مصادر عسكرية عراقية تكشف ما حصل بين قوات بغداد والبشمركة في كركوك

تم نشره في الجمعة 13 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 09:50 صباحاً
  • قوات عراقية في كركوك إبان الحملة ضد داعش (أرشيفية)

صادق العراقي

بغداد- كشفت مصادر عسكرية عراقية لـ "الغد" طبيعة الاوضاع في منطقة جنوب كركوك وما حصل بين القوات العراقية والبشمركة.

وقالت المصادر إن "القوات العراقية والحشد الشعبي تقدمت نحو القرى التي كانت تحتلها داعش"، مشيرا الى ان "القوات البشمركة كانت تتخذ ساترا لمواجهة داعش، وبعد تحرير الحويجة كان من المفترض ان تتقدم القوات العراقية نحو القرى، وقد جرى التنسيق مع قوات البشمركة التي انسحبت من مواقعها بناء على التنسيق المشترك".

وشددت المصادر أن "القوات التي تقدمت ليس لديها النية الاشتباك مع البشمركة، ولم يحدث أي اشتباك".

 واضافت المصادر ان "العملية بدأت الساعة 2 صباحا وتأجلت الى 4 فجرا وتقدمت من الرشاد باتجاه مناطق جنوب تازة لتطهير القرى من تنظيم داعش التي لم يتم تطهيرها" ، موضحة ان "قوات البشمركة انسحبت الى عشرين كيلو مترا للوراء في ضوء التنسيق مع القوات العراقية". 

 وقالت المصادر انه "جرى الاتفاق مع البشمركة حول استراتيجيات الامنية للأيام المقبلة في المناطق تازة والبشير"، حسب قول المصادر.

ونفت المصادر ان "تكون فصائل الحشد طالبت قوات البشمركة بترك النقاط"، مشددة ان "أي اتصالات لم تجر بين الطرفين وان التنسيق بين القوات الامنية العراقية والبشمركة".

 من جهته، اعلن وزير الداخلية العراقي قاسم الاعرجي ان ما يجري في "قاطع كركوك" اعادة انتشار للقوات الاتحادية بعد انتهاء تنظيم "داعش" في المنطقة".

 ونفى الاعرجي" وجود اية عمليات عسكرية في تلك المنطقة وانما اعادة انتشار وصولا الى ما كنا عليه قبل التاسع من حزيران 2014".

 من جهة اخرى، نفت قيادة العمليات المشتركة اطلاق عملية عسكرية جنوب كركوك.

ونفت القيادة في بيان وصل "الغد" نسخة منه "ما تناقلته بعض وسائل الاعلام من اخبار انطلاق عملية عسكرية جنوب كركوك"، مبينة ان "قواتنا مازالت تجري عمليات التطهير والتفتيش والمسك في المناطق المحررة".

الى ذلك، اعلنت قيادة قوات البشمركة عن "جهوزية القوات الكردية للدفاع عن اي تعرض"، موضحة ان "قوات الحشد الشعبي وقوات عراقية تقدمت امس صوب مواقع لقوات البشمركة بمحيط كركوك". 

واضاف "نحيط المجتمع الدولي والرأي العام بهذه التطورات ونحذر من كارثة كبيرة. صحيح نحن ضد الاقتتال واراقة الدماء، وندعو الحكومة العراقية الى حل الاشكالات السياسية بالحوار، لكننا نرفض لهجة التهديد والوعيد وجاهزون للدفاع بشدة على شعب كردستان"، حسب البيان

ودعا البيان قوات البشمركة الى الجهوزية لأي تطور.

 وتضاربت الانباء بين ادعاء حكومة إقليم كوردستان العراق الأربعاء أن قوات الحكومة العراقية وفصائل الحشد الشعبي تستعد "لهجوم كبير" على القوات الكردية في منطقة كركوك، وبين نفي رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي وقيادات كردية اخرى، وتأكيد الاول  ان القوات العراقية لا تسعى لمهاجمة الكرد.

من جهة اخرى حذر نائب رئيس حكومة اقليم كردستان قوباد طالباني (نجل الرئيس جلال طالباني) من صراع مدمر بين القوات العراقية والكردية.

وقال طالباني في تغريدة على موقع تويتر، ان "التحركات العسكرية العراقية في كركوك ستؤدي إلى صراع مدمر". واضاف "يجب أن تسود الحكمة، ويجب أن يتوقف التقدم ويبدأ الحوار".

وكان والدة قوباد وشقيقة الاخر دعوا الى الحوار والحكمة.

 

التعليق