"الأمانة" تؤكد استعدادها لفصل الشتاء

عمان تستقبل أول شتوة بأزمات مرورية خانقة

تم نشره في الأربعاء 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 12:00 صباحاً
  • أزمة مرورية في أحد شوارع عمان وقد غمرته مياه الأمطار أمس -(تصوير: ساهر قدارة)

مؤيد أبو صبيح

عمان- لم تكد تدخل أول موجة باردة وماطرة أجواء المملكة يوم أمس حتى تحولت شوارعها، خاصة في عمان، إلى بؤر ساخنة للأزمات والاختناقات المرورية، وسط شكاوى سائقين ومواطنين من التأخر عن الدوامات والالتحاق بالعمل والجامعات. فيما أكدت أمانة عمان الكبرى أن كوادرها وأجهزتها "جاهزة ومستعدة" للتعامل مع فصل الشتاء.
وأوضح نائب مدير المدينة لشؤون البيئة والمناطق في أمانة عمان باسم الطراونة لـ"الغد" أن كوادر الأمانة عملت في الميدان منذ ساعات ليل أول من أمس (بداية انهمار المطر)، بعد أن أعلنت حالة الطوارئ المتوسطة، مشيرا إلى أنها "نفذت حملة على جميع مناهل تصريف مياه الأمطار التي تعود لها، لتنظيفها والتعامل معها لتكون جاهزة لفصل الشتاء".
واستغرب الطراونة حديث البعض عن "غياب أجهزة الأمانة" عن التعامل بكفاءة مع الأجواء الماطرة، وبين أن الأمانة تقف على "جاهزية عالية لجهة التعامل مع تطورات المنخفض من حيث المركبات ومولدات الكهرباء وماتورات شفط مياه الأمطار، وغير ذلك من الاستعدادات الحيوية واللوجستية" مشيرا إلى أن "حالة الطوارئ مستمرة دون توقف ولحين زوال المنخفض، وسيتم التعامل مع كل منخفض استنادا للحالة الجوية الصادرة عن الجهات المعتمدة".
وعاش المواطنون أزمات مرورية خانقة منذ صباح يوم أمس، والتي عمت جميع شوارع المملكة الرئيسة، فضلا عن الأزمات اليومية التي اعتاد عليها المواطنون في شارع الملكة رانيا والذي يشهد تنفيذ مراحل من مشروع الباص السريع، وكذلك جسر الجامعة الأردنية وشارع الاستقلال وشارع المدينة المنورة ودوار الداخلية وتقاطع الدوار الرابع.
وأوضح المواطن بلال الهواري الذي يعمل موظفا حكوميا أن "وصوله إلى مركز عمله في وزارة العدل استغرق أكثر من ساعة ونصف الساعة، بزيادة نصف ساعة عن الوقت المعتاد".
 وتحدث المواطن يوسف الدبوبي عن "وجود تجمع لمياه الأمطار في شوارع رئيسية بمنطقة خريبة السوق".

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الله يزيد الخير (مواطن)

    الأربعاء 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2017.
    الاختناقات المرورية وتجمع المياه يحدث في كل دول العالم سواء المتقدم منها والمتاخر خففوا من استخدام السيارات بدل الشكوى والغوا تراخيص شركات التاكسي المزوره مثل اوبر وكريم بتخف الاختناقات المرورية