نائب ترامب يخطب بالكنيست قريبا

نتنياهو يطالب دول العالم اللحاق بواشنطن

تم نشره في الجمعة 8 كانون الأول / ديسمبر 2017. 12:00 صباحاً
  • رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو- (أرشيفية)

برهوم جرايسي

الناصرة - كشفت مصادر برلمانية إسرائيلية عن تلقيها دعوات لحضور خطاب سيلقيه نائب الرئيس الأميركي مايك بنس في الكنيست في 18 من الشهر الحالي، وفقا لما اكده أعضاء الكنيست.
في حين عقد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أمس الخميس، جلسة لتقييم الأوضاع "الأمنية" على ضوء اندلاع المواجهات في الضفة والقدس المحتلة، بمشاركة قادة جيش الاحتلال، وكافة الأجهزة الاستخباراتية. وفي المقابل دعا نتنياهو دول العالم، إلى اللحاق بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، والاعتراف بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال، فيما دعا الأحزاب الاستيطانية، للشروع في مشاريع استيطانية ضخمة في المدينة، بعد تصريح ترامب.
وحسب ما هو متوقع، فإن حكومة الاحتلال، ستحول زيارة بنس إلى مناسبة "احتفالية" بقرار الرئيس ترامب، بالاعتراف بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال الإسرائيلي.
وقال نتنياهو في مؤتمر الدبلوماسيين الإسرائيليين السنوي، الذي عقد أمس، تأثرنا جميعا أمس حين استمعنا إلى الإعلان التاريخي الذي أدلى به الرئيس ترامب والذي اعترف بالقدس كعاصمة إسرائيل ويعتمد هذا الإعلان بطبيعة الحال على حق قديم. لقد حدد الشعب اليهودي أورشليم كعاصمته قبل 3000 عام. هنا كان يمشي آباؤنا وهنا حكم ملوكنا وهنا وعظ أنبياءنا وهنا تكمن جذورنا. هذه هي بالفعل بطاقة الهوية الخاصة بنا.
وقال نتنياهو، لقد "ربط الرئيس ترامب نفسه إلى الأبد بتاريخ عاصمتنا. سيتم تخليد اسمه إلى جانب أسماء أخرى في تاريخ القدس وشعبنا المجيد".
وكان نتنياهو دعا في بيانه الذي اصدره الليلة قبل الماضية، فور انتهاء خطاب ترامب، دول العالم الى "السير على خطى الولايات المتحدة"، وقال زاعما، "أقول لكم إن تصريحات الرئيس ترامب تساعد في دفع السلام قدما لأنها تربط جميع الأطراف بالواقع على الأرض. إن الحقيقة البسيطة والواقع هما كالتالي – لن يكون هناك سلام بدون الاعتراف بأورشليم كعاصمة إسرائيل.
كما زعم رئيس حكومة الاحتلال، أن حكومته ستواصل الحفاظ على الوضع القائم في الحرم القدسي الشريف والمسجد الأقصى المبارك، وقال، "سنواصل مد يدنا للسلام إلى الفلسطينيين وإلى جيراننا جميعا" حسب تعبيره.
وقال الرئيس الإسرائيلي رؤوفين رفلين، في مقال نشره في صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية، إن  "تصريح الرئيس ترامب أمس كان مثابة الامر المسلّم به الجدير بان يقال. يتبين أن حتى المسلّم به يثير أحيانا مشاعر عميقة. اعتقد أنه لا توجد هدية اكثر جمالا وملاءمة من هذه في ختام 70 سنة على اقامة دولة إسرائيل. بمرور 50 سنة على توحيد المدينة، حان الوقت لاحلال السكينة في القدس وبث الأمل في عاصمة إسرائيل التي يحج الناس اليها من كل اطراف المعمورة".
وعلى الرغم مما نشر، وكأن الإدارة الأميركية طالبت حكومة الاحتلال بأن يكون رد فعلها "منضبطا"، إلا أن الوزراء البارزين، أطلقوا تصريحات، تقول إن قرار ترامب، يجعل إسرائيل من دون قيود في البناء في القدس.

التعليق