قنفذ مع بازوكا وسنجاب على دبابة.. أفلام كرتون كورية شمالية

تم نشره في الاثنين 20 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 12:00 صباحاً
  • فيلم الرسوم المتحركة الكوري الشمالي "السنجاب والقنفذ" - (أرشيفية)

عمان-الغد- يعرف غالبية سكان كوريا الشمالية، كبارا وصغارا، السناجب الشجعان الذين يتسللون إلى خلف خطوط العدو، ويخربون منشآته بمساعدة الدهاء والمواد المتفجرة. الى جانب إطلاق الرصاص والانفجارات والدماء وتلال من الجثث، كل ذلك في مسلسل فيلم الرسوم المتحركة الكوري الشمالي "السنجاب والقنفذ" الأكثر شعبية في هذه الدولة. وظهرت الحلقات الأولى من المسلسل في 1977-1982، وتضمن الفيلم عناصر من الدراما والتجسس، بحسب ما نشره موقع "روسيا اليوم".
في الفيلم تظهر حيوانات برية طيبة القلب ممثلة بالسناجب من تلة الزهور، وهي تتصدى لهجمات عدائية من جانب جيش القوارض. وبمساعدة الكوماندوز القنافذ وبدعم جوي من البط الطائر، تتمكن وحدة استطلاع من القنافذ من كشف خطط العدو السرية وتبطل هجومه العام.
وطبعا لا حاجة للشرح والتأكيد أن جيش السناجب والقنافذ والبط في الرسوم المتحركة ما هو إلا جيش كوريا الشمالية، وأما السناجب الشريرة والقوارض فتعني الأميركيين و"أذنابهم الكوريين الجنوبيين".
ويتزامن عرض هذا المسلسل الجديد من أفلام الكرتون في كوريا الشمالية مع تزايد التوتر في شبه الجزيرة الكورية، بعد تنفيذ بيونغ يانغ لسلسلة من التجارب النووية والصاروخية، وما تلاها من تهديدات نارية من جانب الرئيس الأميركي دونالد ترامب وبعض المسؤولين الأميركيين المحيطين به.
وبعد توقف دام 15 عاما، عادت كوريا الشمالية لإنتاج أفلام كرتون ذات روح وطنية، وذلك بعد استلام كيم جونغ أون السلطة في بلاده؛ حيث بدأت حقبة جديدة من أولوية الجيش- "سونغون". وعادت السناجب والقنافذ اللطيفة لتخاطر بحياتها وتتحمل أي مخاطر وتضحيات من أجل الوطن الحبيب، وهو أمر يتوافق مع ما عاشه وعانى منه الجيل الأصغر سنا في أوقات الأزمات الشديدة التي تعاني منها كوريا الشمالية منذ بداية التسعينيات، ولذلك تصر الحلقات الجديدة من فيلم الكرتون الكوري الشمالي على التضحية بالذات في سبيل الوطن، ونرى القنافذ والبط تضحي بنفسها وتفجر أجسادها في سبيل الوطن وفي سبيل قيادة "تلة الزهور".

التعليق