الزعبي: مستمرون بمكافحة الإرهاب والتطرف

تم نشره في الأربعاء 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 12:00 صباحاً

عمان -  أكد وزير الداخلية غالب الزعبي ان الجهود الاردنية المبذولة لمكافحة الارهاب والتطرف، تستمد قوتها واستمراريتها من الارادة الصلبة لقيادة الهاشمية الحكيمة لوأد الارهاب ومنع انتشاره، وتم ترجمتها على ارض الواقع بالعديد من الخطط والاستراتيجيات الامنية والتوعوية والوقائية التي نفذتها الحكومة ولا تزال للقضاء على الاسباب التي ادت الى نشوئه.
جاء ذلك لدى لقاء الزعبي أمس وكيل الامين العام للأمم المتحدة لمكتب الامم المتحدة لمكافحة الارهاب فلاديمير فورونكوف والوفد المرافق بحضور مدير الامن العام اللواء الركن احمد سرحان الفقيه. ولفت الزعبي الى ان العنف الذي يظهر احيانا بالمجتمع هو منتج آخر وبعيد كل البعد عن التطرف والارهاب ويجب التفريق بينهما، موضحا ان اسباب العنف تندرج في اطار الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية السائدة بالمجتمع ويجري التعامل معه وفقا لخطة مدروسة تاخذ بعين الاعتبار الاسباب التي ادت الى نشوئه ومعالجتها اولا بأول.
من جانبه قال الفقيه في معرض حديثه عن مراكز الاصلاح والتأهيل الى وجود خطط مستمرة لتطويرها ورفع سوية النزلاء من مختلف الجوانب، لافتا الى انه يتم تدريبهم على كثير من المهن والحرف التي تضمن لهم دخلا شهريا يستفيد منه النزيل وعائلته.
وبين انه يتم فصل النزلاء داخل مراكز الاصلاح والتأهيل لفئات بحسب التهم الموجهة اليهم، لافتا الى وجود لجنة خاصة من اصحاب العلم والمعرفة تتعامل مع الحالات الصعبة من النزلاء وتم اعادة الكثير منهم الى المجتمع بعد تأهيلهم ليمارسوا حياتهم الطبيعية كمواطنين منتجين وفاعلين.
من جهته قال فورونكوف ان محور الوقاية يعتبر جزءا اساسيا من مسؤولية الامم المتحدة، ولا بد من التركيز عليه حماية للأمن والسلم المجتمعي، مؤكدا ان المنظمة الدولية ستساعد الاردن لتدعيم مساعيه الرامية الى مكافحة التطرف والارهاب والعنف.
وقال ان اسباب الارهاب والتطرف تختلف من مكان الى آخر، وعلى الرغم من ذلك فإنه يوجد هناك عوامل مشتركة للإرهاب تتطلب تضافر جميع الجهود الدولية لدراستها ومعالجتها، اذ لا تستطيع دولة بمفردها مجابهة هذا الداء الآخذ بالانتشار الامر الذي يستدعي تفعيل التعاون والتنسيق والتشاور بين جميع دول العالم.-(بترا)

التعليق