ثيوفيلوس: موقف المملكة هو الأقوى لمسيحيي فلسطين

تم نشره في الأربعاء 4 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 12:00 صباحاً

عمان - قال بطريرك المدينة المقدسة وسائر اعمال فلسطين والاردن ثيوفيلوس الثالث ان "موقف الشهامة غير الغريب عن المملكة قيادة وشعبا هو الاقوى دائما والاكثر أهمية لمسيحيي الاراضي المقدسة والقدس بشكل خاص".
جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها وفد رسمي ترأسه مدير عام أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك عزام الخطيب للبطريرك امس، داعما ومساندا البطريركية لمواجهة التحديات التي تعانيها في القدس والاراضي المحتلة، وتأكيد الدعم الكامل لكل المسيحيين في الاراضي المقدسة.
وأضاف ثيوفيلوس "ما تزال مواقف صاحب الوصاية الامين على المقدسات الاسلامية والمسيحية جلالة الملك عبدالله الثاني تجاه القدس والقضية الفلسطينية ثابتة وراسخة أمام العالم، وبخاصة للمسيحيين في هذه الارض الذين لن ينسوا ان جلالته هو الداعم الاول والمتبرع على نفقته الخاصة لإعادة ترميم القبر المقدس في كنيسة القيامة وهو الشاهد الاهم لمسيحيي العالم كله".
بدوره، اكد الخطيب ان "اي اعتداء على اي رمز او مكان مقدس بما فيها الكنائس المسيحية هو امر مستنكر من قبلنا نحن المسلمين الذين نعاني في القدس من اعتداءات على مقدساتنا واوقافنا الاسلامية، ونعتبره اعتداء على المسجد الاقصى".
واضاف ان "موقف البطريركية تجاه حماية الاملاك والاوقاف المسيحية في القدس والاراضي المحتلة واضح وجلي للعيان، وان البطريركية تحرص على بقاء الوضع القائم (الستاتسكو) حفاظا على املاكها وحقوق ابنائها ورعاياها في الاراضي المقدسة، وكان هذا واضحا من مواقفها خلال السنوات الماضية وجهود البطريرك، خاصة فيما يتعلق بقضية باب الخليل والتصدي للقانون المقترح في الكنيست والذي يلغي حقوق الكنائس بالتصرف بأملاكها".
واكد الخطيب ان كل المعنيين بهذا الأمر يتابعون كل التطورات، ويدركون ما تقوم به البطريركية للحفاظ على قدسية هذه الارض ومقدساتها، مشددا على أن لـ"الكنائس حرية في الحفاظ والتصرف في ممتلكاتها ومقدراتها وهو موقف يجب ان يحترمه ويشجعه الجميع". - (بترا)

التعليق