خبراء يدعون لتنويع مصادر الطاقة في المملكة

تم نشره في الثلاثاء 21 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 12:00 صباحاً

عمان-الغد- اتفق خبراء واقتصاديون على ضرورة تنويع مصادر خليط الطاقة في الأردن لمواجهة التحدي المتمثل في تكاليف الطاقة وضمان أمن  التزويد ؛ معتبرين أن الطاقة النووية هي أحد الخيارات الهامة إذا ثبت جدواها اقتصاديا للبلاد.
وقال خبراء إن "الطاقة النووية، إذا ما استخدمت، ستكون جزءا مهما من مزيج الطاقة مع مصادر الطاقة الاخرى، مثل الصخر الزيتي والطاقة المتجددة، ولا ينافس أي من هذه المصادر الآخر".
وقال المدير العام لشركة الطاقة النووية الأردنية د.صلاح الملكاوي إن "احتياجات الأردن لا تقتصر على نوع معين من الطاقة وأن كل نوع هو جزء من الخليط الكلي".
وأشار إلى أن كل نوع من أنواع الطاقة له جوانبه الإيجابية، ولكنه في الوقت نفسه ما يزال يواجه بعض أوجه القصور.
وعلى سبيل المثال، على الرغم من أهمية الطاقة المتجددة، وانخفاض أسعارها عالميا وقدرتها على إضافة جزء مهم لتغطية احتياجات الكهرباء، فإنه ما يزال يواجه مشكلة التخزين، مما يجعلها نوع من الطاقة أكثر ملاءمة لتكملة الطلب خلال أوقات الذروة.
ومن ناحية أخرى، تعتبر الطاقة النووية تخطيطا استراتيجيا طويل الأجل لفترة تتجاوز 60 عاما، لا سيما عند الاعتماد على التكنولوجيا الآمنة والمتقدمة.
من جانبه؛ قال المدير العام السابق للشركة والمستشار في قطاع الطاقة د.أحمد حياصات "يحتاج الأردن إلى سلة متكاملة من جميع أنواع الطاقة، بما في ذلك الطاقة النووية والمتجددة، والزيت الصخري وغيرها، وأنه لا يوجد المنافسة بينهما".
وأوضح حياصات أن الطاقة النووية مجدية لأنها يمكن أن تغطي جزءا من الحمل الأساسي للنظام الكهربائي كمصدر مستدام للطاقة وعلى عكس الرياح والطاقة الشمسية، الطاقة النووية ليست متقطعة، وبالتالي يمكن أن توفر توليد الطاقة قاعدة الحمل.
من الناحية الاقتصادية، قال الخبير الاقتصادي د.حسام عايش إن الأردن يسعى إلى تنفيذ استراتيجية تشير بوضوح إلى تنويع مصادر الطاقة، وأن الطاقة النووية، شأنها في ذلك شأن المصادر الأخرى، ستلعب دورا مهما في هذا الخليط وأن كل مصدر من هذه المصادر الوزن النسبي حسب الحاجة.
وأشار كذلك إلى أن تنويع مصادر الطاقة، بما في ذلك الطاقة النووية، من شأنه أن يساعد على الحد من الاعتماد على الطاقة التقليدية وأن يساعد في المستقبل على توفير فائض إنتاج الكهرباء التي يمكن تصديرها.

التعليق