"لوحة عبر الأردن" للفنانة صدوف في المعهد الدبلوماسي الأربعاء

تم نشره في الاثنين 20 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 12:00 صباحاً
  • إحدى لوحات المعرض - (الغد)

عمان- الغد– برعاية أمين عمان الدكتور يوسف الشواربة، تفتتح الفنانة التشكيلية صدوف السالم معرضها "لوحة عبر الأردن" في الخامسة من مساء يوم الأربعاء المقبل في المعهد الدبلوماسي الأردني.
للمكان في الفن التشكيلي حضوره ورائحته اللذان يقودان اليه رغم بعد المسافات، انها رائحة تحمل ذاكرة بعيدة تستحضرها الفنانة صدوف في صور مختلفة، المكان ممثلا بعناوينه المعمارية التراثية (سيل الحوريات، الخط الحديدي، الجسور العشرة ام الجمال، وبيوت السلط والكرك) والعديد من الشواهد في الجغرافيا الاردنية ، واللوحة عبق قادم من تاريخ هذا المكان وملامحه.
في اعمال صدوف التي تتناول التراث المعماري في الاردن، حيث تحضر رموز هذا التراث في صور متعددة، المئذنة القديمة والكنيسة، النوافذ الصغيرة والكبيرة في البيوت القديمة وداخلها بتفاصيل تلك البيوت من داخلها في تجربة لونية مفتوحة للالوان الباردة الممزوجة بالحرارة في ايقاع لوني يتوالى على خلق موسيقاه الخاصة
 تقول صدوف البيت في أعمالي هو الموضوع الذي أركز عليه، بتفاصيله الداخلية والخارجية، والأبواب والنوافذ تعبر عن ساكنيه هذه البيوت القديمة.
فكل بيت يحمل قصة هذه البيوت تتكلم عن نفسها، فهي تعبر عن الذين سكنوها، لذلك لا تجد بيتاً مشابهاً للآخر.
وتضيف في لوحاتي أتعرض للتاريخ من خلال منظوري الخاص، وأدخل انطباعاتي بأسلوب بسيط ومنطقي يحاكي جماليتها.
صدوف مبدعة لعالمها الأخاذ وصمتها الذي تمارسه على اللوحة لتقدم عملاً متكاملاً بخلال سويعات متحكمة باللون الهارموني والبناء التركيبي للوحة، فنانة تقتنص الفرصة في جولة فكرية وخلوة في وسمها وبنبض الاحساس الخاص بها تكون لوحتها التي هي جزء مهم في التشكيل الفني الاردني، صدوف ترسم وتحاور اللوحة من خلال مفاهيم وقيم هي صاغتها لنفسها بعيدة عن الاضواء تقبع في مرسمها او صومعتها التي تشكلتها لنفسها فنانة ملتزمة بما يملي عليها احساسها اتجاه لغة الفن.
فنانة من الفنانين التشكيلين الواقعيين المميزين تنثر الوانها لتتجمع وتشكل  لوحة تؤرخ التراث الاردني والعربي بمدنه ومساجده وكنائسه فهي تتحكم بالألوان وكأنها ناي تتراقص على ألحانه ريشتها لتصور لنا تلك المدن وتعانق مآذن الجوامع واجراس الكنائس بوضوح وشفافية كما الماء العذب.
أنهت الفنانة صدوف دراستها في التصميم المكاني من كلية بورنموت في بريطانيا العام 1986 وعملت في مجال التصميم الداخلي بصفة مستقلة في الاردن والسعودية، كما شاركت في عدة معارض جماعية في الاردن والسعودية وعدد من الدول الاخرى، وقدمت تصاميم مختلفة لمؤسسة نور الحسين وعدة فنادق ومراكز تراثية، حصلت على عدة جوائز ابرزها المركز الثالث بمسابقة الخطوط السعودية للفنون.

التعليق