‘‘التعليم العالي‘‘: نسعى لاستقطاب 70 ألف طالب عربي وأجنبي العام 2020

تم نشره في السبت 21 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 11:00 مـساءً
  • طلبة عند برج الساعة في وسط حرم الجامعة الأردنية -(أرشيفية)

 تيسير النعيمات

عمان- قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عادل الطويسي إن الوزارة تعمل على زيادة استقطاب الطلبة العرب والأجانب من 40 ألفا و500 طالب وطالبة حاليا إلى 70 ألفا بحلول العام 2020. وأكد خلال حضوره أمس اللقاء المفتوح للطلبة الجزائريين الدارسين في الجامعات الأردنية، ان "الوزارة تسعى للوصول إلى ما نسبته 25 % كحد أدنى من مجموع الطلبة المسجلين في مؤسسات التعليم العالي من الطلبة الوافدين في الأعوام الاربعة المقبلة".
ويهدف هذا اللقاء الذي حضره الملحق الثقافي الجزائري بعمان و120 طالبا جزائريا، لتذليل ما يواجهه من صعوبات وتحديات في دراستهم بمختلف الجامعات الأردنية.
وأضاف الطويسي "نعمل على زيادة الوعي والمعرفة للطلبة الوافدين حول ميزات التعليم العالي في الأردن، وايجاد الاهتمام لديهم بالبرامج الأكاديمية والخدمات التعليمية التي تقدمها مؤسسات التعليم العالي الأردنية".
وبين أن الوزارة استحدثت وحدة شؤون الطلبة الوافدين، وتمثل فيها الجامعات الرسمية والخاصة الراغبة بذلك، وتهدف لوضع خطة تسويقية مركزية تنفيذية متكاملة، وفقاً لجدول زمني محدد لاستقطاب الطلبة من الخارج للبرامج المنافسة عالمياً ووفقاً لمتطلبات كل سوق دولي مستهدف.
بدوره، قال أمين عام الوزارة الدكتور عاهد الوهادنة إن "وحدة شؤون الطلبة الوافدين ستدرس العوامل التي تسهم باستقطاب الطلبة العرب والأجانب، وتحديد ما يمكن عمله لتحسين البيئة التعليمية الجاذبة". وأضاف الوهادنة أن "هذه الوحدة ستذلل ما يواجه الطلبة العرب والاجانب والدارسين بالأردن من صعوبات وتحديات، سواء أكان ذلك في العملية الأكاديمية أو في إجراءات الاقامة والتنقل في المملكة".
وقال مدير مديرية وحدة شؤون الطلبة الوافدين الدكتور فداء التميمي إن "المديرية ستحدد 3 إلى 5 تخصصات منافسة عالميا، بمساعدة الجامعات الأردنية، تحقق معايير الاعتماد والجودة الأردنية، ومصنفة عالميا أو لديها اعتماد عالمي، أو عوامل أخرى تجعل منها تخصصات جاذبة للطلبة الوافدين".
من جانبهم؛ عبر الطلبة الجزائريون عن شكرهم وتقديرهم لهذه المبادرة التي ستساعدهم في تخطي ما قد يعترضهم من صعوبات خلال مسيرتهم التعليمية، مشيدين بمستوى مؤسسات التعليم العالي الأردنية.
إلى ذلك؛ ناقش الطويسي لدى لقائه أول من أمس، بعثة الدعم الفني لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونيسكو) احتياجات التدريب والتشغيل المهني والتقني.
وقال الطويسي إن "التعليم المهني والتقني يشكل جزءا اساسيا ومكونا رئيسا لاستراتيجية الموارد البشرية للاعوام 2016 - 2025".
وأضاف أن الوزارة بدأت منذ العام الماضي لتنفيذ برامج جديدة لتجويد مخرجات التعليم التقني، عبر التركيز على معززات ومحركات التغيير لتحقيق ذلك، وتتضمن تدريب مدربين وبناء قدراتهم بما نسجم مع متطلبات القطاعات الانتاجية والصناعية وسوق العمل.
وبين أن الوزارة، عازمة على إعادة الهرم التعليمي إلى وضعه الطبيعي بزيادة اعداد الملتحقين ببرامج التعليم التقني لتصل إلى 45 % من مجموع عدد الطلبة الملتحقين بالجامعات، ما يتطلب تشاركية الجهات المعنية والمانحة والخاصة.

التعليق