خبراء يطالبون بإيصال الدعم الحقيقي للفقراء والشرائح المتوسطة

تم نشره في الأحد 29 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 12:00 صباحاً

عمان- واصل عدد من الخبراء والأكاديميين التعبير عن ارائهم بشأن توجه الحكومة لرفع الدعم عن بعض السلع الاساسية، مقترحين نهجا جديدا في ضمان وصول الدعم إلى الشرائح الفقيرة والمتوسطة.
وقال أمين عام الهيئة العربية للطاقة المتجددة المهندس محمد الطعاني، "انه يتم إتلاف كمية كبيرة من الخبز والقاؤها بالقمامة، بينما يفوق ثمن الخبز عند بعض دول العالم خمسة إلى عشرة اضعاف السعر لدينا"، لافتا إلى أن ذلك يكلف الحكومة دعما إضافيا كبيرا لهذه السلعة.
ودعا المحلل الاقتصادي زيان زوانه، إلى ايجاد نهج جديد يقوم على الانفتاح والمكاشفة المنطقية والحقيقية مع المواطن، ليضمن مشاركته وملكيته للقرار، سواء بإقرار قانون ضريبة تصاعدي، أو بايجاد علاج استراتيجي لقطاع النقل، أو تفعيل قطاع الطاقة المتجددة تشريعيا وتنفيذيا، أو بايجاد معالجة استراتيجية لقطاع التعليم والصحة والسياحة.
وأشار المحلل السياسي الدكتور اكرم كرمول، إلى أن عملية رفع الدعم هي "معادلة صعبة"، وعلى إثرها تتحمل الحكومة مسؤولية كبيرة، لحاجتها إلى خلق توازن بين "الحاجة واللازم"، لان الأردن يعيش ظروفا صعبة وهو متأثر بأي تحرك حاصل في العالم، داعيا إلى أن يقوم القادر بتحمل الدفع أكثر من غيره من الطبقات الاخرى.
من جانبه، أفاد نائب عميد كلية الآداب في الجامعة الأردنية الدكتور خليل هلالات، بان توجه الحكومة في اعادة النظر بالدعم للمواد الغذائية والسلع الاساسية خطوة لا بد منها لحماية الاقتصاد وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات، التي يعاني منها خلال السنوات الست الماضية، بسبب اللجوء السوري، مؤكدا على ضرورة تفعيل برامج تنمية المحافظات وبرامج التشغيل، خاصة بعد انتخاب مجالس لهذه المحافظات والتي ستساهم في تنفيذ وتطيق البرامج التنموية الوطنية باعتبار أن مجالس المحافظات هي الأكثر دراية بأهم المشاريع والتي يمكن أن تساهم في تحقيق التنمية في هذه المناطق.
وعلى صعيده، قال المواطن عبد المجيد سالم، إن تغيير آليات الدعم من قبل الحكومة لتتجه بشكل مباشر للمواطنين الأردنيين المستحقين له، يحد من هدر المال العام في خزينة الدولة، موضحا أن الوضع الحالي يتطلب تضافر كافة الجهود الرسمية والشعبية لمعالجة وضع الإصلاح الاقتصادي، وضرورة حماية المواطنين والشرائح الفقيرة في المجتمع الأردني وتصويب أوضاعها وحفاظا على سلامتها ليكون مجتمعا نظيفا خاليا من الشوائب.
كما أشار الناشط في العمل الاجتماعي التطوعي منصور سليمان، إلى أن على الحكومة ان تعطي الاولوية للمواطنين الأردنيين وتوجيه الدعم لصالحهم للمحافظة على الأمن الاجتماعي ودعمه من خلال المحافظة على الطبقة الوسطى والفقيرة وضرورة توفير آليات تكفل حياة عزيزة وكريمة للمواطنين الأردنيين بالدرجة الأولى.- (بترا)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الدعومات بكافة اشكالها والوانها؟؟ (يوسف صافي)

    الأحد 29 تشرين الأول / أكتوبر 2017.
    اهم ما يؤرق المواطن عدم عدالة التوزيع في ظل غياب قاعدة بيانات ؟؟؟ مما يتوجب مأسسة مثل ذلك وفق نافذه واحده واستراتجيه شامله وبعد اكتمال قاعدة المعلومات حوسبتها ومتابعة المتغيرات بدء من دعم الرغيف وصولا لدعم الصناعات ومابينهما ؟؟؟ وبحسبه بسيطه لو جمعنا مايقدم من دعومات وهبات ومساعدات وشروات وإعفاءات غير مدروسه (كلما تهاوت ارباح بعض القطاعات بدا التذمر ولبتّ الحكومه الدعم حيث تناست الكثير من القطاعات "التجاره ربح وخساره" والكثير ممن حللّوا الإستفاده من الحكومه بوجه غير حق "كالوارث عن ابيه"؟؟ وتم توجيهها الى مستحقيها لكان هناك وفره ؟ناهيك ان نظام حوسبه البيانات كما يكبح جماح المتطفلين على المال العام يحفظ ماء الوجه للمتعففين وهم في اشد الحاجه والعوز ؟؟؟؟ "ان الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابانفسهم "