الشاعر نايف أبو عبيد يوقع ديوانه ‘‘وح القوافي‘‘

تم نشره في الاثنين 23 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 11:04 مـساءً
  • جانب من توقيع ديوان "بوح القوافي"- (من المصدر)

عزيزة علي

عمان – وقع الشاعر نايف أبو عبيد أول من امس ديوانه "بوح القوافي"، وذلك في مقر منتدى الرواد الكبار، وشارك في الحفل د.الشاعر محمود الشلبي وأدارته القاصة سحر ملص.
قرأ عبيد في الحفل مجموعة قصائد الديوان الذي أهداه إلى "أرواح شهداء فلسطين"، ففي قصيدة "إيقاع خاص للوطن"، يقول فيها: "قبلت تربك غب النأي والسفر/ في حضرة العشق بين الليل والقمر/ وقلت يا رب إني قد نذرت لها/-لو أملك النذر/ باقي رحلة العمر/ أني توجهت ألقاها على طرقي/ في رحلة الوجد بين الناي والوتر".
من جانبه تحدث د.الشاعر محمود الشلبي عن حياة أبو عبيد ورحلته عبر محطات طويلة قائلا: "بدأت رحلته منذ ثلاثينات القرن الماضي حتى اليوم"، ومن خلال لقطات من سيرته الحافلة بالإنجازات والأعمال الشعرية؛ تنوعت بين القصيدة العمودية باللغة الفصيحة، والقصيدة المكتوبة باللهجة المحكية.
وأضاف الشلبي أن مسيرة الشاعر أبو عبيد وحياته الممتدة عبر ثمانية عقود، كان فيها عدة أعمال توزعت بين التعاونية والزراعية والإدارية، إلى جانب الدراسة الأكاديمية، وانتهاء بالأعمال الحُرّة التي كانت ضرورية لتعليم أبنائه.
وأشار الشلبي إلى أن رحلة الشاعر وتسجيل مواقف مُضيئة، ومعاناة صعبة من حياته، مما كان لها أكبر الأثر في تواصله وتفاعله مع طبقة العمال والفلاحين والبسطاء مما ميَّز شعره بالسّمة الشعبية القريبة لمفهوم الناس.
بينما اشارت هيفاء البشير الى ان قصائد أبو عبيد محملة بالحنين إلى الوطن؛ فقصائد ديوان "بوح القوافي" نستمع إلى نداء الأرض التي أحبها الشاعر، وأخلص لها فاستقى من ذكرياتها وأماكنها وعاداتها.. فيض القلب لهذا الوطن وقد انسكب شعراً، وهو من الشعراء المثقفين.
ويذكر أن نايف أبو عبيد ولد في الحصن/ إربد، وحصل على ليسانس آداب (لغة عربية) من جامعة بيروت العربية العام 1973 وعمل دبلوم دراسات عليا (لغة عربية) من الجامعة نفسها العام 1974، عمل لمدة (30) عاماً في مجالي الإدارة والإعلام، وهو عضو رابطة الكتاب الأردنيين، وعضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، وبثت قصائده عبر إذاعة عمان والإذاعات العربية شعراً، وغناء، وقد شارك في مهرجانات ثقافية ومحلية وعربية ودولية.
وأصدر أبو عبيد العديد من المجموعات الشعرية منها بالفصحى "أغنيات للأرض"،  بالفصحى في العام 1960، "أرجوان العمر"، في العام 1989، "سلام عليه.... سلام عليها"، في العام 1994،" نشيج القوافي"، في العام 2002، وبالعامية صدر له "هرجه وحكايا ليل"، في العام 1976، "قريتنا"، في العام 1984،" وقال الراوس"، في العام 1986.

التعليق