جلالته يؤكد خلال لقائه مسؤولين أميركيين ضرورة التوصل لحلول سياسية لأزمات المنطقة

الملك يبحث في ‘‘الكونغرس‘‘ تجديد مذكرة دعم الاقتصاد الأردني

تم نشره في الأربعاء 29 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 01:04 صباحاً - آخر تعديل في الأربعاء 29 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 02:43 صباحاً
  • الملك خلال محادثات مع رئيس وأعضاء لجنة المخصصات في مجلس الشيوخ الاميركي
  • وجلالته لدى لقائه في واشنطن أمس قيادات مجلس الشيوخ الاميركي
  • جلالته لدى لقائه في واشنطن امس أعضاء لجنة الخدمات العسكرية في مجلس النواب الاميركي
  • الملك لدى لقائه وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون

 واشنطن – عقد جلالة الملك عبدالله الثاني، في واشنطن الثلاثاء، لقاءات مع قيادات مجلس الشيوخ، ورئيسي وأعضاء لجنة المخصصات في المجلس، ولجنة الخدمات العسكرية في مجلس النواب، إضافة إلى اجتماع مع وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون.
وتناولت اللقاءات في الكونغرس، التي حضرت جلالة الملكة رانيا العبدالله جانبا منها، آفاق تعزيز التعاون بين الأردن والولايات المتحدة في مختلف المجالات، خصوصا الاقتصادية والعسكرية منها.
وركزت اللقاءات على بحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين الأردن والولايات المتحدة، وتجديد مذكرة التفاهم المتعلقة بالدعم الاقتصادي للمملكة للأعوام المقبلة.
كما تطرقت إلى البرامج والإصلاحات الاقتصادية التي ينفذها الأردن لتعزيز منعة الاقتصاد الوطني في مواجهة التحديات التي فرضتها أزمات المنطقة.
وأعرب جلالة الملك عن تقدير الأردن للدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة لتمكينه من تنفيذ البرامج التنموية، ومساعدته في تحمل أعباء أزمة اللجوء السوري، مثمنا جلالته الدور المهم للكونغرس بهذا الخصوص.
وفيما يتصل بالقضية الفلسطينية، أكد جلالة الملك أهمية تحريك عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين استنادا إلى حل الدولتين، وقرارات الشرعية الدولية، وبما يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل.
وأشار جلالته إلى أن التوصل إلى حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية سيؤدي إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة برمتها.
وتناولت اللقاءات أيضا مجمل التطورات في الشرق الأوسط، والأزمات التي تمر بها المنطقة، ومساعي التوصل إلى حلول سياسية لها.
وبالنسبة للأزمة السورية، لفت جلالة الملك إلى أن الاتفاق الثلاثي بين الأردن والولايات المتحدة وروسيا لوقف إطلاق النار وتأسيس منطقة خفض التصعيد في جنوب سورية، من شأنه أن يسهم في إيجاد البيئة الملائمة للتوصل إلى حل سياسي للأزمة عبر مسار جنيف.
وبخصوص الحرب على الإرهاب، أكد جلالة الملك ضرورة تكثيف التنسيق والتعاون الدولي لمواصلة جهود الحرب على الإرهاب ضمن نهج شمولي.
بدورهم، أشاد عدد من قيادات مجلس الشيوخ وأعضاء اللجنتين، خلال اللقاءات، بمواقف الأردن، بقيادة جلالة الملك، إزاء مختلف القضايا الإقليمية، وجهود جلالته لتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.
كما بحث جلالة الملك عبدالله الثاني مع وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون مستجدات الأوضاع إقليميا ودوليا، والجهود المستهدفة تحريك عملية السلام.
وتم خلال اللقاء، الذي يأتي في إطار التنسيق والتشاور بين البلدين تجاه مختلف القضايا، التأكيد على أهمية دعم الجهود المبذولة للتوصل إلى حلول سياسية للأزمات التي تمر بها المنطقة، وبما يعيد الأمن والاستقرار لشعوبها.
وفيما يخص عملية السلام، أكد جلالة الملك أهمية الدور الأميركي في تحقيق السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
وتطرق اللقاء إلى التطورات في سورية والعراق، والجهود الإقليمية والدولية في الحرب على الإرهاب، ضمن استراتيجية شمولية.
وحضر اللقاءات، وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومدير مكتب جلالة الملك، ووزير التخطيط والتعاون الدولي، والسفيرة الأردنية في واشنطن.-(بترا)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الربط (huda)

    الأربعاء 29 تشرين الثاني / نوفمبر 2017.
    يجب ربط المساعدات بالتقدم في الانفاذ الدقيق والامين لمبدأي تكافؤ الفرص اولا وسيادة القانون ثانيا فالاول يعني فتح جميع الوظائف القيادية والعليا والدبلوماسية امام المنافسة الحرة وفي كافة اجهزة ومؤسسات الدولة دونما استثناء وهي التي يمولها بالكامل دافع الضريبة وكذلك الغاء قوائم الاستثناءات في القبول الجامعي والتي تنسف هذا المبدأ الانساني وثانيهما يعني ان لا احد فوق القانون افرادا ومؤسسات واجهزة امنية الخ فالجميع تحت القانون ومعرضين للمسائلة القانونية