الأردن يطور 1500 ميجاوات كهرباء من الشمس والرياح

تم نشره في الجمعة 8 كانون الأول / ديسمبر 2017. 12:00 صباحاً
  • خلايا شمسية لتوليد الطاقة الكهربائية - (الغد)

عمان- قال وزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور صالح الخرابشة، إن الأردن نجح في تطوير ما مجموعه 1500 ميجاوات من مشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، باستثمار تجاوز 2 مليار دولار.
وتوقع الخرابشة في كلمة رئيسية له في الملتقى العربي الألماني الثامن للطاقة، الذي عقد في مدينة برلين أخيرا، أن تصل مساهمة مصادر الطاقة المتجددة إلى حوالي 20 بالمائة من حجم الطاقة الكهربائية المولدة في الأردن بحلول العام 2020.
وأشار الوزير، إلى أن الأردن باشر بتنفيذ أول محطة توليد للطاقة الكهربائية باستخدام الحرق المباشر للصخر الزيتي باستطاعة 470 ميجاوات، وبكلفة استثمارية تبلغ 2ر2 مليار دولار.
وأضاف، أن المشروع يشكل حجر الأساس نحو تطوير صناعة استغلال الصخر الزيتي في الأردن والمساهمة في تحقيق أمن التزود بالطاقة، خاصة انه يعتمد على مصدر محلي للوقود، متوقعا تشغيل المشروع العام 2019 - 2020.
وقال الخرابشة، إن الأردن يعول كثيرا على تطور تكنولوجيا الطاقة المتجددة وخاصة أنظمة التخزين لمواجهة المعوقات التشغيلية والتذبذب في التوليد وتحقيق الاستقرار في النظام الكهربائي، مشيرا إلى أن الوزارة أطلقت أخيرا جولة جديدة للاستثمار في مشاريع تخزين الطاقة والطاقة الشمسية والرياح تزامنا مع مشروع توسعة الشبكة الكهربائية (الممر الأخضر).
وأكد، عدم إمكانية معالجة مشاكل الطاقة وكذلك تغير المناخ بمعزل عن غيرها من التحديات، ولا تستطيع أي دولة أو منطقة جغرافية، أو أي قطاع اقتصادي أن يحمي نفسه من تحديات الطاقة والتغيرات المناخية التي تواجه العالم.
وأضاف، أن المنطقة العربية تنعم بمصادر وفيرة من مصادر الطاقة تؤهلها لإطلاق التعاون المطلوب مع الدول الصناعية المتقدمة مثل ألمانيا لبناء محطات الطاقة المتجددة لتوليد الطاقة الكهربائية وتبادلها بين دول المنطقة للمساهمة في تغطية بعض الاحتياجات من الطاقة لدى هذه الدول.
ودعا الوزير، المانيا لمساعدة القطاع الخاص الأردني بتحقيق هدف الوزارة برفع نسبة ترشيد استهلاك الطاقة وتحسين كفاءتها إلى 20 بالمائة للعام 2020 عبر البرامج المشتركة بين الطرفين.
وعرض أمام المشاركين مناخ الاستثمار في الأردن، وقال إن البيئة الاستثمارية في الأردن تمتلك المقومات اللازمة لنجاح استثمارات القطاع الخاص المحلي والاجنبي.
ويعد الأردن بلدا أمنا ومستقرا وذا موقع استراتيجي متوسط في الاقليم ونموذجا لعبور مشاريع الطاقة الاقليمية في اراضيه إلى دول الجوار كمشاريع خطوط انابيب النفط والغاز والربط الكهربائي.
وأشار إلى دور غرفة التجارة والصناعة العربية- الألمانية في تطوير الشراكة والتعاون، بما يساهم في ايجاد برامج لتطوير التقنيات ونقل المعرفة وتبادل الخبرات في مختلف مجالات الطاقة، إضافة الى برامج متخصصة في التدريب المهني والفني وتوفير حوافز مالية لشراء التكنولوجيا الألمانية المتطورة وجذب وتوطين استثمارات جديدة لمشاريع الطاقة في الدول العربية.
وأضاف، ان الأردن ينظر إلى بدائل الطاقة، وخاصة المتجددة وترشيد استخدام الطاقة على أنها أحد الحلول الممكنة لتساهم في خليط الطاقة الكلي، لافتا الى ان كلفة الطاقة المستوردة شكلت العام الماضي حوالي 10 بالمائة من الناتج المحلي الاجمالي، في حين وصلت في بعض الأعوام الماضية الى حوالي 18 بالمائة. وأشار الخرابشة إلى أن الحكومة تبنت مجموعة من الخيارات على المدى القصير والمتوسط والبعيد لتساهم في التخفيف من حدة أزمة الطاقة، والعمل على استغلال مصادر الطاقة المحلية لتصل مساهمتها الى حوالي 39 بالمائة من خليط الطاقة الكلي مع العام 2020 بالمقارنة مع حوالي 5 بالمائة حاليا لمساهمة هذه المصادر. - (بترا)

التعليق