الحكومة ترفع أسعار المحروقات بنسب تصل إلى 5 %

تم نشره في الأحد 1 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 12:00 صباحاً
  • مركبة تتزود بالوقود من محطة محروقات في عمان - (تصوير: أسامة الرفاعي)

رهام زيدان

عمان- رفعت الحكومة اعتبارا من اليوم أسعار المشتقات النفطية الأساسية، بنسب وصلت إلى 5 %، فيما أبقت على سعر اسطوانة الغاز المنزلي عند سعرها البالغ 7 دنانير.
وبحسب القرار الصادر عن وزارة الطاقة والثروة المعدنية أمس، تم رفع سعر البنزين أوكتان 90 بمقدار 10 فلسات لليتر الواحد إلى 690 فلسا للييتر ( 13.8 دينار للصفيحة)، بدلا من 680 فلسا ( 13.6 دينار للصفيحة) في تسعيرة الشهر الماضي وبنسبة 1.4 %.
كما رفعت الحكومة سعر البنزين 95 بمقدار 15 فلسا لليتر إلى 910 فلسات لليتر ( 18.2 دينار للصفيحة)، بدلا من 895 فلسا لليتر ( 17.9 دينار للصفيحة) في تسعيرة الشهر الماضي، وبنسبة وصلت إلى 1.6 %.
أما أعلى نسبة رفع فكانت من نصيب الكاز والديزل بنسبة 5 %؛ حيث تم رفع سعر الليتر من كل منهما بمقدار 25 فلسا إلى 520 فلسا لليتر (10.4 دينار للصفيحة) بدلا من 495 فلسا لليتر(9.9 دينار للصفيحة الشهر الماضي).
وقالت الوزارة، إنها دعمت أسطوانة الغاز المنزلي للشهر الحالي بمقدار 1.36 دينار؛ إذ أن كلفتها بناء على السعر العالمي بلغ 8.36 دينار.
ورفعت أيضا الحكومة سعر البنزين 98 رغم أنه لم يتداول رسميا في المحطات بعد؛ حيث يتم تداوله وفقا للمواصفة المقترحة دون الإعلان عن اقرارها رسميا في محطات محددة، بمقدار 15 فلسا أيضا إلى 1.060 دينار بدلا من 1.045 دينار لليتر الشهر الماضي.
وبينت الوزارة أن معدل النفط الخام ارتفع إلى 55.95 دولار للبرميل خلال شهر أيلول(سبتمبر)، مرتفعا من 51.54 دولار في شهر آب (أغسطس) الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعار المشتقات النفطية بنسبة متفاوتة الشهر الماضي كان أعلاها للسولار والكاز.
وتضمنت التسعيرة أيضا سعر بيع الغاز الطبيعي للصناعات (واصل أرض المصنع) بمقدار 5.985 دينار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية مقارنة مع 5.860 دينار الشهر الماضي، وسعر بيع الغاز الطبيعي المنتج من حقل الريشة بمقدار 3.114 دينار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية مقارنة مع 3.037 دينار في تسعيرة الشهر الماضي.
وتقوم لجنة التسعير في وزارة الطاقة والثروة المعدنية، استنادا إلى نشرة بلاتس، بتحديد أسعار جديدة للمشتقات النفطية نهاية كل شهر بناء على مراجعة الأسعار العالمية، بمقدار معدل كل من السعر العالمي لكل مادة من المشتقات النفطية لفترة 30 يوما تسبق تاريخ يوم الإعلان عن الأسعار، مضافا إليه كافة التكاليف لإيصال المنتج من السوق العالمي إلى المستهلك بما فيها الضريبة الخاصة بمقدار 6 % ورسوم الطوابع بمقدار ستة بالألف.
ووفقا لما نقلته رويترز، تراجعت بنهاية تداولات يوم الخميس الماضي وسط مبيعات لجني الأرباح بعد مكاسبها التي سجلتها في وقت سابق من اليوم ذاته والتي أثارها استمرار التوترات في شمال العراق في أعقاب استفتاء في المنطقة الكردية جاءت نتيجته لصالح الانفصال. وهبطت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت 59 سنتا أو ما يعادل 1.02 % إلى 57.31 دولار للبرميل.
وكان برنت سجل أعلى مستوياته في أكثر من عامين عندما بلغ 59.49 دولار يوم الثلاثاء بعد أن دفع الاستفتاء الذي أجري يوم الاثنين تركيا إلى التهديد بغلق خط الأنابيب الذي ينقل النفط من إقليم كردستان العراق.
وارتفعت فاتورة المملكة من الطاقة بنسبة 21.1 % خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي لتبلغ 1.2 مليار دينار، مقارنة مع 1.0 مليار دينار خلال فترة المقارنة ذاتها من العام الماضي.
وبحسب التقرير الشهري الصادر عن دائرة الإحصاءات العامة أمس، ارتفعت قيمة مستوردات المملكة من النفط الخام إلى نحو 424.1 مليون دينار مقارنة مع نحو 288.2 مليون دينار خلال نفس الفترة من العام الماضي، فيما تراجعت مستوردات الديزل (السولار) إلى 100.2 مليون دينار، مقارنة مع 166.9 مليون دينار، مقارنة بذات الفترة من العام الماضي.
وارتفعت قيمة مستوردات المملكة من الغازات النفطية إلى نحو 499.5 مليون دينار مقارنة مع نحو 349.7 مليون دينار خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الماضي. وزادت أيضا قيمة مستوردات المملكة من البنزين خلال الأشهر السبعة الأولى من العام إلى 179.4 مليون دينار، مقارنة مع نحو 166.8 مليون دينار خلال نفس الفترة من العام الماضي.

التعليق