مطالب بإدراج سد كفرنجة ضمن المناطق التنموية بعجلون

تم نشره في الأحد 12 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 12:00 صباحاً
  • سد كفرنجة الذي يطالب السكان بتطويره لتوفير فرص عمل - (الغد)

عامر خطاطبة

عجلون- طالبت فاعليات مختلفة في محافظة عجلون بإدراج منطقة السد في كفرنجة ضمن المناطق التنموية التي أعلن عنها سابقا، مشيرين إلى أن أحد الأغراض من إنشائه كان السياحة بالإضافة لتوفير مياه الشرب والري.
وأكدوا أن ضم السد والمناطق المجاورة له سيسهم في ايجاد فرص استثمار وعمل، لأبناء لواء كفرنجة والمحافظة، خصوصا وأن المنطقة تشهد حاليا زوارا باستمرار لمشاهدة السد وما يحيط به.
وقال النائب أحمد فريحات إن ضم منطقة السد في كفرنجة، سيسهم إلى حد كبير في تنمية المناطق المحيطة به، خصوصا في المجالات السياحية، مشيرا إلى أن السد بدأ منذ تشغيله باستقبال أفواج من السياح من داخل وخارج المحافظة للجلوس بالقرب منه وفي مناطق مطلة عليه، إذ أن استغلاله لأغراض السياحة سيأتي بمردود جيد لأبناء المنطقة من خلال إقامة مشاريع سياحية في الأراضي المملوكة القريبة منه.
وطالب أعضاء مجلس المحافظة برهان خطاطبة وسامي فريحات ويونس عنانزة، من وزير الاستثمار مهند شحادة خلال إطلاقه مؤخرا مخرجات الخريطة الاستثمارية للمحافظة بضرورة شمول المناطق التنموية لجميع مناطق المحافظة وتوزيعها بشكل عادل، ما يضمن توزيع مكاسب التنمية، مطالبين الوزير بضرورة ضم منطقة سد كفرنجة إلى تلك المناطق التنموية المقترحة. 
ويقول أحمد المفلح إنه يجب استثمار القيمة المضافة لسد كفرنجة، خصوصا مع حجم الزوار الكبير لمنطقة السد بعد افتتاحه، الأمر الذي ستنعكس آثاره الإيجابية على المجتمع المحلي لأبناء اللواء، داعيا هيئة الاستثمار إلى إجراء تحليل دقيق للمنطقة وجدواها الاقتصادية.
يذكر أن مدير عام المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والتنموية الدكتور أحمد الحلايقة كشف خلال إطلاق الخريطة التنموية للمحافظة أن التنفيذ بالمنطقة التنموية الأولى في منطقة الصوان قرب بلدة اشتفينا، سيبدأ قريبا بعد أن تم التوقيع على اتفاقية التطوير بانتظار المصادقة عليها من مجلس الوزراء.
وكان وزير الدولة لشؤون الاستثمار مهند شحادة كشف أن هناك 10 فرص استثمارية في محافظة عجلون تم إعداد دراسات جدوى أولية لها بمبلغ إجمالي بلغ 11.5 مليون دينار، مبينا أن هذه المشاريع في قطاعات السياحة والصناعة والخدمات من دون أن يحدد مواقعها، وتتمثل بمصنع إنتاج وتقطير زيوت النباتات العطرية والطبية، ومشروع تصنيع الفاكهة المجففة والزبيب، ومشروع أسمدة عضوية، وقرية سياحية وشاليهات، ومركز الاستشفاء بالطبيعة، ومشروع إنشاء فلل سكنية، واستراحة ومطعم سياحي، ومشروع تصنيع الرخام، ومصنع للعصائر الطبيعية، ومعهد للتدريب السياحي.
وأشار الوزير في ردوده على مداخلات ومطالب الحضور أن العمل يجب أن يكون بتكاملية بين المشاريع الصغيرة والمتوسطة والكبيرة، بحيث بالإمكان الآن تنفيذ المشاريع الصغيرة وإطلاقها على أرض الواقع ، مؤكدا أن عجلون ستكون على خريطة المشاريع التنموية الكبرى وطويلة الأجل.
وأكد أن الرؤية المستقبلية ستنطلق من تحسين البيئة المناسبة بمختلف عناصرها لرفع القدرة الإنتاجية للمحافظة انطلاقا من ميزتها التنافسية وتعزيز نهج المشاركة في صنع القرار وتحديد الأولويات وبالتعاون مع مجلس المحافظة والمجلس التنفيذي لجذب الاستثمارات المختلفة.

التعليق