شباب في ‘‘الزعتري‘‘ يطالبون بفرص عمل بمشروع الطاقة الشمسية بالمخيم

تم نشره في الأحد 19 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 12:00 صباحاً
  • محطة طاقة شمسية لتوليد الكهرباء في مخيم الزعتري - (تصوير: محمد أبو غوش)

خلدون بني خالد

المفرق - طالب عاطلون عن العمل في بلدة الزعتري بمحافظة المفرق، بتوفير فرص عمل لهم في مخيم الزعتري للاجئين السوريين، خاصة بعد تشغيل أكبر محطة لتوليد كهرباء من خلال الطاقة الشمسية على مستوى مخيمات اللاجئين في العالم، وبتمويل من الحكومة الألمانية من خلال بنك التنمية الألماني.
وقال نائب المدير الاقليمي لشؤون التدريب في الأكاديمية الدولية لسفراء السلام ومؤسس فريق شمعة أمل التطوعي في بلدة الزعتري عمر السابل إن بلدة الزعتري، التي تستضيف على ارضها اضعاف سكانها الأصليين، إذ وصل عدد اللاجئين السوريين فيها إلى 13 ألف لاجئ سوري، بينما يبلغ عدد سكان البلدة الأصليين 12 ألفا، اصبح شبابها بحاجة إلى فرص عمل، خصوصا في مخيم الزعتري الذي لم ينصف ابناء بلدة الزعتري والمناطق المجاورة لها في فرص العمل.
وأكد السابل لـ" الغد" أن مشكلة البطالة تزداد في بلدة الزعتري  ومنشية السلطة والفواعرة وأبو الهيال والمناطق القريبة من مخيم الزعتري، بعد مشاركة السوريين والأردنيين في الأعمال المهنية، وأعمال التجارة وغيرها من المهن، التي كان أهالي المناطق القريبة من مخيم الزعتري يعملون فيها سابقا قبل اندلاع الأزمة السورية وانشاء مخيم الزعتري.
وأشار أن الازمة السورية اثرت سلبا على المناطق المستضيفة للاجئين السوريين مثل محافظة المفرق ومحافظات الشمال، وخصوصا قرى وبلدات البادية الشمالية في محافظة المفرق، مما تسبب في زيادة البطالة بين الشباب.
وطالب من المنظمات الدولية والاغاثية التركيز على مشكلة البطالة في محافظة المفرق، التي تزداد بشكل كبير بسبب اللجوء السوري، الذي اثر سلبا على الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية، وخصوصا بلدة الزعتري والمناطق القريبة من مخيم اللاجئين السوريين.
إلى ذلك اجتمع رئيس بلدية الزعتري والمنشية محمد عودة الخالدي بحضور عضو مجلس محافظة المفرق نضال الخالدي
مع مجموعة من الشباب العاطلين عن العمل من بلدة الزعتري والمنشية، قال رئيس البلدية الخالدي انه سوف يسعى جاهدا للتواصل مع المنظمات الدولية والاغاثية لتوفير فرص عمل للعاطلين عن العمل في بلدة الزعتري ومنشية السلطة وأبو الهيال والمناطق، التي تتبع لبلدية الزعتري والقريبة من مخيم اللاجئين السوريين.
وطالب الخالدي من الشباب العاطلين عن العمل في بلدة الزعتري بعدم التسرع باتخاذ أي  قرار، والصبر إلى حين توفير المنظمات الدولية والاغاثية فرص العمل لهم في مخيم الزعتري والمنطقة الصناعية في محافظة المفرق.
من جهته قال عضو مجلس محافظة المفرق نضال الخالدي خلال الاجتماع إن اعضاء مجلس المحافظة يسعون جاهدين لتوفير فرص عمل للشباب العاطلين عن العمل، والحد من مشكلة الفقر في المناطق المستضيفة للاجئين السوريين، وخصوصا بلدة الزعتري التي اثر عليها اللجوء السوري سلبا.
وقال الناشط الاجتماعي وأحد سكان بلدة الزعتري يوسف أبو الورد انهم حصلوا على وعود من رئيس البلدية واعضاء مجلس محافظة المفرق بالسعي جاهدين للتواصل مع المنظمات الدولية والاغاثية لايجاد فرص عمل للشباب العاطلين عن العمل من ابناء المنطقة للحد من الفقر والبطالة.
وأكد أبو الورد أن المنظمات الدولية في مخيم الزعتري ستقوم بداية السنة الجديدة بتجديد عقود الموظفين والعاملين فيها،  مشيراً انه من حق أهالي الزعتري أن تكون لهم حصة من هذه العقود التي قد تخفف من مشكلة البطالة والفقر.

التعليق