تقرير اقتصادي

طفرة نفط الصخر الزيتي ستبقى قوية

تم نشره في الجمعة 8 كانون الأول / ديسمبر 2017. 12:00 صباحاً
  • نفط - (تعبيرية)

ترجمة: ينال أبو زينة

عمان- استغل مستكشفو النفط الارتفاع في الأسواق للتركيز على أسعار إنتاج قرابة مليون برميل في اليوم مستقبلا، الأمر الذي يشير إلى أن طفرة نفط الصخر الزيتي ستبقى قوية في الوقت الذي تفكر فيه منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، مواصلة تخفيضاتها.
وشملت عقود التحوط الجديد في الربع الثالث 897 ألف برميل في اليوم من الإنتاج السنوي، وهي زيادة 147 % عن الربع الثاني، وفقا لتحليل لـ33 شركة صدر الثلاثاء على يد الباحثة الصناعية شركة "وود ماكينزي". وقد كانت أكبر قفزة في أحجام تحويط الخام منذ أن بدأت "وود ماكنزي" تتعقب هذه الأنشطة قبل عامين.
ومن المقرر أن تجتمع "الأوبك" وحلفاؤها نهاية هذا الأسبوع في فيينا للتباحث في تمديد تخفيضات إنتاج النفط، والمراد منها مواجهة الطفرة التاريخية في الإنتاج الأميركي. ويمكن لعقود التحوط، التي تتيح للمنقبين الإبقاء على سعر الدفعات المستقبلية على الأقل عند سعر 50 دولارا للبرميل، أن تسهل على منافسي المنظمة الأميركيين الاستمرار في ضخ النفط وبكميات أكبر، بغض النظر عن الطريق التي تسلكه الأسعار سواء صعودا أو هبوطا.
وفي بيان أرسله في رسالة إلكترونية، أوضح محلل البحوث في "وود ماكنزي"، آندي ماكون، أن: "المنتجين الذين يستطيعون تثبيت الأسعار فوق التوقعات السابقة ربما يشعرون براحة أكبر تجاه النشاط المتنامي". وأضاف: "وربما يترك آخرون ميزانياتهم دون أدنى تغيير ويعززون تدفقا نقديا أكبر إلى مجتمع استثماري الحريص أكثر على الأرباح".
وتضمن معظم عقود التحوط دفع ما بين 50 دولارا و60 دولارا مقابل البرميل الواحد في العام 2018، بحسب محللين في ماكنزي. وقد كانت شركة "هيس" ومقرها نيويورك، إلى جانب "كونفيس إنيرجي" أكبر منتج للنفط في كندا، الأكثر نشاطا، بحيث استأثرت مجتمعة بــ35 % من الكميات المضافة في الربع المذكور آنفا. وقد أضافت كل واحدة من 14 شركة أخرى على الأقل 25 ألف برميل في اليوم، وفقا لـ"وود ماكنزي".
وتباطأ تحويط الغاز الطبيعي بواقع الحال، مع إضافة المنقبين عن النفط ما يقل بنسبة الثلث من العقود مما كان عليه الحال الربع السابق. وربما يعود ذلك إلى أن أسعار الغاز كان أقل تقلبا هذا العام، بحسب ماكون. وتمت إضافة معظم العقود عند أسعار تتراوح بين 3 دولارات و3.40 دولار لكل مليون متر مكعب، مع استئثار "فورت وورث" وشركة "رينج ريسورسز" التي تتخذ من تكساس مقرا لها على 27 % من الكميات المضافة.

"بلومبيرغ"

التعليق