 عاما على مواجهتهما التاريخية في نهائي دوري الأبطال العام 2004.
ويتذيل بورتو صدارة المجموعة، بعدما خسر مباراته الأولى أمام بشيكتاش التركي 1-3، فيما تعادل موناكو خارج أرضه في الجولة الأولى أمام لايبزغ الألماني 1-1.
لكن بورتو يتسلح في المباراة المقبلة بذكريات تاريخية تمثلت في فوزه باللقب الأوروبي للمرة الثانية في تاريخه، بتغلبه على موناكو بثلاثية نظيفة في مدينة غيلسينكيرشن الألمانية، ليصبح في ذلك الوقت الفريق الثاني فقط الذي يتمكن من إحراز لقب كأس الاتحاد الأوروبي (الدوري الأوروبي حاليا)، ثم لقب دوري الأبطال في الموسم التالي.
ظفر بورتو باللقب في ذلك الوقت، بفضل جهود مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو الذي كوّن فريقا لا يقهر من لاعبين محليين مطعمين بآخرين لم يتمتعوا بسمعة مرموقة، مثل الروسي ديميتري ألينتشيف والبرازيلي ديرلي والجنوب افريقي بيني مكارتي.
شق الفريقان طريقيهما إلى المباراة النهائية بفضل أداء فني على أعلى مستوى، وحقق بورتو مفاجأة بإبعاده مانشستر يونايتد الإنجليزي من الدور ثمن النهائي، قبل أن يتخطى ليون الفرنسي في ربع النهائي، ثم يزيح ديبورتيفو لاكورونيا الإسباني عن طريقه لبلوغ المشهد الأخير.
أما موناكو فكان مشواره أكثر صعوبة، فبعد اجتياز متوقع لمنافسه الروسي لوكوموتيف موسكو في ثمن النهائي، تمكن الفريق الفرنسي من تخطي ريال مدريد الإسباني بفضل جهود هداف الأخير السابق فرناندو موريانتيس، قبل أن يتمكن من فرملة تشيلسي الإنجليزي في دور الأربعة.      
ورغم الأداء الفني الرفيع للفريق طوال الموسم بقيادة مدرب المنتخب الفرنسي الحالي ديدييه ديشان، لم يستطع موناكو فرض أسلوبه الهجومي البحت على بورتو الذي كان وقتها لا يغامر كثيرا في التقدم إلى الأمام، مدركا أن فرصته في تخطي المنافسين الأقوياء ستزداد في حال أغلق المنافذ المؤدية إلى مرماه.
وتأثر موناكو كثيرا خلال المباراة من إصابة قائده لودوفيك جولي الذي خرج من الملعب مع انتصاف الشوط الأول، كما لم يتمكن من ترك بصمة له على اللقاء بعدما طبق لاعبي بورتو تطبيقات مورينيو بحذافيرها، ليحرز الفريق البرتغالي 3 أهداف حملت إمضاء البرازيلي الشاب كارلوس ألبرتو ولاعب الوسط البرازيلي الأصل البرتغالي الجنسية ديكو والبديل ألينتشيف.
لم يتمكن بورتو بعد هذه المباراة من مواصلة تألقه، لأن مدربه مورينيو رحل فورا إلى تشيلسي واصطحب معه باولو فيريرا وريكاردو كارفاليو ومانيش، كما حزم ديكو حقائبه وتوجه إلى برشلونة ليفوز معه بلقب دوري الأبطال العام 2006.
أما موناكو، فلعب قائده جولي إلى جانب ديكو في برشلونة، وعاد هدافه موريانتس إلى ريال مدريد، وحصل الجناح جيريمي روتين على عقد مغر من باريس سان جيرمان، ورحل المهاجم الكرواتي دادو برشو إلى جلاسجو رينجرز الأسكتلندي.

المباراة في سطور
النتيجة: بورتو 3 موناكو 0
الملعب: أوف شالكه أرينا (غيلسينكيرشن)
الأهداف: كارلوس ألبرتو (39)، ديكو (71)، ألينتشيف (75).
البطاقات الصفراء: نونو فالينتي وكارلوس ألبرتو وخورخي كوستا (بورتو).
تشكيلة الفريقين:
بورتو: فيتور بايا، خورخي كوستا، ريكاردو كارفاليو، نونو فالينتي، باولو فيريرا، كوستينيا، مانيش ، ديكو (بدرو إيمانويل 85)، كارلوس ألبرتو (ديميتري ألينتشيف 60)، بدرو منديش، ديرلي (بيني مكارتي 78).
موناكو: فلافيو روما، غايل غيفيه (سيباستيان سكيلاتشي 72)، أكيس زيكوس، هوغو إيبار، باتريس إيفرا، لوكاس برنادري، لودوفيك جولي (دادو برشو 23)، إدوارد سيسي (شعباني نوندا 64)، جوليان رودريجيز، جيريمي روتن، فرناندو موريانتيس.

مانشستر سيتي – شاختار دونتسك
 يتصدر مانشستر سيتي المجموعة السادسة برصيد 3 نقاط اثر فوزه في المباراة الأولى على فينوورد الهولندي 4-0، ويتخلف شاختار وراءه بفارق الأهداف بعدما فاز هو الآخر على نابولي الإيطالي 2-1.
 سجل مانشستر سيتي خال من الهزائم في آخر 10 مباريات بيتية له في دوري أبطال أوروبا برصيد 7 انتصارات و3 تعادلات، أي منذ خسارته أمام يوفنتوس في دوري المجموعات من نسخة العام 2015-2016.
 يشارك مانشستر سيتي في دور المجموعات للمرة السادسة، علما بأنه بلغ الأدوار الإقصائية في النسخ الأربع الأخيرة.
 لعب مانشستر سيتي 4 مباريات أمام فرق أوكرانية، جميعها أمام دينامو كييف، خسر خارج ملعبه 2-0 في ثمن نهائي مسابقة الدوري الأوروبي الموسم 2010-2011، وفاز على ملعبه 1-0، وفي ثمن نهائي دوري الأبطال الموسم 2015-2016، فاز الفريق الإنجليزي في أوكرانيا 3-1 قبل أن يتعادل الفريقان في انجلترا 0-0.
 خسر شاختار في 5 من آخر 6 زيارات له إلى انجلترا، والمباراة الوحيدة التي تفادى فيها الخسارة، تعادل خلالها مع توتنهام 1-1 في دور الـ32 من كأس الاتحاد الأوروبي الموسم 2008-2009.
 في الهزائم الخمس التي تلقاها شاختار في انجلترا، سجل الفريق 6 أهداف وتلقى مرماه 14، 5 منها أمام أرسنال (1-5) في دور المجموعات من دوري الأبطال الموسم 2010-2011.
 سجل شاختار خال من الهزائم على ملعبه أمام فرق انجليزية برصيد 4 انتصارات وتعادلين.
 لاعب مانشستر سيتي فرناندينيو سبق له اللعب في صفوف شاختار بين العامين 2005 و2013، ولعب 183 مباراة بالدوري الأوكراني سجل خلالها 31 هدفا، وفاز مع الفريق بلقب كأس الاتحاد الأوروبي الموسم 2008-2009.
موناكو – بورتو
 خسر بورتو مباراته الأولى في المجموعة السابعة على أرضه أمام بشيكتاش 1-3، فيما تعادل موناكو مع مضيفه لايبزغ 1-1.
 التقى الفريقان مرة واحدة في نهائي دوري الأبطال الموسم 2003-2004، عندما فاز الفريق البرتغالي باللقب بتغلبه على نظيره الفرنسي 3-0.
 مدرب بورتو الحالي سيرجيو كونسيساو، انتقل من لاتسيو إلى بورتو في منتصف الموسم 2003-2004، لكنه لم يتمكن من تمثيل الفريق البرتغالي في البطولة الأوروبية بسبب مشاركته فيها بوقت سابق من الموسم مع الفريق الإيطالي.
 سجل موناكو خال من الهزائم على ارضه أمام  فرق برتغالية (انتصاران وتعادل واحد أمام بنفيكا 0-0 في دور المجموعات الموسم 2015-2016).
 في المجمل، لعب موناكو 7 مباريات امام فرق برتغالية، فاز في اثنتان وتعادل في اثنتان وخسر ثلاث.
 يشارك موناكو في دور المجموعات للمرة الثامنة، وصل النهائي مرة واحدة وخرج من دور الأربعة 3 مرات.
 لعب بورتو 23 مباراة أمام فرق فرنسية في المسابقات الأوروبية (12 انتصارا و6 تعادلات و5 هزائم)، 11 منها في فرنسا (3 انتصارات و4 تعادلات و4 هزائم).
 مهاجم موناكو راداميل فالكاو، سجل 41 هدفا في 51 مباراة بالدوري البرتغالي مع بورتو، وقاده للفوز بلقب الدوري الأوروبي الموسم 2010-2011 بعدما توج هدافا للمسابقة برصيد 17 هدفا، علما بأن زميله الحالي في موناكو جواو موتينيو كان عضوا في الفريق البرتغالي الفائز.     
سبارتاك موسكو – ليفربول
 تعادل سبارتاك موسكو خارج أرضه في مباراته الأولى بالمجموعة الخامسة مع ماريبور 1-1، والأمر نفسه ينطبق على ليفربول الذي تعادل على ملعبه مع اشبيلية 2-2.
 تواجه الفريقان في دور المجموعات من دوري الأبطال الموسم 2002-2003، فاز ليفربول بملعبه 5-0، وخارج أرضه 3-1 بفضل ثلاثية من مايكل أوين.
 كما التقى الفريقان في الدور الثاني من بطولة الأندية الأوروبية أبطال الكأس الموسم 1992-1993، فاز الفريق الروسي 4-2 في موسكو بفضل هدفين من فاليري كاربين، ثم جدد تفوقه على ملعب "أنفيلد رود" بهدفين نظيفين.
 لعب سبارتاك 17 مباراة أمام فرق انجليزية في المسابقات القارية، فاز في 9 منها وتعادل في اثنتين وخسر 6 (5 انتصارات وتعادل واحد وهزيمتان على ملعبه).
 يشارك سبارتاك في دور المجموعات للمرة الثانية عشرة، والأولى منذ الموسم 2012-2013.
 لعب ليفربول 6 مباريات أمام فرق روسية خارج أرضه في المسابقات القارية، فاز في 3 منها مقابل 3 هزائم.
 فاز ليفربول في مباراتين فقط من آخر 13 مباراة أوروبية له خارج دياره (6 تعادلات و5 هزائم).

التعليق