تقرير إخباري

الوحدات يستذكر نجاحات ‘‘الخواجا‘‘ مع فرق الفئات العمرية بـ ‘‘دراغان‘‘

تم نشره في الجمعة 8 كانون الأول / ديسمبر 2017. 12:00 صباحاً
  • مهند سمرين احد المواهب التهديفية الصاعدة بقوة الى صفوف الوحدات والمنتخبات الوطنية من نتاج قطاع ناشئي الأخضر-(الغد)

مصطفى بالو

عمان- استذكر نادي الوحدات شواهد النجاحات بفرق الفئات العمرية لكرة القدم، من خلال التعاقد مجددا مع الكرواتي دراغان ساليتش مديرا فنيا لقطاع الناشئين، بهدف تفريغ المواهب التي تعج بها فرق الفئات السنية بالوحدات، وتوجيهها بالاتجاه الصحيح وفق احتياجات فريق الكرة الأول في مراكز محددة، للاستغناء عن "الوجبات الجاهزة بالمحترفين" والخروج من بوتقة عشوائية التفريخ الذي لا يستفيد منه الفريق الأول إلا في مراكز محدودة، حيث يذهب "التعب" على صقل المواهب لصالح أندية محلية منافسة وفق مشاهد واقعية من ملاعب الكرة المحلية.
نجاحات
"للنجاح آباء كثر وللخسارة أب واحد"، هذه الحقيقة التي تطارد عمل المدربين المحليين أو الاجانب في ملاعبنا الكروية، ولكن نقف بالتحديد عند فكرة تعاقد الوحدات مع مدير فني أجنبي لقيادة فرق قطاع الناشئين بالنادي، والتي استعاد فيها تجارب مدربين حملوا مسمى "الخواجا"، والخواجا هنا ليس المدرب الاجنبي فحسب، وإنما العربي الذي يخرج عن دائرة حدود المدرب الوطني.
وهنا نقلب أوراق الذاكرة، لنقف عند العراقي واثق ناجي، الذي عمل مديرا لقطاع الناشئين مطلع التسعينيات، وكانت المدرسة العراقية تلقي بظلالها على نادي الوحدات، حيث ان ناجي عمل سنوات عمل خضراء، مليئة بالنجاحات سواء مع فرق الفئات العمرية بالنادي وقتها التي اكتسحت منصات التتويج، او تقديمه اسماء صغيرة العمر وقتها وكبيرة الفائدة والإضافة الفنية، ويكفي أن نذكر منهم سفيان عبدالله، علي جمعة، رأفت علي، عبد الله أبو زمع، فيصل إبراهيم، محمود شلباية وغيرهم، والذين نجحوا مع الكبار في قيادة الوحدات نحو سدة البطولات والسيطرة على كؤوس القابها من 94-97.
وجاء المدرب الصربي زوران، الذي شغل مهمة المدير الفني لفرق الفئات العمرية بالنادي بداية الألفين، والذي نجح أيضا في صقل مواهب مجموعة من الشباب وقدمهم إلى فريق الكرة الأول، ومنهم باسم فتحي، محمد الدميري، عبد الله ذيب، أحمد عبد الحليم، عوض راغب وغيرهم من الأسماء، والتي كانت علامة مميزة وبصمة خضراء في صفوف فريق الكرة الأول، إبان تولي المدير الفني المصري محمد عمر قيادة الفريق الأول، وساهمت ايضا إلى جانب نجوم عتاولة في استعادة لقب الدوري بعد غياب وسنوات عجاف.
توضيح
ربما كان تواجد المدير الفني الاجنبي وعلامات نجاحه في فرق الفئات العمرية لنادي الوحدات، بارزة إلى حد نجومية الأسماء التي تقدمت إلى صفوف فريق الكرة الأول، وفرضت تواجدها في صفوف فرق صفوف المنتخبات الوطنية لمختلف الفئات حاليا، إلا نجاحات المدرب الوطني ايضا لا يمكن استبعادها، والمرتبطة إلى حد كبير في فرق الفئات العمرية بنادي الوحدات، بالمدير الفني الأسبق لفرق الفئات العمرية بنادي الوحدات ناصر حسان، الذي يخوض تجربة احترافية في قطر حاليا، وهو نجح في ارساء قواعد المدرسة الكروية الوحداتية، والتي حازت على اشادة الاتحاد الآسيوي بأفضل المدارس الكروية.

التعليق