الأميرة سمية تعلن عن إطلاق منتدى عربيا للعلوم

الأمير الحسن يدعو لتجسير الهوة بين التعليم والمجتمع

تم نشره في السبت 11 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 12:00 صباحاً
  • الأمير الحسن بن طلال خلال رعايته حفل اختتام فعاليات المنتدى العالمي للعلوم 2017 بالبحر الميت أمس -(بترا)

البحر الميت - أكد سمو الأمير الحسن بن طلال، رئيس مجلس أمناء الجمعية العلمية الملكية، ضرورة تجسير الهوة بين التعليم والمجتمع والعمل على تحقيق العدالة الاجتماعية مشددا على اهمية ان يعمل العلم من اجل الانسانية والسلم.
ودعا سموه خلال رعايته حفل اختتام فعاليات المنتدى العالمي للعلوم 2017 الذي شارك فيه اكثر من 3000 من قادة العلوم يمثلون اكثر من 120 دولة، لتوظيف العلم من اجل السلم والامن الاجتماعيين ومناقشة ومعالجة القضايا العالمية المختلفة واهمية تطوير المعرفة، مبينا اهمية المنتدى في تبادل الابحاث والدراسات بين العلماء في المنطقة والعلماء في جميع بلدان العالم.
وأكد أهمية دعم الشباب وتعزيز قدراتهم باعتبارهم امل الامة ومستقبلها لافتا الى قدرة الاردن على الاستجابة للتحديات الانسانية المتمثلة باستضافة اللاجئين.
وتلت سمو الاميرة سمية بنت الحسن رئيسة المنتدى العالمي للعلوم 2017 خلال حفل الاختتام نص الاعلان للمنتدى العالمي للعلوم الثامن والذي تضمن تقييما لدور العلوم في بناء مستقبل يعد بتحقيق قدر اكبر من المساواة والأمن والفرص للجميع.
واعلنت سموها عن اطلاق منتدى اقليمي للعلوم للعالم العربي، مؤكدة على اهمية المبادرات الاقليمية الرامية الى تعزيز التماسك داخل المجتمعات العلمية المتنوعه وبناء شراكات بينهما.
وأعرب نائب المدير العام للعلوم الطبيعية في اليونسكو فيلافيا شليكل عن تقديره لرعاية جلالة الملك عبدالله الثاني لاعمال المنتدى كما ثمن دور سمو الامير الحسن وسمو الاميرة سميه واللجنة التحضيرية لجهودهم المميزة في انجاح فعالياته.
والقى رئيس الجمعية الهنغارية للعلوم لاجلو لوفاس كلمة اشار فيها الى الجهود الكبيرة التي ساهمت في انجاح فعاليات المؤتمر معلنا ان المنتدى العالمي للعلوم سيعقد في هنغاريا ببودبست في الدورة القادمة.
واشتمل حفل الاختتام على تكريم عالم التقنيات البيولوجية المرحوم الدكتور اسامه الخالدي، حيث استذكر الأمير الحسن العالم الكبير وإسهاماته المختلفة.
وتحدث السفير البريطاني ادوارد اوكدين في عمان عن تأسيس صندوق نيوتن الخالدي لدعم الأبحاث.
وعلى هامش المؤتمر تم توقيع عدد من الاتفاقيات للتعاون في مجال الابحاث والابتكار لمنطقة حوض البحر المتوسط تهدف الى ابتكار اساليب جديدة في البحث والابتكار لتحسين فرص الحصول على المياه والزراعة في المنطقة التي تعاني من اثار التغيرات المناخية والنمو السكاني حيث تركز الاتفاقيات على التمويل وصنع القرار المشترك بين الدول المشاركة .
وكان سمو الامير الحسن التقى أمس على هامش أعمال المنتدى العالمي للعلوم وزير العلوم والتكنولوجيا والابداع في ماليزيا داتو سري ماديوس حيث تم بحث التعاون العلمي والتكنولوجي، وإمكانية عقد ندوة مشتركة حول دور العلوم والتكنولوجيا والابداع في تعزيز السلام.
كما التقى سموه المفوض الأوروبي للعلوم والبحوث والابداع في الاتحاد الأوروبي كارلوس مودياس وجرى استعراض اتفاقية الشراكة في البحث العلمي والابداع لمنطقة البحر الأبيض المتوسط التي تم توقيعها أمس.
وكانت الأميرة سمية دعت إلى تعزيز دور الشباب ودعمهم لتطوير مهارات التعليم والبحث العلمي لديهم ودعم مبتكراتهم العلمية وتوفير البيئة التفاعلية لهم لتمكينهم من ايجاد ابداعات مميزة.
وأشارت سموها خلال مؤتمر صحفي سبق الحفل الختامي للمنتدى الى وجود تحديات في المنطقة فكرية وايدولوجية ينبغي العمل على تجاوزها وخلق الفرص لاستثمارها بشكل ايجابي ينعكس على الجميع.
كما دعت سموها إلى ان يكون المنتدى خطوة لربط العلماء في المنطقة مع مجتمعاتهم، وذوي القرار في بلادهم من اجل الاستمرار في تحسين البنية التحتية البشرية، مشيرة الى أن هذا المنتدى خطوة يمكن ان تكون إلهاما واستمرارا لفعاليات اخرى متشابهة في البلدان العربية.
من جهتها أشادت مساعدة المدير العام للعلوم الطبيعية في منظمة الامم المتحدة للثقافة والعلوم "اليونسكو" فلافيا شليقل بترشيح سمو الأميرة سمية بنت الحسن سفيرة خاصة لليونسكو في العلوم.
بدوره، أكد رئيس الجمعية الهنغارية للعلوم لازلو لوفاس أهمية العمل المشترك بين العلماء  مبينا اهمية المبادرات الإقليمية الرامية لتعزيز التماسك داخل المجتمعات العلمية المتنوعة وبناء شراكات فيما بينها. - (بترا)

التعليق