الرئاسة الفلسطينية: القدس مفتاح الحرب والسلام

تم نشره في الجمعة 1 كانون الأول / ديسمبر 2017. 01:28 مـساءً
  • المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة (أرشيفية)

رام الله - اكدت الرئاسة الفلسطينية الجمعة ان اي حل عادل للقضية الفلسطينية يجب ان يضمن القدس عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة، قبل ساعات من انتهاء المهلة لاتخاذ الادارة الاميركية قرارا بتمديد تعليق نقل سفارتها في اسرائيل الى القدس أو لا.

وقال  المتحدث باسمها، نبيل أبو ردينة، في بيان صدر الجمعة "إن أي حل عادل يجب أن يضمن أن تكون القدس الشرقية عاصمة للدولة المستقلة".

وأضاف "القدس الشرقية بمقدساتها هي البداية والنهاية لأي حل ولأي مشروع ينقذ المنطقة من الدمار".

واعتبر ان "عدم التوصل إلى حل للقضية الفلسطينية سيبقي حالة التوتر والفوضى والعنف سائدة في المنطقة والعالم".

وقال أبو ردينة إن "الشرعية الدولية وعلى رأسها قرار الاعتراف بدولة فلسطين، وعدم شرعية الاستيطان، هو الذي سيخلق المناخ المناسب لحل مشاكل المنطقة وإعادة التوازن في العلاقات العربية الأميركية".

وأكد ابو ردينة أن "الرئيس محمود عباس لا زال ملتزماً بسلام عادل قائم على أساس حل الدولتين".

وأعرب وزيران اسرائيليان الخميس عن املهما في ان يقوم الرئيس الاميركي دونالد ترامب بوضع حد لما وصفاه ب "وضع سخيف"، وأن ينقل السفارة الاميركية من تل ابيب الى القدس، تلبية لوعد قطعه اثناء حملته الانتخابية.

وأعلن نائب الرئيس الاميركي مايك بنس قبل ايام ان دونالد ترامب "يفكر فعلا" بنقل السفارة الاميركية من تل ابيب الى القدس.

وأقرّ الكونغرس الاميركي في عام 1995 قانونا ينص على "وجوب الاعتراف بالقدس كعاصمة لدولة اسرائيل"، وعلى نقل السفارة الاميركية اليها.

ومع ان القرار ملزم، ولكنه يحتوي على بند يسمح للرؤساء بتأجيل نقل السفارة لستة اشهر لحماية "مصالح الامن القومي". ومنذ ذلك الحين، قام الرؤساء الاميركيون المتعاقبون بصورة منتظمة، بتوقيع أمر تأجيل السفارة مرتين سنويا. وهذا ما فعله ترامب في حزيران/يونيو الماضي.

ويقول الفلسطينيون ان اتخاذ مثل هذا القرار ستكون له تداعيات خطيرة. (أ ف ب)

 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »هل من مجيب (huda)

    الجمعة 1 كانون الأول / ديسمبر 2017.
    من هي الجهة التي ستعلن الحرب لقد حاربت الجيوش العربية عدة حروب سنة ١٩٤٨ وكذلك ١٩٦٧ وكذلك ١٩٥٦ وسنة ١٩٦٧ وماذا كانت النتيجة هزائم متتالية ونكبات امنية واقتصادية وسياسية فالمنطقة لم تعد تحتمل مزيدا من الحروب ابدا ابدا لان العرب هم الخاسر الأكبر