الاستطلاعات تقلص قوة ائتلاف نتنياهو الحكومي

تم نشره في السبت 4 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 01:00 صباحاً
  • رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو

 برهوم جرايسي

الناصرة - أظهر استطلاعان للرأي، أن قوة الائتلاف الإسرائيلي الحاكم بزعامة بنيامين نتنياهو ستتقلص في ما لو جرت الانتخابات في هذه المرحلة، في حين أن 53 % ممن شملهم الاستطلاع، يعتقدون أن على نتنياهو اعتزال السياسة، مع انتهاء ولايته الحالية، وكما يبدو على خلفية ملفات الفساد التي تلاحقه.
وترتكز حكومة نتنياهو على 6 كتل برلمانية، بضمنها الليكود، وقوتها البرلمانية مجتمعة تبلغ 67 مقعدا، وحسب استطلاع القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي، فإن مجموع ما ستحصل عليه هذه الكتل 62 مقعدا، من أصل 120 مقعدا. في حين قال استطلاع العاشرة للتلفزيون إن مجموع ما سيحصل عليه الائتلاف الحالي 59 مقعدا، من أصل 120 مقعدا.
ولكن هي هذه الحالة التي يعرضها استطلاع القناة العاشرة، فإن المعارضة الحالية لن يكون بمقدورها تشكيل حكومة على أساس 61 نائبا، لأن 12 مقعدا من هذه المقاعد الـ61، هي "للقائمة المشتركة"، التي تمثل الأحزاب الناشطة بين فلسطينيي 48، فالقائمة المشتركة لن تكون في أي من الحكومات الإسرائيلية. ما يعني أنه في حال صدقت نتائج هذا الاستطلاع، فإن الائتلاف الحالي بزعامة نتنياهو سيكون مضطرا لتغيير تشكيلته.
ومن أبرز ما جاء في الاستطلاع، أن حزب الليكود الذي له حاليا 30 مقعدا، سيهبط وفق القناة الثانية الى 24 مقعدا، وإلى 26 مقعدا وفق القناة العاشرة. بينما تحالف أحزاب المستوطنين، "البيت اليهودي" سيرتفع من 8 مقاعد اليوم، الى 12 مقعدا، كما كان حاله في انتخابات 2015. ويشير الاستطلاعان الى أن حزب "العمل"، الذي يتمثل في الكنيست ضمن كتلة "المعسكر الصهيوني"، مع حزب "الحركة" بزعامة تسيبي ليفني، سيخسر بعضا من مقاعده الـ24، إذ ترى القناة الثانية أنه سيحصل على 21 مقعدا، مقابل 19 مقعدا في القناة العاشرة.
وأجمع الاستطلاعان على أن حزب "يوجد مستقبل"، المعارض حاليا، سيضاعف قوته البرلمانية حاليا، من 11 مقعدا اليوم، إلى 19 مقعدا وفق القناة الثانية، وهي قوته في انتخابات 2013، في حين أن استطلاع القناة العاشرة منحه 22 مقعدا. كذلك فإن حزب "ميرتس" اليساري الصهيوني، سيحافظ على قوته الحالية من 5 مقاعد وفق القناة الثانية، بينما سيرتفع الى 8 مقاعد وفق القناة العاشرة.
ونقطة الضعف في الاستطلاعين، أنهما لا يستطيعان عكس القوة الحقيقية، للمتدينين المتزمتين "الحريديم"، الذين تتضخم قوتهم سنويا بنسبة 3,8 %، نتيجة التكاثر الطبيعي، لذا فإنه ليس مؤكدا ما يتوقعه الاستطلاعان بتراجع قوة حزب "شاس" للحريديم الشرقيين، من 7 مقاعد اليوم الى 4 مقاعد.
وجاء في الاستطلاعين، معطيات أخرى، منها أن 53 % يعتقدون بوجود اعتزال نتنياهو السياسية مع انتهاء ولايته الحالية، في حين رأى 38 % أن بإمكانه مواصلة الحكم لفترة إضافية. في حين عبر 63 % من المستطلعين عن معارضتهم لمشروع القانون الذي يمنع إجراء تحقيقات جنائية مع رئيس الحكومة خلال ولايته، وهو قانون قائم في فرنسا، ويلقى معارضة واسعة في الكنيست.

التعليق