ديرعلا: نقص الإمكانيات يهدد بانهيار مبنى البلدية

تم نشره في السبت 21 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 11:00 مـساءً

حابس العدوان

دير علا- فيما يشير تقرير فني بعدم صلاحية مبنى بلدية ديرعلا للاستخدام الا ان الموظفين يواصلون عملهم وسط تخوفات من انهيار أجزاء من السقف أو الجدران، بسبب الأوضاع المالية البلدية التي تشكل عائقا أمام إنشاء مبنى جديد.
ويبين رئيس البلدية مصطفى الشطي أن "المبنى انشئ العام 1964 أي أن عمره الافتراضي انتهى ولولا أعمال الصيانة المتواصلة لأصبح استخدامه صعبا للغاية"، مضيفا "أن الإمكانات المادية تبقى العائق الوحيد أمام إنشاء بناء جديد".
ويؤكد الشطي أن المبنى بوضعه الحالي آيل للسقوط ويشكل خطورة على الموظفين والعاملين، مشيرا الى ان لجنة فنية قامت بالكشف على المبنى قبل سنوات وأوصت بعدم استخدامه كونه غير صالح للإشغال.
ويلفت الشطى أن المجلس البلدي يضع في سلم أولوياته خلال المرحلة الحالية البحث عن مصدر تمويل لإنشاء مبنى جديد، موضحا ان الأفكار تتجه نحو الاقتراض لإنشاء مجمع متكامل جزء منه مبنى للبلدية والجزء الآخر كاستثمار بما يمكننا من الحصول على مصدر دخل إضافي سيكون له الأثر في تحسين الخدمة المقدمة للمواطنين.
ويرى الشطي أن الموارد المحدودة لبلدية ديرعلا الجديدة التي تضم 7 مناطق أثرت بشكل كبير على تقديم الخدمات اللازمة للمواطنين، لافتا الى ان ما يزيد على نصف موازنة البلدية يذهب كرواتب للموظفين فيما زادت المجالس المحلية الأعباء على صندوق البلدية إذ أن معظم مكاتب المناطق بحاجة الى أثاث جديد إضافة الى رواتب الأعضاء الشهرية.
ويجمل الشطي معاناة البلدية بالنقص الحاد بالموظفين من كتبة ومحاسبين وفنيي مساحة وعمال وطن، لافتا إلى انه جرى مخاطبة الوزارة لتعيين موظفين لملء الشواغر التي خلفها المتقاعدون إلا أن الرد عادة ما يكون بالاعتذار.
ويضيف ان عددا كبيرا من التجمعات السكنية تتواجد ضمن الأراضي الزراعية وغالبية شوارعها الرئيسة بحاجة ماسة للصيانة وإعادة التأهيل إلا أن البلدية غير قادرة على القيام بصيانتها كونها تابعة لسلطة وادي الاردن، مشيرا إلى أن تداخل الصلاحيات بين البلدية والسلطة يشكل عائقا أمام المضي في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين خاصة فيما يتعلق بإيصال الماء والكهرباء.
ويسعى المجلس البلدي بحسب الشطي إلى التوجه الى انشاء مشاريع استثمارية لتوفير مصدر دخل من جهة والمساهمة في الحد من مشكلتي الفقر والبطالة التي تعاني منها المنطقة التي تعد من المناطق الأشد فقرا، مبينا أن مشروع إدارة النفايات الصلبة الذي تنفذه البلدية بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتنمية (GIZ) خفف من الاعباء الملقاة على عاتق البلدية خاصة فيما يتعلق بالنظافة ومعالجة النفايات وتوفير فرص عمل لما يقارب من 200 شاب وفتاة من أبناء المنطقة.

التعليق