‘‘نساء في التاريخ‘‘ تعاون أردني كندي لتكريم رائدات غيرن بمجتمعاتهن

تم نشره في الأربعاء 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 12:00 صباحاً
  • جانب من فعاليات "نساء في التاريخ" الذي اقيم في السفارة الكندية - (من المصدر)

مجد جابر

عمان- تحت رعاية السفارة الكندية في الأردن، وبدعم من شركة "أورانج"، انطلقت فعاليات "نساء في التاريخ" بنسخته الأردنية هذا العام؛ حيث تم الاحتفال بالأردن وفي سفارة كندا، بشهر "نساء في التاريخ" في الأردن وكندا من خلال تكريم بعض السيدات الرائدات اللاتي كتبن تاريخ بلادهن بالعمل والإصرار والتغير الاجتماعي والثقافي.
وتم اختيار اثنتي عشرة امرأة من الأردن وكندا؛ حيث عرضت قصصهن من خلال معرض على شبكات مواقع التواصل الاجتماعي، وهو من تصميم وإنجاز الفنان الأردني الشاب يزن مخامرة.
ولأهمية دور شبكات مواقع التواصل الاجتماعي، تم بث الحدث كاملاً على صفحات سفارة كندا في الأردن ليتسنى للجميع حضور الجلسات الحوارية التي تمت في مبنى السفارة الكندية في الأردن، الأحد الماضي، والذي تم خلاله الحوار مع نساء رائدات عبر الإنترنت وموقع "سكايب" لتأكيد أهمية تفعيل دور التكنولوجيا في حياتنا اليوم واستخدامها للتواصل مع جميع الشعوب والثقافات أينما كانت.
واشتملت الحلقات النقاشية على حوارات دارت حول الفن والتصميم والتمكين والثقافة والإعلام؛ حيث تمت استضافة النائب وفاء بني مصطفى، ومن الأمم المتحدة لشؤون المرأة سوزان عفانة، ومدير عام تلفزيون المملكة دانة صياغ، وناديا الزعبي من روتانا اف ام، أيضاً الرياديات فدا الطاهر ونورا مهيار ورائدة الزعبي، كما تم التحدث مع المصممة العالمية مي خوري والمصممة لارا كازا والمصممة باولا فران.
وكانت هناك ضيفات من كندا، وهن الناشطة امينكا بلفيت، والإعلامية ريتشل نكسون؛ حيث ألقى كلمة الافتتاح السفير الكندي للأردن بيتر مهادوغ، وكلمة من رنا دبابنة من شركة "أورانج" الراعي الرئيسي.
في حين قالت مؤسس ومدير فني لـ"نساء في التاريخ" /الأردن، غادة سابا "إن هذا التشابك والتواصل والتبادل الثقافي بين الدولتين سيحقق الفهم الأكبر لكل التحديات التي تواجهها اليوم النساء أينما كنّ، ويعطي الفهم الحقيقي لوضع المرأة في كندا والأردن ويثري التجربتين".
وتأتي أهمية استخدام التكنولوجيا، وشبكات التواصل الاجتماعي بمثل هذا اللقاءات والمؤتمرات، لتبديد العقبات في وجه التواصل والتعلم وتبادل التجارب والخبرات التي تحققها لنا اليوم التكنولوجيا.
والجدير بالذكر أن جزءا من أهمية الحدث هو وجوده "لايف" على صفحات "فيسبوك"، مما أعطى التجربة بعدا أكبر وخاصة بوجود فريق "مود" الذين استطاعوا أن يصلوا لأكثر من مائة ألف شخص من أنحاء العالم كافة، واستطاعت "هاش تاغ" #wihjo أن تتصدر "تويتر" بعد أقل من ساعة من بداية الجلسات.

التعليق