المدربون يفضلون تأجيل بدء ‘‘إياب‘‘ دوري المناصير للمحترفين

تم نشره في الأربعاء 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 12:00 صباحاً
  • لاعب الوحدات سعيد مرجان(يسار) بمواجهة حارس الرمثا محمد شطناوي بوجود محمد الداوود في مباراة سابقة-(الغد)

عاطف عساف

عمان- يجمع العديد من المعنيين في دوري المناصير للمحترفين وبالاخص المدربين أن استمرارية مباريات الدوري هي السبيل الافضل لارتفاع المستوى وبقاء المنافسة بين الفرق قي اوجها، لا سيما وأن عملية التوقف ومن ثم الاستئناف أو ما يسمى بـ"تقطيع "الموسم من شأنه بعثرة الأوراق وارباك المدربين والأندية خاصة في الجوانب الفنية، حيث يضطر العديد من المدربين إلى اللجوء لفترة اعداد اخرى جراء الركود الاجباري للاعبين، في ظل التفاوت في المستوى بين لاعبين التزموا مع المنتخب وشارك البعض منهم أو لم يشارك البعض الاخر، الأمر الذي يساهم بتوسيع الفجوة بين اللاعبين ويعود بالضرر على جماعية الفريق.
وكان اتحاد كرة القدم ونظرا لكثرة مشاركات المنتخبات الوطنية وبالاخص الأول وتحت 23 سنة في الاستحقاقات الآسيوية بما في ذلك استضافته لنهائيات السيدات، وجد نفسه في مأزق أمام الأندية وبالاخص ما يتعلق بالمرحلة الثانية من دوري المناصير للمحترفين، في ظل مشاركة منتخب 23 سنة في النهائيات الآسيوية بالصين اعتبارا من الأسبوع الأول من شهر كانون الثاني (يناير) المقبل، فاضطر لاستمزاج رأي الأندية بموعد بدء مرحلة الإياب، واقترح موعدين الأول: في 20-12-2017، بحيث تقام 3 أسابيع خلال 10 أيام، ومن ثم يتوقف الدوري لحين عودة منتخب 23 سنة مع مراعاة انتقاله للدور الثاني من عدمه، على أن تختتم المرحلة في 17-3-2018 ، وتقام مباريات الكأس (ذهاب) في 6 -14-4، واستثناء ستاد عمان وستاد الملك عبدالله من هذه المباريات لانشغالهما بكأس آسيا للسيدات، على أن يكون ختام الموسم بنهائي الكأس في 21-4-2018.
أما الاقتراح الثاني تأجيل الإياب ليبدأ في 28-1-2018 وينتهي في 4-5-2018 مع مراعاة تأهل منتخب 23 سنة، ومباريات الكأس كما هو في المقترح الأول، لكن سيكون هناك فترة توقف للمنتخب الوطني بالفترة من 19-27-3-2018 لتمكين المنتخب من مواجهة فيتنام في التصفيات الآسيوية، ليمتد الإياب حتى الثالث من شهر أيار (مايو)، على أن يختتم الموسم بنهائي كأس الأردن في 11-5-2018.
ويرى المدير الفني لفريق الوحدات جمال محمود أن التوقف بصورة عامة يشكل مشكلة كبيرة، ففي المقترح الأول الذي سيبدأ في 20-12- 2017 هناك مشكلة القيد في الفترة الشتوية حيث لا يوجد مساحة مناسبة لاستقطاب لاعبين جدد، إضافة إلى انتهاء الموسم في شهر آذار (مارس)، سيباعد بين الموسمين وتزداد فترة الركود السلبية وبالتالي هبوط المستوى الفني للاعبين.
ولهذا يؤكد محمود أن المقترح الثاني والذي يبدأ في 28-1-2018، هو الأفضل حسب وجهة نظره والاقل ضررا، وكشف محمود بأنه طلب من المعنيين في النادي مخاطبة الاتحاد من اجل امتداد الموسم لينتهي في 30-5- وليس في 11-5 ، مع ضرورة الاستفادة من ملعبي ستاد عمان وستاد الملك عبدالله في استقبال الأسبوع العشرين من الدوري وكذلك نصف نهائي الكأس للذهاب والاياب، في ظل استضافة الأردن للنهائيات الآسيوية في كرة السيدات وانشغال الملاعب.
وبرر محمود اقتراحه بأن امتداد الموسم يقلل الفترة الفاصلة بين الموسمين ولا تتكبد الأندية مصاريف التعاقدات مع اللاعبين لكونها موسمية، ايضا سيكون التكافؤ بالفرص افضل من المقترح الأول اضافة إلى أن الطقس سيكون افضل حالا في المقترح الثاني خاصة وأن الملاعب لا تحتمل ضغط المباريات وستتحول ارضيتها إلى طين، ناهيك عن الحضور الجماهيري سيقل في الشتاء.
وينتظر اتحاد كرة القدم ردود الأندية وفي ضوء هذه المقترحات ستجتمع لجنة المسابقات بالتنسيق مع دائرة المسابقات قريبا لاقرار المقترح الأكثر قبولا، من اجل جدولة مرحلة الإياب.
وفهمت "الغد" أن المقترح الثاني ببدء مرحلة الإياب بعد انتهاء منتخب 23 سنة من النهائيات الآسيوية سيحظى بالأكثرية، خاصة وأن الأندية ستأخذ برأي مدربيها.
ويقول المدير الفني لفريق الأهلي أسامة قاسم بداية أنا لست مع التوقف بصورة عامة لكونه يلحق الأذى بالفرق ويكتوي بنارها المدربون الذين سيقعون في مطبات كبيرة ويضطر هؤلاء إلى تخفيض الحمل التدريبي والعودة للارتفاع ومن ثم النزول به والعودة لفترة اعداد ثانية وهكذا، وأضاف قاسم بالرغم من معارضتي للتوقف إلا أنني ارى كمدرب وطني بان المقترح الثاني الذي يشير إلى بداية المرحلة الثانية من الدوري في 28-1-2018 افضل من اجل الاستمرارية، اما البدء في المرحلة الأولى ومن ثم التوقف والعودة ثانية من شأنه أن يساهم بهبوط المستوى الفني ويقلل من الاثارة والمنافسة.
ويؤكد أسامة قاسم على أن امتداد الموسم لينتهي في شهر أيار(مايو) المقبل لن يلحق الضرر بالكثير من الأندية في ظل التعاقدات الموسمية مع اللاعبين وليس السنوية وكذلك لاجهزة التدريبية، في حين انتهاء الموسم في شهر آذار(مارس) المقبل سيكون الأكثر ضررا وتتأثر به الأندية بتباعد المسافة بين الموسم الحالي والقادم خاصة وأن الموسم القادم سينطلق في شهر أيلول.
بدوره المدير الفني لفريق شباب الأردن عيسى الترك، وفي الوقت الذي خالف جمال محمود وأسامة قاسم في موضوع امتداد الموسم نظرا لغالبية تعاقدات شباب الأردن شهرية وليست موسمية مبررا أن مصاريف التشغيل والنفقات سترتفع وتتكبد الأندية الكثير من المصاريف، إلا انه يؤيد المقترح الثاني الذي ينطلق في 28-1، وربط ذلك بضرورة ان يقوم الاتحاد بتعويض الأندية، مشيرا أن هذه الفترة افضل لاستقطاب لاعبين جدد.
ونوه الترك بأن مصلحة شباب الأردن بالمقترح الثاني، نظرا لوجود 5 من لاعبي شباب الأردن مع منتخب 23 سنة، وهؤلاء في حال مشاركتهم مع شباب الأردن سيكون همهم الابتعاد عن الاصابات وسيقل من عطائهم ، ولهذا فأن تفرغهم للفريق أفضل.

التعليق