مركز صحي المشارع : نقص بالأدوية ومبنى مهدد بالفيضانات سنويا

تم نشره في الثلاثاء 28 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 01:00 صباحاً

علا عبد اللطيف

الغور الشمالي - يضطر مواطنون في منطقة المشارع لواء الغور الشمالي، إلى شراء الأدوية من صيدليات القطاع الخاص، لعدم توفرها في مركز صحي بلدتهم، القريب من وادي الجرم، حيث تفيض المياه في فصل الشتاء مع زخات المطر، وتدهم المركز متسببة باتلاف الملفات الصحية والسجلات إلى جانب محاصرة المرضى والموظفين.
وكانت وزارة الصحة وعدت بنقل المركز الصحي الذي يخدم حوالي 40 ألف نسمة، ولغاية الآن لم يتم أي إجراء، رغم أن المركز يقع على ضفاف وادي تغمره المياه، كما أنه يعاني من نقص كبير في الخدمات.
ويطالب المواطن محمد خشان وهو من سكان المنطقة بضرورة العمل على نقل المركز الصحي، لأن الموقع الحالي يشكل خطرا على حياة المراجعين، وخصوصا الاطفال الصغار الذين يحتاجون إلى مساعدة لعبور الوادي، الذي يشكل خطرا في فصل الشتاء بسبب ارتفاع منسوب المياه.
 واشتكى الخشان من مستوى الخدمات العلاجية والصحية المقدمة من قبل الكادر الوظيفي بمركز صحي المشارع وعدم التزام البعض منهم بأوقات الدوام الرسمي للمركز الصحي، مما يخلق حالة من الفوضى بين المراجعين، ويؤثر سلبا على تقديم الخدمات للمرضى.
وتشير أم خالد إلى أنها راجعت المركز عدة مرات في الصباح، ولم تجد اغلب الموظفين في مواقعهم، حيث يأتون الساعة التاسعة والعاشرة.
ويوضح مدير صحة لواء الشونة الشمالية الدكتور عمر التهتموني، أن الموقع الحالي للمركز غير مناسب للمراجعين، موكدا أن الوزارة بصدد العمل على نقل المركز من مكانه إلى موقع آخر تخوفا من الطبيعة الجغرافية، لأن المركز تعرض مسبقا إلى مداهمة المياه، ما ألحق خسائر مالية كبيرة جدا بالملفات والمرافق والمكاتب.
وبين أنه تم عمل دراسة للمركز الحالي وتم استملاك قطعة أرض لغاية انشاء مركز صحي، إلا ان ذلك لم ينفذ لغاية الآن.
وأكد التهتموني أن أوقات الدوام الرسمي مراقبة من قبل المديرية في كل مراكز اللواء، ويتم الاتصال من المديرية على المراكز للتأكد من مصداقية الموظفين، كما ينفي وجود إهمال بدوام العمل الاضافي للموظفين.
وفيما يتصل بعدم توافر الأطباء الأكفاء في المركز وإهمال الطبيب بالكشف على المريض بين التهتموني، أن وزارة الصحة زودت جميع مراكز ومستشفيات المملكة بعدد وفير من الأطباء من ضمنها مركز المشارع.

التعليق