‘‘الغد‘‘ تحصد جائزتين بمسابقة ‘‘بالأقلام نحارب الدخان‘‘

تم نشره في الثلاثاء 21 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 12:00 صباحاً
  • الزميلة مجد جابر خلال تسلمها الجائزة - (الغد)
  • الزميلة منى ابو حمور خلال تسلمها الجائزة - (الغد)

عمان-الغد - حصدت جريدة "الغد" جائزتين بالمسابقة الإعلامية الخامسة لمؤسسة ومركز الحسين للسرطان: "بالأقلام نحارب الدخان"، والتي رعت حفل توزيعها أمس رئيسة هيئة أمناء المؤسسة سمو الأميرة غيداء طلال.
وفازت بالمسابقة الإعلامية الزميلتان من دائرة "حياتنا" في "الغد" منى أبو حمور عن أفضل تحقيق صحفي، ومجد جابر عن أفضل تقرير إخباري أو قصة إخبارية.
وتناول التحقيق الذي نشرته أبو حمور موضوع الأرجيلة الإلكترونية وهي "صرعة جديدة يتباهى بتعاطيها الشباب في الحدائق العامة والسيارات تحت عنوان: "الفايب.. تقليعة تدخين قاتلة تتحدى قانون الصحة العامة ورقابة الأهل"، كاشفة النقاب عن ظاهرات تدخين مبتكرة باتت تغزو عالم الشباب وتنتشر في الأسواق في ظل عدم وجود عقوبات رادعة ومخالفات قانونية مغلظة.
في حين تناولت القصة الإخبارية، التي فازت بها جابر، انتشار ظاهرة التدخين في الدراما التلفزيونية وتأثيرها على الشباب تحت عنوان "شباب يدمنون السجائر متأثرين بأبطال أفلام ومسلسلات"، متناولة قصص العديد من الناس الذين تأثروا بنجومهم وقلدوهم من دون التدقيق على محتوى هذه الأفلام أو الأعمال التلفزيونية التي تتضمن رسائل سلبية وسلوكيات خاطئة.
كما فازت تالا أيوب عن جائزة أفضل تقرير إخباري في مجال الإعلام المقروء، وحيدر المجالي (صحيفة الرأي) عن جائزة أفضل مقال/عامود في مجال الإعلام المقروء، وحنان الفقهاء عن جائزة أفضل تقرير إخباري في مجلة محلية، أسماء رجا عن جائزة أفضل تقرير إخباري في مجال الإذاعة.
إلى ذلك، فازت رنا العزام عن جائزة أفضل برنامج تفاعلي في مجال الإذاعة، وأروى الزعبي عن جائزة أفضل برنامج تفاعلي في مجال التلفزيون، ومجد الصمادي وفراس مبيضين عن جائزة أفضل تقرير إخباري في مجال التلفزيون ولطيف الفتياني عن جائزة أفضل رسم كاريكاتير.
وأقيمت المسابقة بدعم من شركة مصفاة البترول الحاصلة على شهادة "منطقة خالية من التدخين" للسنة الخامسة على التوالي.
وحضر حفل التكريم  وزير الصحة
د.محمود الشياب، المدير العام لمركز الحسين للسرطان د. عاصم منصور وعدد كبير من ممثلي الشركات والإعلاميين ومسؤولي جمعيات مكافحة التدخين في الأردن.
وشكرت الأميرة غيداء خلال كلمتها كل مؤسسة وشركة، كل جامعة ومدرسة وكل إعلامي وإعلامية يؤمن بأن الوقت قد حان "لنكون متفقين بأن التدخين هو عدو شرس ومسؤول عن أخطر الأمراض التي تنهي حياة الملايين وأننا مستمرون حتى تنطفئ آخر سيجارة".
وأكدت على الدور الإعلامي الرئيسي والرقابي في التصدي لظاهرة التدخين ورفع وعي المجتمع حول مخاطره، منوهة إلى ضرورة حشد الجهود ونشر الوعي حول ضرورة مكافحة التدخين والتشجيع على الإقلاع عنه، فيما تشجع "شهادة منطقة خالية من التدخين" الشركات والمؤسسات، والمطاعم، والمجمعات التجارية، والمولات، والمستشفيات والمدارس على توفير بيئة صحية خالية من التدخين.

التعليق