جلالته والرئيس الفلسطيني يبحثان التطورات الإقليمية

الملك: اتفاق المصالحة الفلسطينية خطوة مهمة لدفع مساعي السلام

تم نشره في السبت 21 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 11:00 مـساءً - آخر تعديل في الأحد 22 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 09:17 مـساءً
  • الملك عبدالله الثاني يجري مباحثات ثنائية مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في قصر الحسينية
  • الملك عبدالله الثاني يجري مباحثات ثنائية مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في قصر الحسينية
  • الملك يصافح الرئيس عباس لدى وصوله إلى قصر الحسينية
  • الرئيس عباس خلال مؤتمر صحفي عقب انتهاء المباحثات-(تصوير: محمد أبو غوش)
  • الملك والرئيس عباس خلال استعراضهما حرس الشرف قبيل المباحثات

عمان - أكد جلالة الملك عبدالله الثاني أن اتفاق المصالحة الفلسطينية "يشكل خطوة مهمة في دفع مساعي تحريك عملية السلام، وإعادة إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، على أساس حل الدولتين، وبما يقود إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران(يونيو) العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".
جاء ذلك خلال المباحثات التي أجراها جلالته الأحد، مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في قصر الحسينية، وركزت على آخر التطورات على الساحة الفلسطينية.
وتناولت المباحثات الثنائية والموسعة التي حضرها كبار المسؤولين من الجانبين، اتفاق المصالحة الفلسطينية الذي تم التوصل إليه مؤخرا في القاهرة، حيث أكد جلالة الملك دعم الأردن الكامل لهذا الاتفاق الذي من شأنه أن يسهم في تعزيز وحدة الصف الفلسطيني.
وشدد جلالته على أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية وجوهر الصراع في المنطقة، وهي دوما على رأس أولويات السياسة الخارجية للمملكة.
وتطرقت المباحثات إلى أهمية العمل مع الإدارة الأميركية وتكثيف الجهود لإيجاد آفاق سياسية حقيقية للتقدم نحو حل الصراع، وإحراز تقدم على أرض الواقع خلال الفترة المقبلة، خصوصا في ضوء التزام الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالعمل على تحقيق السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
وتأتي المباحثات، في إطار التنسيق والتشاور الدائم بين الأردن والأشقاء الفلسطينيين، وتناولت الأوضاع في القدس، حيث تم التأكيد على ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس الشريف.
وقال جلالة الملك إن الأردن، ومن منطلق الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة، مستمر بالقيام بدوره التاريخي في حماية هذه المقدسات
كما جرى، خلال المباحثات التي تخللها غداء عمل، استعراض التطورات الإقليمية الراهنة، والجهود المستهدفة إيجاد حلول سياسية للأزمات التي تمر بها المنطقة.
من جهته، أعرب الرئيس عباس عن تقديره للجهود المتواصلة التي يقوم بها الأردن، بقيادة جلالة الملك، في الدفاع عن القضية الفلسطينية ودعم حقوق الشعب الفلسطيني في جميع المحافل الدولية.
وحضر المباحثات رئيس الوزراء، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومدير المخابرات العامة، ومدير مكتب جلالة الملك، فيما حضرها عن الجانب الفلسطيني رئيس جهاز المخابرات العامة، والسفير الفلسطيني في عمان.
وكانت جرت للرئيس عباس مراسم استقبال رسمية في قصر الحسينية، حيث كان جلالة الملك في مقدمة مستقبليه.
واستعرض جلالته والرئيس عباس حرس الشرف الذي اصطف لتحيتهما، فيما عزفت الموسيقى السلامين الوطني الفلسطيني والملكي الأردني.
وعقب المباحثات، قال الرئيس عباس في تصريحات صحفية إن مباحثاته مع جلالة الملك تناولت المصالحة الوطنية الفلسطينية والاتفاق الذي وقع في القاهرة، مشيرا إلى أنه وضع جلالة الملك بالصورة الكاملة للاتفاق.
وأضاف "نحن والأردن حريصون على المصالحة الفلسطينية بلا أدنى شك، وحريصون على أن تنجح ضمن الإطار الذي ورد في الاتفاق وهو أن يكون هناك سلطة واحدة وقانون واحد ونظام واحد، وأن تتمكن حكومة الوفاق الوطني من ممارسة نشاطها وعملها كما تمارسه في الضفة الغربية".
وأشاد الرئيس عباس بالجهود التي يبذلها جلالة الملك لدعم القضية الفلسطينية، قائلا إننا "مطمئنون تماما لهذه الجهود ونعرفها تماما ومتفقون مع جلالته جملة وتفصيلا". -(بترا)

التعليق