6 عمال وطن يقومون على خدمتها

بلدة زحر: خدمات متواضعة وشوارع متهالكة

تم نشره في الثلاثاء 26 أيلول / سبتمبر 2017. 11:00 مـساءً
  • نفايات متناثرة في إحدى مناطق بلدة زحر غرب إربد-(الغد)

احمد التميمي

إربد– تعاني بلدة زحر 10 كيلو مترات غرب محافظة إربد، من واقع خدماتي متردٍ، يفرض الحاجة إلى مزيد من الاهتمام ببنية الشوارع التحتية وتحسين مستوى النظافة وتأهيل المدارس، وإيصال خدمة المياه بالشكل المطلوب وتحويل مركزها الصحي من أولي لشامل للتخفيف من معاناة تحويل المراجعين.
ووفق أعضاء من مجلس محلي زحر التابع لبلدية غرب إربد، فإن عدد سكان بلدة زحر يتجاوز 7 آلاف نسمة ومخدومين بـ 4 عمال نظافة، ما يعني صعوبة السيطرة على وضح النظافة بالبلدة.
وقال عضو اللجنة المحلية محمود الهزايمة إن شوارع البلدة بحاجة إلى إعادة تأهيل من جديد جراء انتشار الحفر والمطبات، إضافة إلى أن هناك حاجة لفتح شوارع جديدة لتمكين المواطنين من الوصول إلى أراضيهم.
وأشار إلى أن هناك عشرات الدونمات من الأراضي ما زالت خارج التنظيم، الأمر الذي يحرم أصحابها من الخدمات، الأمر الذي يتطلب من الجهات المعنية إدخال بعض الأحواض للتنظيم للاستفادة من خدمات المياه والكهرباء ومنع البناء العشوائي.
واعتبر أن أوضاع المدارس في البلدة جيدة وخصوصا بعد افتتاح مدرسة جديدة مؤخرا، الأمر الذي خفف من اكتظاظ الطلبة داخل الغرف الصفية، غير أنه لفت أن المدارس بحاجة إلى صيانة دورية وإعادة تأهيل الملعب الموجود في مدرسة الذكور كونه غير معبد.
ولفت إلى أن سور المدرسة آيل للسقوط ويهدد سلامة الطلبة، داعيا الجهات المعنية الى الكشف عليه واتخاذ الإجراءات اللازمة.
وفيما يتعلق بالمركز الصحي، اكد الهزايمة ان المركز الصحي جيد ويقدم خدماته للمراجعين، غير ان البلدة بحاجة إلى مركز صحي شامل حتى تتوفر فيه بعض الاختصاصات، لافتا إلى أن بعض المراجعين يتم تحويلهم إلى المستشفيات أو مركز صحي كفريوبا الشامل.
وقال عضو المجلس المحلي عثمان الهزايمة إن البلدة بحاجة إلى شبكة مياه جديدة لاهتراء القديمة وهدر كميات كبيرة من المياه، ناهيك عن عدم وصولها للمناطق المرتفعة، وإن وصلت فانها تصل ضعيفة لا تكفي المواطنين احتياجاتهم.
واشار الى ضيق الشوارع داخل البلدة وعدم فتحها بسعتها الحقيقية، الأمر الذي يتسبب بوقوع حوادث سير، اضافة الى ضرورة التوسع في فتح الشوارع الزراعية في البلدة حتى تخدم المزارعين للوصول الى أرضيهم.
وأكد الهزايمة على ضرورة إنشاء إشارة ضوئية على مثلث زحر- سوم نظرا للاختناقات المرورية وتداخل السير، ما تسبب في وقوع العديد من حوادث جراء وجود اعتداءات على حرم الشارع بالرغم من ان الجهات المعنية قررت الاعوام الماضية إقامة ميدان أو إشارة إلا أنه لم يتم تطبيق ذلك على أرض الواقع.
ولفت الى تعطل وحدات الإنارة في الشارع الرئيس، الأمر الذي يتطلب من الجهات المعنية العمل على إصلاحها، إضافة الى ضرورة إيجاد طريق بديل لمنع مرور صهاريج المياه في الشارع الرئيس وأمام المدارس والذي يؤدي الى وقوع حوادث دهس.
بدوره، أكد رئيس بلدية غرب اربد فائق بني عواد ان وضع النظافة في منطقة زحر جيد وهناك اكثر من 6 عمال وطن يوقوم على خدمة البلدة، مقرا بذات الوقت بوجود نقص في عمال النظافة في البلدية.
واشار الى ان هناك كابسة مخصصة لمنطقة زحر تقوم يوميا بجميع النفايات ونقلها الى مكب الاكيدر، الا ان عدم تعاون المواطنين في اخراج النفايات في اوقات محددة يؤدي الى تراكم النفايات.
وأكد أن الورش الفنية تقوم بشكل دوري بصاينة وحدات الإنارة في المنطقة، لافتا الى انه في الوقت الحالي لا يوجد مخصصات مالية من اجل فتح وتعبيد الشوارع.
واوضح بني عواد ان البلدية قامت مؤخرا بإزالة الاعتداءات على مثلث زحر سوم تمهيدا لبناء كندرين على جوانب الشارع، اضافة الى انه سيصار الى مخاطبة الجهات المعنية لوضع إشارة او دوار في المنطقة.
بدوره، قال الناطق الإعلامي في شركة مياه اليرموك معتز عبيدات إن الوضع المائي في زحر قد تحسن بشكل ملموس بالإضافة الى مناطق سوم الشناق وكفريوبا وناطفة حيث قامت الشركة بتنفيذ خط 6 إنش بطول 400 متر يمتد من اشارة كفريوبا باتجاه بلدة ناطفة ليكون بديلا للخط القديم الذي تعرض للانسداد.
 وتم تركيب عدد من المحابس باقطار 2 إنش و 6 إنش في كفريوبا وناطفة وجحفية لضبط أدوار المياه على الخط الناقل والتأكد من إيصال كميات المياه المخصصة كإجراء فاعل لزيادة حصة الاشتراك من المياه قامت الشركة بتزويد مناطق (هام ودوير المزار والجرون والمنطقة ما بين حوفا وجحفية) لتتزود من حوفا بعد ان كانت تتزود مباشرة من الخط المغذي لقرى غرب اربد وخاصة بعد وصول مياه الديسي قبل اكثر من شهرين، مما يعني زيادة في كميات المياه بمعدل 2500 متر مكعب اسبوعيا، حيث كان لذلك الأثر في زيادة حصة الاشتراك من 3،3 متر مكعب الى 4،5 متر مكعب أسبوعيا،  ليس لكفريوبا فقط، وإنما كذلك لقرى سوم وزحر وناطفة.
وأضاف ان عدد الشكاوى من هذه المناطق انخفض بشكل ملموس ولا يخلو الأمر من شكاوى فردية تجري متابعتها والعمل على ايجاد الحل المناسب لها.
مدير تربية اربد الاولى علي الدويري اكد ان وضع المدارس في المنطقة جيد ولا يوجد هناك اي اكتظاظ داخل الغرف الصفية، مؤكدا انه تم استحداث بداية العام الدراسي الحالي مدرسة جديدة وهي مدرسة زحر الأساسية للبنات تم تصميمها وفق المواصفات العالمية.
مدير صحة اربد الدكتور قاسم مياس، قال إن المديرية لم تتلق اي شكوى فيما يتعلق بمركز صحي زحر، مؤكدا ان المركز هو أولي ويقدم خدماته لجميع المراجعين وهناك طبيب عام وأسنان متواجدان في المركز طيلة فترة الدوام، مشيرا الى ان اي حالة لا يوجد لها علاج يتم تحويلها الى المركز الصحي الشامل او المستشفى.
واشار الى ان جميع الأدوية وخصوصا العلاجات المزمنة متوفرة في المركز الصحي، مؤكدا ان مديرية الصحة تقوم وبشكل دوري من خلال مراقبيها بجولات ميدانية على جميع المراكز للوقوف على احتياجاتها.

التعليق