علماء أردنيون يثمنون التكريم الملكي

تم نشره في الأحد 12 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 01:00 صباحاً

عمان – عبر علماء أردنيون، عن فخرهم باستضافة المنتدى العالمي للعلوم 2017، الذي يعد اول تظاهرة علمية على مستوى الشرق الاوسط، لجسر الهوة بين الباحثين والعلماء في الأردن وخارجه وتبادل المعرفة بينهم.
وبينوا، أن تزامن انعقاد المنتدى وتكريم جلالة الملك عبدالله الثاني لهم، مع اليوم العالمي للعلم لصالح السلام والتنمية، هي ترجمة لرؤية جلالته بتحفيز العلماء نحو مزيد من العمل لتطوير المعرفة ومختلف مجالات العلوم بما يحقق التنمية والتقدم والاستقرار وتحقيق السلم للعالم بأجمعه.
وقال عميد البحث العلمي واستاذ الرياضيات في الجامعة الأردنية الدكتور شاهر المومني، أن العلم سيمكن في حل الكثير من المشاكل المتعلقة بالبطالة والاقتصاد والزراعة وغيرها، مبينا أننا اذا سخّرنا العلم وتم وضعه كأولوية لخمسة اعوام سيصبح الاردن حينها متقدما.
وقال المومني المرشح لجائزة نوبل في الفيزياء النظرية منذ العام 2013 ولغاية الان والمكرّم من جلالة الملك، أن هناك عوامل عدة أدت الى هذا التكريم، منها العمل الشاق والدؤوب وتنظيم الوقت ووضع الأهداف، مشيرا الى انه يقود مجموعة بحثية مكونة من أكثر من 15 دولة.
وأوضح ان البحث العلمي هو الركيزة الاساسية في تقدم الجامعات، مشيرا الى ان صدور نظام البحث العلمي في الفترة الاخيرة سيمكن الجامعة في وضعها في المكان المناسب في مصاف ترتيب أفضل خمسمائة جامعة متقدمة عالميا.
بدوره، قال عميد كلية الصيدلة في جامعة العلوم والتكنولوجيا الدكتور كارم الزعبي، أن هذا التكريم يعتبر وساما لنا سنضعه على صدورنا، وهو تكريم لجميع المتميزين والدافع لهم نحو تطور الأردن ولصالحه.
وأضاف أنه لابد من توظيف العلم والمعرفة العلمية نحو السلم، لانه عندما تبنى المجتمعات على المنظومة العلمية وعلى العلم المنظور والبحث العلمي حينها ستتحقق تنمية المجتمعات وسلمها وستعيش في رفاهية مستدامة.
وأوضح أنه عند حصوله على الدكتوراه من جامعة هيوستن، بدأ البحث العلمي ولديه انجازات في علم الادوية ومركبات مستخلصات النباتات، قد تكون نواة لعلاج ضغط الدم وأمراض عصبية مثل الزهايمر والباركسون وتوتر ما بعد الصدمة، لافتا إلى نشره نحو 200 بحث في مجال علم الوراثة الدوائي منشورة في مجلات عالمية ومحلية واقليمية، مبينا انه حصل على جوائز علمية عالمية واقليمية ومحلية، وتم الاستشهاد بأبحاثي الاف المرات لتميز البحث العلمي فيها، مبينا استمرار طموحه في البحث العلمي لدفع عجلة التقدم والابداع تحت راية جلالة الملك.
وقال استاذ الآثار والأنثروبولوجيا في جامعة اليرموك الدكتور زيدان كفافي، أن تكريم جلالة الملك له ينم بشكل واضح على اهتمام جلالته بالعلم والعلماء، مبينا ان النخبة التي تكريمها في المنتدى هي جزء من كل.
وأوضح أن الاردن مليء بالطاقات والامكانيات البشرية، واهتمام جلالته بالعلماء والبحث العلمي يصب في صالح الوطن، مبينا انه للمرة الثانية تم تكريمه من لدن جلالة الملك، إذ أنعم عليه بوسام الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للتميز من الدرجة الثانية.
وأضاف، أنا انفرد كعالم في مجال العلوم الاجتماعية والانسانية أما بقية العلماء فكانوا في مجال العلوم الطبيعية، معتبرا أن هذا التكريم ليس للمكرّمين فحسب وانما لجميع الباحثين في الأردن.
وقال، افتخر بإنجازاتي في مجال الآثار وبكتابة تاريخ الأردن في عصور ما قبل التاريخ.
واوضح: ألّفت أكثر من 200 بحث، وأكثر من 13 كتابا، وهو عضو في مؤسسات وهيئات مجلات عالمية ومحلية، وحاصل على عدد من الجوائز منها الفارس (سعافات النخيل) الفرنسية ومن ألمانيا وفرنسا.
وأوضح ان على الانسان ان يستخدم علمه وفكره من أجل السلم ولصالح البشرية وليس للحرب.
وقالت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" ايرينا بوكوفا في رسالتها بمناسبة هذا اليوم، أن العلوم والتكنولوجيا والابتكار تمدنا بحلول أساسية لبناء السلام وتعزيز التنمية المستدامة.-(بترا- بشرى نيروخ)

التعليق