اختتام فعاليات دورة إعلام ألعاب القوى الدولية

تم نشره في الأربعاء 18 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 11:00 مـساءً
  • لقطة جامعة للمشاركين في دورة إعلام العاب القوى المتخصص في اليوم الختامي أمس - (الغد)

مصطفى بالو

عمان- اختتمت يوم أمس، فعاليات دورة إعلام ألعاب القوى المتخصص، والتي نظمها اتحاد اللعبة المحلي بإشراف الاتحاد الدولي خلال اليومين الماضيين، بمشاركة 20 دارسا يمثلون مختلف وسائل الإعلام المحلية، والتي توزعت محاورها حول إضفاء شخصية التخصص في تغطية فعاليات اللعبة، والتي ادارها المحاضران الدوليان نائب مدير الإعلام بالاتحاد الدولي الإيطالية آنا، والمسؤول الفني في الاتحاد الدولي التركي جون في فندق "ديز إن".
الدورة التي حفل يومها الختامي بالوسائل والاساليب العملية والواقعية، لتناول قصص نجاح أبطال ألعاب القوى على مستوى الجنسين العالمية، وكيفية تتبع مسار جلبهم النجومية واسرار لا يعرفها الكثيرون عن حياتهم الشخصية، وهو الملف الذي قدمته الإيطالية آنا، والتي استعرضت تحقيقيات وقصصا صحفية تناولتها صحف ومنظمات متخصصة، حيث سلطت آنا الضوء عليها عبر "داتا شو" وسط تفاعل من المشاركين، ونقاشات غذت مفاهيم العمل وتناول أبطال ونشاطات العاب القوى بشكل مهني وموضوعي واحترافي-على حد قول آنا-.
وخصصت الإيطالية آنا، جزءا كبيرا من المحاضرة لعرض اساليب وتقنيات صحفية في تناول العاب القوى، وركز على أهمية معايشة الأبطال وتقديم اساليب حياتهم والتحديات التي عاشوها على طريق النجومية، مبينة ضرورة إقامة علاقات متينة وطيبة مع الأبطال والبطلات ومعايشتهم لفترة قد تصل الى أشهر، معتبرة ذلك طريقة لتقديم موضوع صحفي خارج عن المألوف، وتقديم معلومات لا يعرفها الناس، ما يزيد من أهمية المادة الإعلامية -على حد قولها-.
وتنقلت المحاضرة الدولية آنا بين محاور محاضرتها، وفتحت ابواب النقاش التي أثرت موضوع الدورة، ومرت على أهمية وسائل التواصل الاجتماعي في تتبع ما ينشره الأبطال في حالة الإنجاز أو الانتشار، سواء من خلال ما يعرضونه من كلمات أو صور أو مقاطع فيديو، والتي من الممكن أن تكون مدخلا لمادة إعلامية ثرية، في الوقت الذي أكدت آنا ضرورة التحقق من صحة ما ينشر على صفحات التواصل، رافضة أن يتم اعتمادها مصدرا صحيحا للاخبار، وانما اعتبارها مدخلا لموضوع صحفي مثير على رأي المثل القائل: "لا توجد نار بلا دخان".
وتخلل اليوم الختامي، عرض المدرب الوطني حسين الفضي ولاعبة المنتخب الأشهر حاليا عليا بشناق تجربتهما في ميدان اللعبة، حيث اشار المدرب الفضي إلى اكتشافه بشناق قبل 5 سنوات، منوها إلى اخضاعها لبرنامج تدريبي وفر له اتحاد اللعبة من خلال شخص المحامي سعد حياصات الدعم اللازم حتى قطفت عليا ثمار الإنجاز آسيويا، وهي التأهل بذهبية آسيا إلى بطولة العالم في كينيا مؤخرا برقمها التأهيلي، ولم يحالفها الحظ بتجاوز الدور نصف النهائي، في الوقت الذي أكد انه انجاز غير مسبوق محليا، مشيرا إلى خضوع عليا لبرنامج اعداد اللاعب الاولمبي متمنيا ان تذهب اللاعبة بعيدا بإنجازات اللعبة.
من جانبها، بينت اللاعبة عليا بشناق مشوارها مع اللعبة، مشيرة إلى انها بدأت رياضة الجمباز قبل أن تسحبها يد مدربها الفضي إلى العاب القوى، منوهة بأنها خضعت لبرنامج تدريبي منذ 5 سنوات قبل أن تعيش إنجاز برونزية بطولة آسيا داخل الصالات في قطر 2015، مؤكدة أنها مضت باحلامها ودعم اتحاد اللعبة ومدربها الفضي نحو الإنجاز الآسيوي الذي أهلها إلى بطولة العالم، في الوقت الذي بينت فيها ان طموحها يتوجه إلى المشاركة والميدالية الأولمبية في اولمبياد طوكيو وهي التي لم تتجاوز الـ16 ربيعا.
واختتمت الدورة، بكلمة رئيس الاتحاد المحامي سعد حياصات الذي أكد أهمية الدورة وأهمية مضي اللعبة والإعلام باتجاه التطوير ومواكبة مستجدات اللعبة، متمنيا أن ينجح ممثلو وسائل الإعلام في الوصول مع اتحاد اللعبة إلى إعلام العاب قوى متخصص يحمل آمال اللعبة بعيدا-على حد تعبيره-، قبل أن ينضم مدير الإعلام أيمن الفاعوري إلى المحاضرين الدوليين الايطالية آنا والتركي جون في توزيع شهادات الاتحاد الدولي على المشاركين في الدورة.

التعليق