مدير شرطة إربد يؤكد أن الجريمة في المحافظة ضمن معدلها الطبيعي

ضبط 4200 شخص مطلوب في إربد

تم نشره في الأحد 1 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 11:00 مـساءً - آخر تعديل في الأحد 1 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 11:05 مـساءً
  • مدير شرطة إربد العميد خالد العجرمي يتحدث للزميل أحمد التميمي -(الغد)

أحمد التميمي

اربد - قال مدير شرطة اربد العميد خالد العجرمي ان الأجهزة الأمنية ضمن اختصاص المديرية نفذت خلال العام الحالي 750 حملة امنية نجم عنها ضبط 4200 شخص مطلوب لعدة جهات، إضافة الى ضبط 700 مركبة سواء كانت مسروقة او مطلوبة او منتهيا ترخيصها، فضلا عن ضبط 250 قطعة سلاح.
وأضاف العجرمي في لقاء مع "الغد" أن نسبة اكتشاف الجريمة في مديرية شرطة اربد التي تعد من اكبر مديريات الشرطة على مستوى المملكة نظرا لاتساع مناطق اختصاصها والكثافة السكانية العالية، وصلت الى ما يزيد على 98%، مؤكدا ان الجريمة في المحافظة ضمن معدلها الطبيعي ولا توجد جرائم غير مألوفة.
وقال إن جميع جرائم القتل، التي وقعت ضمن اختصاص المديرية والبالغة 6 جرائم منذ بداية العام الحالي، تم اكتشافها وإحالتها الى القضاء.
وقال إن عدد الجرائم الجنحوية التي تم ضبطها العام الحالي بلغت 8 آلاف و873 جريمة منها 464 سرقة مكتشف منها 434 و30 كما زالت مجهولة.
أما الجرائم الجنائية فبلغت 309 جرائم مكتشف منها 235 جريمة ولا زالت 74  مجهولة وقيد التحقيق، فيما بلغت جرائم الاحتيال 160 جريمة وجميعها مكتشفات.
ولفت العجرمي إلى ان عدد سرقات السيارات بلغت 80 سيارة مكتشف منها 69 سرقة و11 سرقة ما زالت مجهولة، لافتا الى انه تم ضبط 202 قضية مخدرات وتم تحويلها الى القضاء.
وأشار الى ان قسم البحث الجنائي ضبط منذ بداية العام الحالي 5487 مطلوبا بقضايا مختلفة، اضافة الى ضبط 155 اداة حادة و22 سلاحا ناريا.
وأكد أن اللجوء السوري للمحافظة زاد من الأعباء الأمنية على رجال الأمن، الا ان الأمور تحت السيطرة وهناك قضايا سجلت بحق لاجئين سوريين وتم التعامل معهم حسب القانون وتحويلهم للجهات القضائية.
وردا على سؤال حول زيادة معدل الجريمة في اربد مع دخول الآلاف من اللاجئين، اكد العجرمي ان الوضع الأمني في اربد تحت السيطرة ولا يوجد هناك ما يدعو للقلق، مؤكدا أن وجود اعداد كبيرة من الجاليات العربية والأجنبية ضاعف من حجم عمل المديرية والأعباء والمهام الأمنية الملقاة على عاتق منتسبيها.
وفيما يتعلق بوجود أماكن ساخنة في اربد، اكد انه لا يوجد اي منطقة عصية على رجال الأمن لا يمكن دخولها، مشددا أن الأجهزة الأمنية لن تتوانى عن التدخل واستخدام القوة المناسبة لاعتقال أي مطلوب يشكل خطرا على المجتمع.
وردا على سؤال حول تزايد اعداد المشاجرات في المحافظة، اكد العجرمي انه وحسب الإحصائيات المسجلة في المديرية فانها ضمن المعدل الطبيعي خلال السنوات الماضية، لافتا الى ان الاجهزة الامنية تقوم واثناء تلقيها البلاغ بالتحرك فورا الى مكان الحادثة لضبط المشاركين في المشاجرة والحيلولة دون تطورها.
وحول شكاوى المواطنين بتأخر وصول الدورية لمكان المشاجرة، اوضح انه وفور تلقي غرفة العمليات للبلاغ يتم التحرك فورا الى المكان مع ابلاغ اقرب دورية متواجدة في المكان، مشيرا الى انه لا يوجد تأخر مقصود في الوصول الى مكان المشاجرة كما يعتقد البعض، الا ان ازمة السير والاختناقات المرورية تحد في بعض الاحيان من الوصول الى مكان الحادثة، اضافة الى ان غرفة التحكم مربوط بغرفة السيطرة في عمان.
وحول انتشار ظاهرة الخاوات والأتاوات، نفى العجرمي صحة تلك المعلومات، لافتا الى انه وخلال عمله مديرا لشرطة اربد منذ شهرين تلقى شكويين، وتم ضبط الاشخاص المتورطين وتحويلهم الى القضاء، داعيا المواطنين الى التبليغ عن اي حالة حتى يتم ضبطها والتعامل معها وسيتم التعامل مع الشكوى بشكل سري.
وعن انتشار السرقات، اكد العجرمي ان جرائم السرقات ضمن معدلها الطبيعي، وتم ضبط العديد من الاشخاص وتحويلهم الى الجهات القضائية المختصة، مؤكدا ان هناك دوريات أمنية تتجول ليلا في الاسواق التجارية والاحياء السكنية لحماية الممتلكات من السرقات.
وعن وجود حالات تعذيب داخل مراكز التوقيف، اكد العجرمي ان الاجهزة الامنية تتعامل مع الشخص ضمن الاطر القانونية بحيث يتم التحقيق معه وبعدها تحويله مباشرة الى الجهات القضائية بعد استكمال التحقيق، وان أي شكوى تتعلق بسوء المعاملة من رجال الامن يتم التحقيق بها وتحويلها الى مدعي عام الشرطة.
وأكد العجرمي ان المواطن شريك اساسي مع الاجهزة الامنية في رفدها بأي معلومة يمكن ان تساعد على كشف اي ملابسات قضية، لافتا الى ان المداهمة الامنية التي تمت أخيرا وكشفت احد الاشخاص المتهم بقضايا ارهابية تمت من خلال احد المواطنين.
وردا على سؤال حول انتشار الاسلحة النارية بين المواطنين، اكد العجرمي ان القانون سمح بترخيص السلاح لغايات محددة كالصيد ومكافحة الكلاب الضالة وغيرها، مؤكدا ان الاجهزة الامنية وفور تلقيها اي بلاغ بوجود اسلحة تقوم بمصادرتها وتحويل صاحبها للجهات القضائية المختصة.
وأشار الى ان قسم العلاقات العامة في المديرية عقد منذ العام الحالي 575 محاضرة توعوية تتعلق بالمخدرات وإطلاق العيارات النارية في المناسبات، اضافة الى انه تم عقد 115 دورة لأصدقاء الشرطة و82 لقاء مع اعضاء المجالس المحلية في المراكز الأمنية.
وقال إن مديرية الأمن العام وبتوجيهات من مدير الامن العام اللواء احمد الفقيه تم تشديد الاجراءات القانونية اللازمة بحق مطلقي الأعيرة النارية في المناسبات، ومن يضبط بحوزته سلاح ناري غير مرخص يتم توديعه للحاكم الاداري بعد الافراج عنه قضائيا.
وفيما يتعلق بحوادث السير، اشار العجرمي انه تم التعامل هذا العام مع 6 آلاف و876 حادثا تنوعت ما بين الصدم والدهس والتدهور نجم عنها 29 وفاة و731 إصابة.
واشار الى ان عدد مخالفات السير بلغت منذ بداية العام الحالي 117 ألف مخالفة توزعت ما بين مخالفة كقطع الإشارة الضوئية والمسير بشكل مواكب، والعمل مقابل الاجرة وغيرها، ومخالفات عادية كالاصطفاف المزدوج والتي شكلت النسبة الاكبر من عدد المخالفات.
ولفت الى ان الحملات الأمنية المرورية مستمرة للتأكد من التزام السائقين بالقوانين والأنظمة الضابطة لعملية المرور مثل الالتزام بالإشارات الضوئية، وضبط العمل مقابل اجر من قبل السيارات الخاصة والتأكد من تشغيل العداد من قبل سيارات التاكسي.
وأكد استمرار الحملات الأمنية فيما يتعلق بعمليات التشحيط والتفحيط في بعض شوارع المدينة، وإلقاء القبض على مرتكبي هذه المخالفات وتقديمهم للجهات المختصة.
وأوضح العجرمي ان كوادر المديرية تعمل على مساندة الجهات المعنية كالبلدية بمرافقتهم أثناء إزالة البسطات، إضافة الى مرافقة كوادر شركة الكهرباء أثناء قيامهم بعمليات فصل على المواطنين ومرافقة كوادر التنمية الاجتماعية لضبط المتسولين.
وقال إن شرطة إربد وضمن توجيهات قيادة الجهاز تسعى وبشكل احترافي في تقديم الخدمة للمواطنين، مؤكدا أن المديرية ومن خلال مراكزها الأمنية والنقاط الأمنية تقدم خدماتها على مدار الساعة.

التعليق