فرنسا: السجن عشر سنوات "للجدة المتطرفة"

تم نشره في الجمعة 6 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 10:52 صباحاً

باريس- قضت محكمة اليوم الجمعة بالسجن عشر سنوات على امرأة فرنسية سافرت ثلاث مرات إلى سورية دعما لابنها المقاتل في صفوف تنظيم "داعش". وأدينت المرأة بالاشتراك في مؤامرة إرهابية.

"الجدة المتطرفة"

وألقي القبض على كريستين ريفيير (51 عاما)، التي أطلق عليها المحققون لقب "الجدة المتطرفة"، في 2014 بعد ثلاث زيارات لسورية قالت إن الهدف منها كان قضاء وقت مع ابنها خشية أن يقتل.

وقال القاضي لدى إعلان القرار إن ريفيير أظهرت "التزاما ثابتا" بدعم تنظيم "داعش" وساهمت في تعزيز التنظيم من الناحية اللوجيستية. واتهمتها النيابة "بالالتزام الراسخ والمتعصب الذي قاد إلى الانضمام إلى الحركة المتطرفة" وبمساعدة شابات صغيرات على السفر إلى سورية لايجاد زوجة لابنها، تايلر فيلوس.

وقال القاضي "لم تحاولي إقناع ابنك بالعدول عن ذلك بل على العكس فإنك شجعتيه على ما يبدو".

قائد مجموعة من المتطرفين المتحدثين بالفرنسية

سافر فيلوس (27 عاما) إلى سورية للقتال في صفوف تنظيم "داعش". ويعتقد المحققون أن تايلر فيلوس ابن ريفيير ترقى في المناصب في تنظيم "داعش" ليقود مجموعة من المتحدثين باللغة الفرنسية.

وزارته والدته ، ثلاث مرات في 2013 و2014. وأخبرت ريفيير المحكمة أنها زارته لانها خشت ألا يعود لبلاده.

وأوقفت الأم في تموز/يوليو 2014 فيما كانت تستعد للقيام بزيارة رابعة لابنها. فيما ألقي القبض عليه في يوليو/ تموز 2015 في تركيا وهو مسجون حاليا في فرنسا ويشتبه في أنه كان على صلة بالشبكة التي خططت ونفذت هجمات نوفمبر/ تشرين الثاني 2015 في باريس التي قتل فيها 130 شخصا.

يأتي الحكم بعد أسبوع من إدانة أم لثلاثة أبناء بتمويل الإرهاب عقب إرسالها أموالا للخارج إلى ابنها المتشدد الذي سافر فيما بعد للقتال في سورية. وصدر حكم بسجنها عامين.

 

التعليق