مراجعون يجهدون للوصول لمركز صحي الحدادة لبعده عن الأحياء السكنية

تم نشره في الجمعة 8 كانون الأول / ديسمبر 2017. 12:00 صباحاً

صابرين الطعيمات

جرش – يعاني مراجعون لمركز صحي الحدادة من صعوبة في الوصول إليه بسبب بعده عن المنازل السكنية وافتقار المنطقة للمواصلات، وسط مطالبات بأن يتم إيجاد مبنى بديل بين الأحياء السكنية.
ويضطر العديد من المراجعين إلى الذهاب للمستشفى لتلقي العلاج لتلافي قطع مسافة تزيد على 7 كلم، موضحين ان وجود مركز صحي بعيد عن التجمعات السكانية يلغي الهدف المنشود منه.
وشكى مصطفى الرواشدة من سوء أوضاع المركز الصحي المستأجر في بلدة الحدادة وضيق البناء وبعده عن أي وسيلة مواصلات، ما يضطره إلى المراجعة في مستشفى جرش الحكومي لتلقي خدمات الرعاية الصحية العادية مثل قياس ضغط الدم وفحص نسبة السكري والحصول على الأدوية.
وطالب الرواشدة ان يتم بناء مركز صحي حديث في موقع متوسط ومخدوم بالمواصلات ليتسنى للمرضى وخاصة كبار السن والنساء والأطفال من تلقي الخدمات الصحية .
وقال المواطن أحمد الزعبي إن المركز الصحي الحالي هو بناء مستأجر ويقع في منطقة عين الديك التي تتميز بكثرة أحيائها وبعد المسافة بين كل حي والآخر، ما يشكل صعوبة كبيرة في الحصول على الخدمات الصحية الاساسية في البلدة، خاصة مع عدم توفر مواصلات تربط بين هذه الأحياء ببعضها ما يضطر السكان إلى استخدام وسائل نقل خاصة وهذا يكلفهم أعباء مالية مرتفعة.
وبين الزعبي أن بلدة الحدادة تعاني بشكل عام من نقص في الخدمات العامة لتعدد الأحياء وبعدها عن بعضها مثل الخدمات التعليمية وخدمة جمع النفايات وخدمات الطرق والانارة والارصفة خاصة وان العديد من هذه الأحياء تقع خارج التنظيم.
من جهته، قال رئيس المجلس المحلي في منطقة الحدادة عيسى المصري إن عدد السكان في منطقته يتجاوز 4 آلاف نسمة ويتوزعون في عدة تجمعات سكانية منها المنشية والمنارة وعمامة وجرن السيح والخلال ومنطقة عين الديك وكل تجمع سكاني يبعد عن الآخر مسافة لا تقل عن 3 كيلو مترات والمنطقة تفتقد لأي قطعة أرض يمكن أن يتم بناء مركز صحي عليها، سيما وان المركز الصحي الحالي بناء مستأجر وفي منطقة طرقها ضيقة وبعيدة مما يحرم المواطنين من خدمات الرعاية الصحية ويجبرهم إلى التوجه لمخيم جرش أو وسط المدينة لتلقي هذه الخدمات. 
بدوره، قال مدير صحة محافظة جرش الدكتور أحمد القادري إن مركز صحي الحدادة أولي وهو  بناء مستأجر ويقدم خدمات صحية كاملة ويتوفر فيه اختصاص الطب العام وطب الاسنان ومختبر وقسم أمومة وطفولة وهو يقع في موقع متوسط تقريبا، غير أنه بعيد عن العديد من الأحياء السكنية كذلك.
واوضح أن مديرية الصحة بذلت جهودا كبيرة في الحصول على هذا البناء خاصة وأن المنطقة لا يتوفر فيها أبنية للإيجار وفي حال توفر بناء أفضل منه فلا مانع من استئجاره، خاصة وأن المنطقة لا تتوفر فيها قطعة أرض حكومية أو تبرع لبناء مركز صحي أولي للسكان وفي حال توفرت قطعة أرض سيتم إدارج بناء مركز صحي للسكان على موازنة مجلس المحافظة.

التعليق