منتدى الأعمال الأردني الأثيوبي يفتح آفاقا جديدة من التعاون التجاري

تم نشره في السبت 9 كانون الأول / ديسمبر 2017. 01:00 صباحاً
  • وزير الدولة لشؤون الاستثمار مهند شحادة

طارق الدعجة

اديس ابابا- اتفق الاردن واثيوبيا على للبدء بمشاورات لتوقيع اتفاقية تجارة حرة ثنائية بين البلدين بحسب ما كشف وزير الدولة لشؤون الاستثمار مهند شحادة.
وبين شحادة انه تقدم بمقترح توقيع الاتفاقية خلال لقائه امس وزير الدولة لوزارة التجارة الاثيوبية ايانا زودي  على هامش عقد منتدى الاعمال الاردني الاثيوبي.
وقال ان الجانب الاثيوبي طلب من السفارة الاردنية في اديس ابابا بارسال رسالة نوايا للشروع بالتعاون حول توقيع الاتفاقية التجارية بين البلدين.
 واوضح شحادة ان الاتفاقية عند توقيعها يمكن ان تتضمن قوائم وسلعا محددة يتم اعفاؤها من الرسوم الجمركية وازالة المعيقات امام دخول منتجات وبضائع البلدين الى اسواقهما.
وبين ان وجود اتفاقية تجارية بين البلدين تسهم في توسيع قواعد الاستثمار المشترك، وتفتح الابواب امام الصادرات الاردنية لتعزيز التواجد بالسوق الاثيوبية في ظل النمو المستمر الذي يشهده الاقتصاد الاثيوبي خلال السنوات الاخيرة.
واكد شحادة على ضرورة ان يعمل القطاع الخاص في كلا البلدين بتنمية العلاقات الاقتصادية  على اساس تكاملي وليس تنافسي مبينا ان رجل الاعمال يحتاج الى معرفة وفهم اكثر لعوامل السوق والمنافسة قبل الشروع باقامة استثماراته.
ولفت الى وجود مستثمرين اردنيين في قطاعات مختلفة باثيوبيا للاستفادة من خبراتهم وتجربتهم  لمساعدة الصناعة الوطنية للتواجد اكثر في السوق الاثيوبية.
واكد وزير الدولة لوزارة التجارة الاثيوبية ايانا زودي استعداد حكومة بلاده لدعم اي تفاهمات تؤدي الى تعزيز التعاون التجاري بين البلدين من خلال التوصل الى تفاهمات لتوقيع اتفاقية تجارة حرة ثنائية.
وبين ان التبادل بين البلدين تراجع بشكل ملحوظ خلال العام الماضي، مؤكدا ان منتدى الاعمال يشكل فرصة لتعزيز التعاون الاقتصادي وزيادة التبادل التجاري وتنويع قاعدة التصدير لكل الجانبين.
واكد ان الاردن واثيوبيا تربطهما علاقات هامة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية.
واوضح ان لدى  بلاده  بيئة استثمارية جاذبة وحوافز استثمارية اضافة الى العديد من الفرص وشبكة علاقات قوية مع دول عديدة، مبينا ان تدفقات الاستثمارات الاجنبية المباشرة الى اثيوبيا ارتفعت خلال العام الحالي بنسبة 46 % بقيمة 3.2 مليار دولار. واشار الى الدور الكبير الذي يمكن ان يلعبة القطاع الخاص في زيادة التبادل التجاري واقامة المشاريع الاستثمارية المشتركة.
واشار رئيس غرفة صناعة الاردن عدنان ابو الراغب ان عقد المنتدى يهدف لاتاحة الفرصة لاصحاب الاعمال للتواصل واقامة شراكات تجارية واستثمارية مشتركة.
واكد ان عمق علاقات الصداقة التي تربط الاردن بجمهورية اثيوبيا  تعتبر حافزاً مهما لتحقيق تطلعات القطاع الخاص في كلا البلدين والعمل على تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بينهما.
وبين ابوالراغب ان حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ خلال الاشهر الثمانية الماضية من العام الحالي ما يقارب 21 مليون دولار بنسبة تراجع 3ر17 بالمئة مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي.
 واوضح ان صادرات الاردن الى اثيوبيا بلغت خلال الاشهر الثمانية الماضية من العام الحالي 3 ملايين دولار مقابل 6ر1 مليون دولار لنفس الفترة من العام الماضي.
واكد اهمية العمل على استكشاف الفرص المتاحة لزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين من سلع ومدخلات انتاج والتعريف بالمنتجات الصناعية وعقد اللقاءات الثنائية بين اصحاب الاعمال بين الطرفين.
وحسب ابوالراغب تشير الدراسات الى ان الاردن يمتلك ميزة تنافسية بأكثر من 68 منتجاً للدخول الى السوق الاثيوبية فيما تمتلك اثيوبيا الميزة التنافسية بأكثر من 25 منتجاً للدخول إلى السوق الاردنية.
وجاءت صناعات الاسمدة والمواد الكيماوية اولا من حيث قيمة الميزة التنافسية للدخول الى الاسواق الاثيوبية، تلاها المواد الكيميائية غير العضوية والمركبات العضوية أو غير العضوية من المعادن الثمينة اضافة الى المواد الكيماوية. وتم على هامش المنتدى توقيع مذكرة تفاهم بين غرفة صناعة الأردن وغرفة إثيوبيا للتجارة والقطاعات الاقتصادية بهدف تأطير علاقات القطاع الخاص في البلدين. من جانبه بين السفير الاردني لدى اديس ابابا وصفي عياد ان العلاقات بين الاردن واثيوبيا في افضل مستوياتها، وحرص جلالة الملك عبدالله الثاني المستمر على تعزيزها وتطويرها  توج بفتح سفارة للمملكة يترجم اهمية العلاقة بين البلدين.
وقال عياد ان العاصمة الاثيوبية تستضيف 130 سفارة مقيمة اضافة الى وجود مقر الاتحاد الافريقي ما يعكس اهمية التواجد والزخم الدبلوماسي للاردن في هذا البلد.
وتعتبر جمهورية اثيوبيا وعاصمتها اديس أبابا دولة غير ساحلية وتقع في شرق  افريقيا، وهي ثاني اكبر دولة افريقية من حيث عدد السكان (102) مليون نسمة  والعاشرة من حيث المساحة (10ر1 ) مليون كيلو متر مربع.
وتسعى جولة الوفد الاقتصادي التي يشارك فيها 30 شركة صناعية وخدمية تعمل بقطاعات مختلفة الى فتح اسواق تصديرية جديدة امام الصناعة الوطنية بدول شرق افريقيا.

التعليق