إغاثة مسلمي ‘‘الروهينغا‘‘ تكثف جهودها و‘‘الأوقاف‘‘ تدعو للتبرع

تم نشره في السبت 21 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 11:00 مـساءً
  • مبنى وزارة الأوقاف (أرشيفية)

عمان- الغد- فيما ثمنت لجنة متابعة حملة إغاثة مسلمي الروهينغا - اللاجئين من ميانمار إلى بنغلادش، تعاون وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية معها، خصص خطباء وأئمة مساجد جزءا من موضوع خطبتهم يوم الجمعة الماضي، لدعوة المواطنين إلى التبرع للحملة.
وكانت "الأوقاف" عممت على نحو 6 آلاف خطيب جمعة للحديث عن مشكلة مسلمي الروهينغا، حيث سجلت اللجنة تجاوبا كبيرا مع الحملة.
وخصصت الحملة حسابا في البنك الإسلامي الأردني تحت رقم (49992) لجمع التبرعات، إضافة إلى استقبال التبرعات في مقر الهيئة الخيرية الهاشمية ومجمع النقابات المهنية في عمان وفروعه بالمحافظات.
وعقدت لجنة متابعة الحملة التي شكلتها الهيئة والنقابات المهنية أمس اجتماعا في مقر الهيئة.
واشادت، في بيان أمس، بـ"تجاوب المحسنين والمواطنين معها ومساهماتهم في إغاثة اللاجئين الذي يقدر عددهم بنحو نصف مليون لاجئ، يعانون من ظروف انسانية صعبة، خاصة وأنهم لجأوا إلى دولة لا تمتلك الحد الأدنى من إمكانات استقبالهم".
وقالت إنها تبحث "تنظيم حملات تبرع على أثير إذاعات محلية"، مشيدة بتجاوب اذاعتي "حياة اف ام" و"يقين" و"استعدادهما لتنفيذ حملة تبرع"، كما بحثت "تنظيم ايام تبرع مفتوحة وحملات إعلامية مع قنوات وإذاعات وفضائيات محلية وجامعات ومؤسسات وطنية ومجتمع مدني".
وكانت الأمانة العامة للنقابات المهنية عممت على النقابات للتبرع للحملة، داعية منتسبيها إلى التبرع لها اسوة بحملات إغاثة سابقة.
وأشار تقرير لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) حول أوضاع أطفال الروهينغا في مخيمات اللجوء، ان "تلك المخيمات تفتقر لمقومات الحياة الأساسية"، واصفة "ظروفهم بأنها تشبه الجحيم، في وقت تتواصل فيه انتهاكات جيش ميانمار بحق مسلمي الروهينغا".
وقالت "يونيسيف" إن "الأطفال يمثلون نحو نصف لاجئي مسلمي الروهينغا الذين تركوا ديارهم في ميانمار هربا من حملات التطهير العرقي التي يتعرضون لها، مقدرة عددهم بنحو 340 ألفا"، مشيرة إلى أن "12 ألف طفل ينضمون إلى هذه المخيمات كل أسبوع، وان الروهينغا يتعرضون لهجمات تطهير عرقية وحشية في ميانمار لجعل عودتهم إلى بلادهم مستحيلة".
وكانت الهيئة الخيرية الهاشمية والنقابات المهنية اطلقتا الحملة مطلع الشهر الحالي.

التعليق