جاذبية الجسم بالعناية بالبشرة

تم نشره في الجمعة 8 كانون الأول / ديسمبر 2017. 12:00 صباحاً
  • هنالك العديد من الاجراءات التي تساهم في تخفيف علامات تقدم السن - (ارشيفية)

عمان- البشرة هي الغلاف الخارجي الذي يعكس شباب وجمال الإنسان، وكلما زاد اهتمامك بهذا الغلاف، أصبحت أكثر جاذبية وزادت ثقتك بنفسك، وللعناية بالبشرة قواعد تختلف تبعاً لنوع البشرة.
هنالك العديد من الإجراءات المهمة التي تسهم في تخفيف علامات تقدم السن، منها حقن البوتوكس الذي يزيل التجاعيد المرافقة لتعابير الوجه والفيلر لتحديد ملامح الوجه وكله يحقن في الطبقات السفلى للجلد.
لكن الطبقة السطحية في الجلد هي التي تعكس نضارة الجلد ونعومته ولونه، وهنالك بعض الإجراءات التي تعمل للطبقة السطحية مثل الميزوثيرابي، وهنالك الإجراء الحديث والفعال جدا وهو حقن "Skin Booster".
رطوبة الجلد
ترطيب الجلد هو عامل مهم لمظهر الجلد والخصائص الفيزيائية. ذلك يعتمد على: الرطوبة الخارجية، وهيكلها، والدهون/ تكوين البروتين، والحفاظ على الماء داخل الخلايا NMFs Skin Booster، هو ثورة جديدة في عالم التجميل في العالم يستخدم لترطيب البشرة ونضارتها، وزيادة كثافتها، وإعادة حيوية الجلد والحفاظ عليها من الشيخوخة عن طريق حقن جل حمض الهايلورونيك النقي وبعض المواد المضادة للأكسدة.
أهميته تزداد بعد عمر الخامسة والعشرين لأنه يقلل إنتاج حمض الهايلورنيك بالجلد، والبشرة تتعرض لعوامل كثيرة تؤثر عليها وتقلل من مرونتها متل أشعة الشمس والدخان والتلوث، وضغوط الحياة، والاستخدام الخاطئ لمستحضرات التجميل أو استخدام كريمات غير مناسبة للبشرة؛ وبالتالي تصبح البشرة متعبة وجافة، فتبدأ الخطوط الرفيعة بالظهور.
ما هي فوائد Skin Booster؟
ترطيب الجلد بشكل عال، تعبئة التجاعيد الرقيقة، إعطاء نضارة للوجه خصوصا قبل المناسبات، التقليل من تصبغات الجلد، التحسين من التجويف البسيط والتجاعيد الرقيقة تحت العين، توريد الشفاه وترطيبها، التحسين من مظهر الجلد على سطح اليدين، زيادة كثافة البشرة، إزالة المسامات الواسعة.
الحالات المعنية بهذا الإجراء: الأشخاص بعمر الشيخوخة، البشرة الجافة والمتعبة، حالات سوء التغذية، الهالات السوداء والخطوط، الرفيعة تحت العين، البشرة الرقيقة، الخطوط الرفيعة.
الميزوثيرابي والـSkin Booster
الفرق بين الميزوثيرابي والـSkin Booster هو أن الميزوثيرابي تقنية حقن فيتامينات ومواد وتراكيب داخل الجلد لتحفيز إنتاج الكولاجين، أما Booster فهو تعبئة حمض الهايلورنيك في الطبقة السطحية في الجلد، ويبقى فترة أطول ونتائجه أفضل لأن جل حمض الهايلورنيك يبقى داخل الجلد لفترة أطول ويحتاج لعدد جلسات أقل.
أخيراً ينصح بعمل 3 جلسات فقط، بين كل جلسة وأخرى 3 أسابيع للحصول على بشرة رطبة متجانسة وخالية من التجاعيد.

الدكتورة  فيكتوريا بيليافيتس
أخصائية تجميل وعناية بالبشرة
عضو جمعية التجميل الأميركية

التعليق