علامات تدل على أن زميلك بالعمل يخطط لإلحاق الضرر بك

تم نشره في الجمعة 29 أيلول / سبتمبر 2017. 03:58 مـساءً
  • زملاء في العمل- (تعبيرية)

لندن- كثير من الناس الذين يشعرون بعدم الثقة أو الافتقار إلى المهارات، يلحقون الضرر بمن يرونهم منافسين لهم، وتُعرف هذه الظاهرة بمتلازمة بروكرست.

خلصت دراسةٌ حديثةٌ صادرةٌ عن قسم الإدارة بجامعة بوفالو في الولايات المتحدة الأميركية، إلى أن نوعيةً معينةً من الزملاء في العمل ممن يشعرون بأنهم "أضعف مكانةً" هم الأكثر احتمالية للقيام بتصرفات تتسبب في تدمير شركائهم بالعمل، وفقاً لصحيفة Business Insider الأميركية، نقلاً عن موقع Phys.org.

نعرف جميعاً أحداً من محيطنا يتعامل بهذه الطريقة الدنيئة والمثيرة للشفقة، بوعي أو دون وعي.. صحيفة elpais تدلك على الكيفية التي تعرفهم من خلالها في الوقت المناسب؟

يُظهرون شعوراً بالنقص وانعدام الأمن

هذا النوع من الأفراد يبدون مهدَّدين من قِبل من يعتقدون أن بإمكانهم التفوق عليه.

حين يقدم أحد ما فكرة أفضل من فكرتهم يتركهم في مواجهة المقارنات. الخوف من فقدان مناصبهم وسلطاتهم والتدرج الوظيفي في هذه الحالات.

إنهم في موقف دفاعي

من المحتمل أن يكونوا أقل إبداعاً وليس لديهم ذكاء كثير، وأقل موهبة من الآخرين. وحين يكونون في مواجهة تهديد ما يكون أحد الحلول هو أن يسبق منافسه.

لكن نقص القدرات لا يساعدهم، وبدلاً من السعي لدعمها يبدأون في الانتقاص من قدرات الآخرين، ويعتقدون أنهم بهذه الطريقة سيجعلون الكل سواء.

يخزِّنون المهام

مستوى المنافسة في بعض بيئات العمل يدفع البعض للسعي للفوز فيها بأي ثمن. فيحوز المهام التي لا ترتبط بوقت محدد؛ حتى لا تُسند إلى أحد زملائه الذين يستطيعون عملها بشكل جيد.

يقومون بأعمال غير منطقية

وقد يصل بهم التفكير إلى أن أداء الآخرين أعمالاً رائعة يعني أنهم ليسوا رائعين. لكن الإبداع والمهارات والقدرات والحماسة موجودة في كل مكان، لا تنفد؛ لأن أحداً ما لديه هذه الصفات.

يرفضون التغيير

هناك موظفون أو مديرون، عملوا سنواتٍ بوتيرة معينة، و تواءموا مع مواقعهم، إلا أنهم يفاجأون حين يظهر أمامهم من يمتلكون حماسة أكبر ورغبة في التغيير للأفضل، ويتطلب ذلك منهم التكيف مع النظام الجديد لتأدية العمل وخروجاً من منطقة الراحة.

يحكمون على وجهات نظر الآخرين من خلال آرائهم

بالنسبة لهم، آراؤهم هي الوحيدة القيّمة، وكل ما يختلف عنها لا قيمة له. وبهذه الطريقة، يقاطعون التفكير الإبداعي وأفكار المجموعة؛ ما يجعل العمل في فريق صعباً.

من يعانون متلازمة بروكرست لديهم في نهاية الأمر اضطراب نفسي.

لقد تعلمنا قِيماً مثل العمل والمسؤولية والانضباط والمثابرة.

واقع التعرُّض للعقاب والإهانة لتحقيق صالح المنظمة لا يتوافق مع ما نعرفه من قيم. والعواقب قد تكون مدمرة على المستويين الشخصي والعملي للضحية، التي تتعرض للعقاب أو الشك أو السخرية.

والآثار تطول المؤسسة أيضاً والتي تفقد الأفكار والإبداع والبيئة الصحية للمنافسة.

وعلى الموظف أو رجل الأعمال الذكي أن يحيط نفسه دائماً بأشخاص أكثر إبداعاً وقدرة وذكاء منه.

امتلاك الموهبة وإضافة قيمة للعمل هما أفضل طريقة للإبداع والتقدم، وهذا ينطوي على مخاطر.

لدى المديرين خوف من التكوين أو الاستثمار في موظفين يمكن أن يغيروا أوضاعهم. لكن إذا كنت تريد النمو، فيجب أن تخاطر وتشجع سياسة جمع المواهب في الشركة.

من يعانون متلازمة بروكرست لا يعملون في فريق ولا يمكنهم التعلم من المحيطين بهم. ويرون أن أفضل طريقة للمساواة بين الجميع هي تحطيم المتفوقين.

الخوف من تفوقِ من حولهم يدفع كثيرين ممن يعانون هذه المتلازمة للعيش في دائرة من الدناءة، حيث لا يصلون لشيء ولا يسمحون للآخرين بتحقيق أي شيء أيضاً.

وعكس المضايقات والإزعاج، فمسألة إضعافك يمكن أن تكون أصعب كثيراً في تحديدها وكشفها.

إن العمل على إضعاف شخص ما ليس بالضرورة أن يكون عن طريق أعمال عدائية بشكل صارخ، تعمل على الإطاحة بك؛ بل إن هذا النوع من الزملاء يعمل بهدوء ليحبطك. لهذا من المهم جداً أن تأخذ حذرك منهم، بحسب Business Insider.(هاف بوست)

التعليق